جدل بين كتاب وصحافيين موريتانيين بسبب مقالات تهاجم قطر والإمارات

حجم الخط
0

نواكشوط ـ ‘القدس العربي’ ـ من عبد الله بن مولود: ذكرت مصادر صحافية موريتانية أمس الإثنين أن الحكومتين القطرية والإماراتية منزعجتان من نشر مقالات في الصحافة الموريتانية الخاصة تهاجم مواقف الإمارات وقطر من الوضع في ليبيا.

ويخصص موقعان موريتانيان هما ‘البديل الثالث’ و’اللجان الثورية الموريتانية’ باستمرارمقالات تهاجم أمير قطر ورئيس دولة الإمارات وتنتقد مواقفهما من الأحداث في ليبيا.

وذكرت صحيفة ‘المدى’ المستقلة أمس أن الحكومة الموريتانية ردت على الشكاوى الإماراتية والقطرية بأن ‘حرية الصحافة أمر مقدس بالنسبة للرئيس (الموريتاني محمد) ولد عبد العزيز’، ‘وأنه لا يمكنها ‘كبت حرية التعبير من خلال مقالات لا تلزم غير كاتبيها’. وقالت الصحيفة ان حكومتي قطر والإمارات ردتا على الحكومة الموريتانية بأنهما لن تسمحا بمهاجمة الرئيس ولد عبد العزيز عبر الوسائط الإعلامية الإماراتية والقطرية رغم احترامهما لحق حرية الإعلام’. وكانت مصادر في فرقة الشرطة الموريتانية العاملة في أبوظبي قد أكدت مؤخرا أن حكومة الإمارات بصدد ‘الرد على ما تعتبره إساءة موريتانية لرئيس دولة الإمارات، بطرد 100 شرطي موريتاني كانوا يعملون بها’. وتوقعت مصادر قطرية في سياق متصل أن تنعكس الحملة الإعلامية التي تشنها اللجان الثورية الموريتانية سلبا على مهمة لجنة وزارية قطرية كانت ستتوجه الأسبوع القادم إلى نواكشوط لمناقشة سبل تفعيل علاقات التعاون الموريتاني القطري، تحضيرا لزيارة ينوي أمير قطر القيام بها لنواكشوط.

هذا ويدور في الصحف والمواقع الموريتانية منذ أيام جدل حامي الوطيس بين كتاب موريتانيين مقيمين في الإمارات ومتضررين من مهاجمة رئيس دولتها، وكتاب موالين للعقيد معمر القذافي.

وكان آخر هذه المقالات ذلك الذي نشره الكاتب أحمد ولد السالم المقيم بالإمارات العربية المتحدة، تحت عنوان ‘الحملة على الإمارات وقطر.. لمصلحة من؟’ والذي رد عليه الكاتب الصحافي سيدي محمد ولد ابه الموالي للقذافي بمقال تحت عنوان ‘دفع فاتورة العدوان الأطلسي على ليبيا.. لمصلحة من؟’

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية