جدل حول رواية هيكل عن دس السم لجمال عبدالناصر وإعداد السادات فنجان قهوة له

حجم الخط
0

القاهرة – ‘القدس العربي’ – من حسنين كروم كانت الأخبار والموضوعات الرئيسية في الصحف المصرية الصادرة أمس عن لقاء الرئيس مبارك مع المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، ثم توجهه لإيطاليا لافتتاح الأكاديمية المصرية في العاصمة روما بعد تجديدها، وشكوى من الارتفاعات الجديدة والهائلة في أسعار السلع الغذائية، واستمرار حملات المرشحين والمرشحات لانتخابات مجلس الشعب رغم عدم فتح باب الترشيح، وكان كاريكاتير زميلنا إبراهيم حنيطر في ‘الأهالي’ عن المرشحات حسب نظام الكوتة الجديدة للمرأة، وعددها اثنان وستون مقعدا، وكانت المجموعة الأولى لمرشحات الأحزاب والمستقلات، يرفعن يافطة مكتوب فيها، احنا بتوع الكوتة، وأمامهن مرشحات الحزب الوطني الحاكم يرفعن يافطة مكتوب فيها – واحنا بتوع الكوسة.

وطبعا الكوسة تكسب، وإصدار حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة قرارا بتعيين المستشار جلال إبراهيم رئيسا مؤقتا لنادي الزمالك لمدة عام، وانتهاء اللجنة القانونية التي شكلها رئيس الوزراء، لدراسة حل مشكلة الحكم القضائي ببطلان عقد مشروع مدينتي، باستمرار المشروع بجميع أطرافه مع إنهاء العقد ثم اسناد المشروع لنفس الشركة بالاتفاق المباشر، باتباع الإجراءات القانونية للحفاظ على المراكز القانونية لجميع الأطراف.

وطلب وزير الزراعة أمين أباظة دراسة اقتراح مقدم له من احدى الشركات، بإدارة حديقة الحيوان في الجيزة بحق الانتفاع وتطويرها بشرط موافقة الرئيس على المشروع، ولا أعرف ان كان الوزير يريد الهروب من ضغوط كبيرة عليه بخصخصة الحديقة بأن يترك الأمر للرئيس، ليرفضه أو ليحرجه وان كنت ارجح انه يتعمد إحراجه وإحراج آخرين يعارضون خطة سابقة له بخصخصة الحديقة واتفق فعلا على ذلك، هي وحديقة الأورمان المواجهة لها، لولا تدخل عنيف من وزير الثقافة فاروق حسني وزاهي حواس رئيس المجلس الأعلى للآثار، وأعلنا انه لن يتم السماح ببيعها.

والغريب أن الوزير وهو يحاول ذلك، صرح في حديثه له في ‘الأهرام المسائي’ أيضا، مع زميلنا محمد ربيع، بأنه سيتم سحب الأرض من الأمير الوليد بن طلال في توشكى عندما قال بالنص: ‘لن أسمح بعدم استصلاحه لهذه المساحة وإذا لم يقم باستغلالها فليتركها لشخص آخر يقوم باستصلاحها وفي حالة عدم التزامه سنقوم بسحبها، وأؤكد أن هناك العديد من الشركات في توشكى والعوينات قامت باستصلاح مساحات كبيرة والتزمت بالعقود’. كما تم القبض على خمسة وثلاثين من مشجعي الأهلي والزمالك الذين حطموا سيارات ومحلات في الزمالك والمهندسين بعد هجوم جماهير الزمالك على الأهلاوية في ناديهم اثناء مباراة كرة اليد، كما أحال النائب العام ستيف ريمون كريازي ابن صاحب مصانع كريازي وسائقه ميخائيل جرجس، الى محكمة الجنايات بتهمة محاولة قتل ضابط شرطة سابق، وستيف هارب خارج البلاد وميخائيل هارب داخلها. وإلى شيء مما عندنا:

وفاة عبد الناصر: مهاجمة المتحرشين بهيكلونبدأ بالقضية التي بدأت تثير اللغط وفجرها أستاذنا الكبير محمد حسنين هيكل في قناة ‘الجزيرة’ عن وفاة خالد الذكر وأسبابها وذكره واقعة إعداد الرئيس الراحل أنور السادات فنجان قهوة له، وما قيل انه دس له السم فيه، وهو ما حرص هيكل على نفيه تماماً، وقد تعجب زميلنا ورئيس مجلس التحرير بجريدة ‘الشروق’ سلامة أحمد سلامة من هذه الضجة والهجوم على هيكل بقوله يوم الأربعاء: ‘يحتشد الرأي العام هذه الأيام بأشكال وألوان من التحرش الذي لم يعد يقتصر على التحرش الجنسي الذي يفجره الغوغاء والمراهقون في زحام الشوارع، بل أضيفت إليه ألوان من التحرش اللفظي والجدل الذي لا يفضي إلى نتيجة بديلا عن الحوار، والذي تتبارى أطرافه في حشوه باللغو والسباب والتهكم والاتهام المتبادل، على صفحات الصحف أو شاشات التليفزيون أو وسائل الإعلام المختلفة على الإنترنت والفيس بوك وغيرها، يكفي أن يقول أحدهم كلمة أو عبارة تنتزع من سياقها لتثير زوبعة هائلة تفجر سيولا من الغضب والاتهامات التي تنتهي في كثير من الأحيان إلى النيابة العامة والمحاكم، ويتحول المجتمع كله إلى جماعة للطرشان، لا أحد يسمع ما يقوله الآخر وإذا سمعه فإنه يفهمه على محمل السوء ويصر عليه، وهذا بالضبط ما حدث عندما روى هيكل في الحلقة الأخيرة من برنامجه الشهير ‘مع هيكل’ على قناة ‘الجزيرة’ بعض الملابسات التي أحاطت بوفاة الزعيم الراحل عبد الناصر، والشائعات التي ترددت حول الرئيس السادات، وقد حسم هيكل هذه الشكوك بشأن اغتيال عبد الناصر ونفى أي دور للسادات.

كان من الممكن أن تمر هذه القصة ضمن كثير من التفاصيل التي يرويها هيكل في حلقاته، دون أن تهب هذه الأعاصير من جانب بعض الأقارب وكذابين الزفة والباحثين عن أسباب ‘للشعبطة’ في أذيال هيكل ـ فتاريخ مصر في هذه الفترة ملتبس يصعب فرزه – ولن تعرف – في رأيي – أسراره قبل نصف قرن على الأقل، وحين يرفع الستار عن هذه الحقبة ويفرج عن وثائقها فسوف نتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر’.’المصور’: خيال هيكل يقف عند العصرين المملوكي والعثمانيلكن زميلنا وصديقنا والكاتب والمؤرخ وأحد مديري تحرير مجلة ‘المصور’ حلمي النمنم، لم يتوقف أمام كلام سلامة رغم أنه مقنع، وقال مهاجما هيكل: ‘لا بد من الاعتراف بأن الرجل، ألقى قنبلته بحرفية عالية، إذ أحاطها بمحاذير تجنبها الإدانة القضائية أو المحاسبة القانونية، والواضح أن خيال هيكل يقف عند العصرين المملوكي والعثماني، حيث كان فنجان القهوة المسموم وسيلة الخلاص من الخصوم وكم من بكوات وباشوات رحلوا عن عالمنا بهذه الطريقة، المعلم يعقوب قبل أن يرحل إلى فرنسا مع جنود الحملة زار حاكم الإسكندرية وشرب فنجان القهوة وبعد ثلاثة أيام مات في عرض البحر، قائد الأسطول العثماني الذي سلم أسطوله إلى محمد علي، دعي ذات صباح إلى مكتب أحد أعوان محمد علي لشرب فنجان القهوة، أدرك الرجل الأمر فطلب سجادة الصلاة، وتوضأ وصلى ركعتين ثم شرب الفنجان وعاد إلى بيته ليموت في فراشه.

العصر الحديث يعرف طرقا أحدث واسرع في الخلاص من الخصوم، وبطلت قاعدة فنجان القهوة المسموم، أصبح السم أسهل من شكة الدبوس، ولو أن السادات أراد أن يتخلص من عبد الناصر، لكانت هناك مناسبات كثيرة فقد كان عبد الناصر يتردد على بيت السادات، ويتناول العشاء من يد جيهان زوجته، ثم ما هو المبرر كي يتخلص السادات من عبد الناصر؟ عبد الناصر هو الذي اختار السادات نائباً له والسادات بذكائه الحاد يعرف أن رجال عبد الناصر الأقوياء ما كانوا يحبونه بل كانوا يودون التخلص منه، وأن عبد الناصر هو من يحميه منهم، ولو أن هناك ضوءا أخضر من أمريكا لإسرائيل بالتخلص من حياة عبد الناصر ولو أن إسرائيل فعلتها لتسرب شيء من ذلك إلى الوثائق الأمريكية والإسرائيلية، فضلا عن الوثائق الفرنسية والبريطانية والسوفييتية، فقد تابع هؤلاء جميعا وفاة عبد الناصر، ومضت عقود تكفي لكشف أشياء كثيرة لم نكن نعلمها اليوم، نعلم تفاصيل تصفية ‘تشي غيفارا’ وتصفية ‘المهدي بن بركة’ وكشف أمر وثيقة ‘سيفر’ المتعلقة بالتواطؤ بين إسرائيل وفرنسا وبريطانيا للعدوان الثلاثي على مصر، أعلنوا ذلك بلا تردد أو كشف بعد انهيار الاتحاد السوفييتي. كراهية هيكل للسادات معروفة تنضح بها صفحات كتاب ‘خريف الغضب’ ويبدو أنه لا ينسى ولا يتسامح أبدا، يقال إن الكراهية مثل الحب تتراجع مع مرور السنوات وتقادم المشاعر، لكن مشاعر هيكل لا تتقادم. خلال أسابيع تمضي أربعون عاما على رحيل عبد الناصر وثلاثون عاما على اغتيال السادات ويتم هيكل من عمره 87 عاما ومع ذلك تزداد الكراهية العميقة داخله للسادات’. وحكاية إعداد السيدة جيهان السادات العشاء لخالد الذكر صحيحة، وقد أخبرني المرحوم صلاح نصر مدير المخابرات بالأطعمة التي يمنعها الأطباء عنه، في بيت السادات، وهي رواية أكدها لي المرحوم الفريق محمد أحمد صادق، وزير الدفاع، والى كان مديرا للمخابرات الحربية في عهد عبد الناصر.

ومرة أخرى، لقد شاهدت الحلقة، وتابعت كلمات هيكل جيدا، وكذلك تعبيرات وجهه، ولم استنتج أبدا أنه يقصد اتهام السادات أو حتى إثارة الشكوك حول وجود دور له، لكنه تكلم كشاهد على واقعة أثارها آخرون، ولا أعرف لماذا هذا الغضب كله من ذكرها.

ما دخل خلافات هيكل مع الرئيس الساداتولماذا الاتجاه إلى النوايا بدلا من مناقشة صحة الواقعة. أيضاً لا أدري ما دخل النوايا والمشاعر أو خلافات هيكل مع الرئيس السادات، وعدم ذكر إدعاءات السادات على هيكل بعد أن سجنه في حملة سبتمبر 1981، بأنه لا يصوم رمضان، وهو كلام قاله في خطبة علنية، وما سبق اعتقالات سبتمبر من حملات صحافية ضده، ومع ذلك فعندما بلغت أنباء اغتيال السادات هيكل وهو في المعتقل، بكى عليه.

وعلى فكرة، حكاية كتاب – خريف الغضب – قال لي عنها المرحوم، صديقنا فؤاد سراج الدين، بعد خروجه من المعتقل، انه تناقش داخله مع هيكل، عن السادات، وأن سراج الدين قال له انه عندما سيخرج من المعتقل، سيكتب عنه وعن اشتراكه في محاولات اغتيال النحاس باشا، وكان سراج الدين موجودا مع النحاس في احداها ونجا الاثنان منها بإعجوبة لكن هيكل قال له: – لا يا باشا، سيب حكاية الكتاب دي عليا، وعلى كل، فقد تعرض هيكل إلى هجمات ضارية من النظام دفاعا عن السادات، بعد صدور الكتاب ومن أنصار السادات، وهذه هي الديمقراطية وحرية الآراء، لو كان هذا هدفنا.

ثم نقول لهيكل الذي بلغ السابعة والثمانين أمس – الخميس – سنة حلوة يا جميل، وفي انتظار باقي الحلقات بعد عدة أسابيع، ثم نتحول إلى ‘أهرام’ الأربعاء لنكون مع الطبيب الأستاذ الصاوي حبيب، طبيب خالد الذكر الذي كتب مقالا ردا على هيكل، أوضح فيه أن عبد الناصر لم يمت بالسم، وأبرز ما قاله: ‘أنا شاهد عيان والموضوع طبي أعرف تفاصيله عن قرب، فأصبح السكوت خطيئة، وقول الحق فريضة، وعندما حصلت على إذن نقيب الأطباء الدكتور حمدي السيد نشرت ما أعرفه عن تفاصيل مرض عبد الناصر في سنواته الأخيرة وعن وقائع اليوم الأخير في حياته، ولكنني فوجئت بالأستاذ هيكل يعلن على منبر من لا منبر له، أن كثيرا من الشكوك دارت حول وفاة عبدالناصر، وأنه لا يصدقها، ولكنه أيضاً لم ينفها.

وعلى الرغم من أن الأستاذ هيكل أعلن انه لا يصدق ومن المستحيل أن يفكر في حدوثها، فإن ذكر استحالة تصديقها وتعمد نشرها على الملأ ما هو إلا درس لأي صحافي كي ينشر ما يريد دون أن يذهب إلى المحكمة، وعموما فإن الأستاذ هيكل لم ينف الشك.

كما أن لدى الأستاذ هيكل عوامل ذاتية تضع محاذير أمام آرائه الشخصية في أنور السادات، فقد أقصىي في عهده وأضير معنويا، بل ووضع في السجن، وعندما توفي عبد الناصر لم يكن في مصر عناية مركزة عدا واحدة تحت الإنشاء في الإسكندرية، وأذكر أنها لو كانت موجودة لم تكن تجدي في حالة الصدمة القلبية التي توفي بسببها عبد الناصر والتي يتوقف فيها 40% من عضلة القلب نتيجة انسداد شرايين القلب مما يفقد القلب وظيفته كمضخة.

ولم يكن في عصر عبدالناصر زراعة أعضاء ولا إمكان عمل خريطة للجينوم البشري يستطيع كل إنسان أن يعرف منها ما يمكن أن يصيبه من أمراض في المستقبل.

حقائق عن وضع عبد الناصر الصحيوفي الحقيقة أن حالة عبد الناصر الصحية لم تكن تحتاج لسفره للخارج للعلاج، فلم يكن محتاجا لأي جراحات كما أن مرضه كان واضحا، البول السكري، ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع الكوليسترول، انسداد في شرايين القلب وجميعها أمراض تعالج بتغيير نمط الحياة مع العلاج الدوائي ومئات الألوف يعانون منها، وأكثرهم يعيش بعد الستين، ولكن الوفاة المبكرة والمفاجئة لجمال عبد الناصر كانت نتيجة وجود عامل وراثي لم يظهر في حينها إلى جانب العوامل البيئية، في الحقيقة ان القول أنه لم يحصل على رعاية طبية كافية يجافي الحقيقة فقد زاره كثير من الأطباء الأجانب من كل الجنسيات علاوة على الأطباء المصريين، بعيدا عن الشكوك التي ليس عليها دليل فأرجو من كل من يقرأ هذا المقال طبيبا كان أو لم يكن أن يدلني على تفسير لهذه الحقائق:- كان جمال عبد الناصر أكبر أشقائه من الأم والأب.- توفي جمال عبد الناصر عن 52 سنة بالأزمة القلبية والسكر.- ثم توفي بعده شقيقه الليثي عن نفس السن وبنفس المرض.- ثم توفي بعده شقيقه الثالث عز العرب عن نفس السن وبنفس المرض.- أما شقيقه الرابع شوقي فتوفي بعد الثمانين ولكن ابنه جمال أجريت له جراحتان في القلب بسبب الشريان التاجي.- تزوج والد جمال ‘الحاج عبد الناصر حسين’ بعد وفاة والدة جمال من زوجة أخرى وأنجب خمسة بنين وسيدة عاشوا حياة طبيعية وان كان أحدهم أو اثنان منهم أصيبا بأورام.- توفي والد جمال في سن الثمانين ‘أكتوبر 1968’.- توفيت والدة جمال عبدالناصر ‘السيدة فهيمة حماد’ في سن الثلاثين وهي تضع ابنها شوقي أو بعد ولادته بيوم.- توفي خال جمال عبد الناصر ‘إبراهيم حماد شقيق السيدة فهيمة’ في الخمسينيات من عمره بأزمة قلبية.- توفي خاله الآخر ‘أحمد حماد’ بعد المعاش في ديسمبر 1967 ولكن ابنه اسحاق توفي في الأربعين بأزمة قلبية، هذه الحقائق ليس لها من تفسير سوى أن العامل الجيني الوراثي إلى جانب العوامل البيئية كانت السبب في الوفاة المبكرة والمفاجئة’. أي ان أثر العامل الوراثي عن طريق أسرة الأم، وعلى الجميع رحمة ربك.’روزاليوسف’: الساحر العجوز يبيع الاوهامأما صاحبنا الماركسي الكاره لخالد الذكر وأنصاره الميامين، وهو الدكتور مأمون البسيوني، فقد طلب مني إذا كنت مؤمنا بالديمقراطية أن أشير إلى قوله أمس في جريدة ‘روزاليوسف’: ‘لا أتمنى لهيكل شرا لكنني أناشد بقايا عقولنا لا ضد تبجيل أي مفكر، إنما ضد قسر الناس على متابعة الأوهام، والجمهور الذي يستمر حتى الآن في متابعة هيكل لا يجلس للمتعة العقلية ولا حتى لحل مشكلة وإنما جاء تدفعه الجوقة الإعلامية بالوهم بأن وثائق هيكل وتجربة حياته، يمكنها استعادة حلم تحول إلى كابوس! فإذا بنا مع كل حلقة نجتمع كالدائنين حول المدين الذي عاد ليحرك بخبرته الفذة شوارعنا المصرية والعربية ضد التوريث وأنظمة الفساد وتحل لجنته لأمناء الدستور مشاكلنا في الإصلاح السياسي!

يتناقض كل يوم ما يبشر به الساحر العجوز ليحاول صقل حيلة طيلة هذه السنين من حياته، إلى نهاية فاجعة أن يكون مطلوبا للتحقيق وعليه أن يجيب حول المقاصد المخزية لحديث فنجان القهوة الذي سقاه السادات لعبد الناصر! أظن من حقنا أن نعرف من أي منطلق يتحدث، نتوق إلى ترويض حياتنا مع آخر يصر على الاستئثار بالحرية لنفسه ليتسنى له العبث، عادة ما يعمد إلى آليات بعينها لتكريس تنازلنا عن الزود عن حرية عقولنا وقلوبنا’. وقد أثار كلامه هذا أعصاب زميلتنا الإعلامية الجميلة فريدة الشوباشي، فردت عليه بطريقتها في نفس اليوم في ‘المصري اليوم’ قائلة بمناسبة عيد ميلاد الأستاذ: ‘اليوم تحتفل قلوب الملايين – وقلبي منهم – بيوم ميلاد الأستاذ محمد حسنين هيكل الذي نذكره الآن دون كل ما يستحق من ألقاب وأوصاف بكلمة ‘هيكل’ قال و’هيكل’ كتب، ورغم مرور السنين فإنني مازلت أتذكر بعض مقالاته التي كانت تزين الصفحة الأولى من الأهرام ‘بصراحة’ وأتصور أنني وزوجي الراحل الكاتب علي الشوباشي سعينا إلى اقتناء ‘كل’ كتبه التي كانت مرجعنا في مختلف قضايا الوطن، وأتذكر كثيرا تعليقا للراحل العزيز الساخر الجميل محمود السعدني وهو يتحدث عن كتاب الأستاذ ‘لمصر لا لعبد الناصر’ وكيف رد فيه على الحملة الشعواء التي انطلقت لأغراض عدة وهاجمت جمال عبدالناصر بما هو أعنف من هجوم الأمريكان والإسرائيليين عليه، نبه السعدني إلى ‘شجاعة’ هيكل لأنه كتب ما كتب وهو في قلب القاهرة ورد فيه على الافتراءات بينما هو يعرف أن الرئيس السادات لا يوافق على ما جاء في كتابه هذا، فأنا واحدة من تلك الملايين التي تنتظر طلته المضيئة كل يوم خميس، لكي أعرف أكثر وأحبه أكثر، وكل سنة وأنت بألف خير وربنا يخليك لينا يا أستاذ’. ومرة أخرى – نقول لأستاذنا الكبير – سنة حلوة يا جميل، وهابي بيرث داي تو يو.’الفوتوشوب’حرّف صورة مبارك في واشنطن!

وإلى معارك زملائنا الصحافيين التي لا تزال مستمرة بسبب الصورة التي نشرتها ‘الأهرام’ لرؤساء أمريكا ومصر والأردن وفلسطين وإسرائيل أثناء توجههم لافتتاح المحادثات الإسرائيلية – الفلسطينية المباشرة في واشنطن، وكانت الصورة الأصلية، عن تقدم أوباما، ولكن ‘الأهرام’ استخدمت الفوتوشوب واجرت تعديلا فيها بحيث أصبح بارك الله لنا فيه في المقدمة، وتعرضت ‘الأهرام’ بسببها إلى هجمات ساخرة وردت بأقلام رئيس تحريرها ورئيس مجلس الإدارة وعدد من الزملاء، وقد دافع عنها يوم الثلاثاء في جريدة ‘روزاليوسف’ رئيس مجلس إدارتها زميلنا وصديقنا كرم جبر بقوله: ‘كان بمقدور الأستاذ ‘أسامة سرايا’ رئيس تحرير ‘الأهرام’ أن يتنصل من مسؤوليته عن نشر صورة الزعماء التي أثارت ضجة هائلة، وأن يبحث عن كبش فداء في رقبته المسؤولية ويوقع عليه أقصى عقاب.- ‘سرايا’ لم يفعل ذلك، وتحمل المسؤولية، ووقف صلباً يواجه حرباً شرسة وظالمة خصوصا من بعض الصحف الخاصة التي ترتكب كل يوم أخطاء مهنية فادحة ولكنها لبست رداء ‘الفضيلة المهنية’.- ما حدث في الصورة اجتهاد شخصي يتحمل صاحبه مسؤوليته، لكن الضجة خرجت بالحدث عن حدوده المهنية إلى أبعاد أخرى المؤكد أنها لم ترد في ذهن المسؤول عنها.- في الطريق إلى شرم الشيخ’ من الطبيعي ان يكون رئيس مصر في صدارة الصورة، والعالم كله يقر بذلك ويعترف به ولكن أزمة الصورة المفتعلة أحدثت تشويشاً على القضية الأساسية وهي مباحثات السلام.- الصورة كشفت روح التربص ليس استهدافاً للأهرام ولا للصحافة القومية فقط ولكن للنظام السياسي وصولا إلى ضرب الدولة المصرية والتشكيك في دورها ومكانتها، وانتظروا من ذلك الكثير’.’الدستور’: سقوط المهنية في ‘الأهرام’لكن هذا الكلام، وكذلك كلام رئيس مجلس إدارة ‘الأهرام’ زميلنا وصديقنا الدكتور عبدالمنعم سعيد، لم يقنعا زميلنا وصديقنا إبراهيم منصور رئيس التحرير التنفيذي لـ’الدستور’، فقال عنه في نفس اليوم: ‘كنت أتمنى من الدكتور عبدالمنعم سعيد وسط سفرياته الدائمة أن يهتم بالمهنية في ‘الأهرام’ نفسها، ولعلي هنا أذكره بنماذج على مدى شهر واحد كدليل على سقوط المهنية في ‘الأهرام’، ولعل بدايتي هنا هي معالجة الأهرام انتخابات مجلس الشورى والتي تحولت فيها الجريدة الكبرى المملوكة للشعب إلى نشرة خاصة للحزب الوطني.

سيقولون: وماله الدكتور عبدالمنعم سعيد، فهناك رئيس تحرير!

، وأنا أقول إن الزميل أسامة سرايا رئيس التحرير – رجل طيب وغلبان – أما الدكتور عبدالمنعم سعيد فهو رجل استراتيجي ويعطينا دائماً دروساً في الصحافة والمهنية، فأين المهنية في صحافة ‘الأهرام’؟! الله لقد ظلمتم زملاءنا في الأهرام’. كما لم يجب زميلنا وائل قنديل أحد مديري تحرير ‘الشروق’، فقال عنه: ‘الخطير في بيان عبدالمنعم سعيد أنه يعتبر أن من ينتقد ‘مصر الفوتوشوب’ هو شخص ضد النظام المصري ويستهدف الدولة المصرية، وكأن التصدي للتزييف والقبح الفني مرادف تماما للعداء للدولة، ومعنى ذلك أنك وأنني وأنه وأنها ليس أمامنا إلا أن نصفق ونبايع ونؤيد ونزكي سقطة ‘الأهرام’ المهنية فنفوز برضا عبدالمنعم سعيد وأسامة سرايا ومن ثم نحصل على صك الوطنية، أو اننا ننزعج ونحزن ونأسى على هذا التزييف الفاضح ونشعل الضوء الأحمر، وهنا نتحول إلى مارقين مترصدين حاقدين على النظام المصري وأهرامه’. واقعة تحريف ‘الاهرام’ لصورة مبارك اضرت بسمعتهاولو نحن توجهنا لـ’المصري اليوم’ في ذات اليوم سنجد رئيس تحريرها زميلنا وصديقنا مجدي الجلاد يقول: ‘وحين كشفت ‘المصري اليوم’ يوم الأربعاء الماضي عن واقعة تعديل صورة ‘الرئيس مبارك’ كان المنطلق مهنياً بالدرجة الأولى، لم يحمل الأمر استهدافا لـ’الأهرام’ أو محاولة لضرب استقرارها الداخلي، لذا كان البيان الذي أصدره الدكتور عبدالمنعم سعيد رئيس مجلس إدارة ‘الأهرام’ أمس، شديد الأهمية للحفاظ على هذا الاستقرار، فليس مقبولا أن يحاول البعض الاصطياد في الماء العكر وتصوير الأمر وكأن ‘المصري اليوم’ كشفت عن هذه الواقعة بهدف الإساءة لـ’الأهرام’ أو محاولة الانتقاص من مصداقيتها!

كان النشر إيماناً بأن ما حدث يستحق نقاشاً مهنيا:

هل يصح تعديل صورة فوتوغرافية لأهداف سياسية أم لا؟!

السؤال شرعي، والتوقف أمامه يحمي الصحافة المصرية كلها من ‘التلاعب’ استنادا إلى سابقة في ‘الأهرام’ وإذا كان بعض الزملاء في ‘الأهرام’ يرون أن ما حدث ينتمي لفن ‘التعبير’ في الصحافة، فإنني أختلف معهم جذرياً، والمؤكد أن تعديل الصورة كان اجتهاد زميل في ‘الأهرام’ وسواء كان كبيراً أو صغيراً فإن ‘الأهرام’ أكبر وأبقى منه، وإذا كانت ‘المصري اليوم’ تنافس ‘الأهرام’ في التوزيع والتأثير، فذلك لأن ‘الأهرام’ كانت الأولى دائماً، وما أجمل أن تنافس ‘القوي’، وسواء كانت ‘المصري اليوم’ الآن، رقم واحد أو اثنين في مصر، فذاك شرف ومثار فخر، لأن ‘الأهرام’ هي الطرف الآخر!’.’الأهرام’ الأعلى توزيعا تليها ‘الأخبار’لكن في اليوم التالي مباشرة – الأربعاء – أسرع أحد مديري تحرير ‘الأهرام’ زميلنا وصديقنا أحمد موسى بالرد على مجدي – وهو من أبناء ‘الأهرام’ – دون ذكر اسمه مؤكدا أن ‘الأهرام’ هي الأعلى توزيعا تليها ‘الأخبار’، قال: ‘لم تكن محاولات الصغار في هجومهم المستمر على الصراح الكبير لأعرق مؤسسة في مصر والعالم العربي وليدة اليوم، بل بدأت قبل نحو ثلاثة أعوام، وفي كل مرة يخرج علينا من يقول: لم يكن هذا مقصدنا ولم نتوقع كل ما حدث وان الأهرام هي الأب والأم وكل شيء!

تلك لعبة نفهمها في عالم الصحافة كأن يقول المسؤول عندما يقع خطأ لم أكن موجوداً وسأحاسب من ارتكب هذه الجريمة الشنعاء، وفي الحقيقة فإن الذي يعطي ويوجه ويطلب من الكتاب الهجوم على هذا أو ذاك يكون هو نفس المسؤول في الصحيفة أو الجهة الإعلامية. ما حدث في الأيام الماضية يجعلنا نعيد التفكير في مسائل عديدة لنحمي بها مؤسستنا من الهجوم ومحاولات الهدم التي يقودها البعض ممن أزعجتهم سرعة تعافي ‘الأهرام’ وعودتها لموقعها وتجاوزها لمحنة كان المسؤول عنها الذين نظروا لقضايا وخلافات شخصية على حساب مصلحة مؤسسة تضم ما يزيد على 18 ألفا من العاملين بها، مما جعل الألسنة تتطاول وتنهش في المؤسسة وأبنائها، من هؤلاء المدافعين عن مصالح خاصة بعيدة عن المهنية!

وعبرنا بكل قوة هذه المحنة للأبد بتكاتف وجهد كل المخلصين لتصبح ‘الأهرام’ وستظل هي الأولى في التوزيع والتأثير وبعدها صحيفة ‘الأخبار’ تأتي في المرتبة الثانية. لا نريد الحديث عن أشخاص بعينهم في الوسط الصحافي والإعلامي لكن هؤلاء يعرفون أنفسهم بالاسم عما يدور بين جدران صحفهم ومؤسساتهم وحالة التنابذ عن الملايين التي جمعها هؤلاء في سنوات وجيزة. وهناك من يذكر وقائع حول أراض مشتراة في البحر الأحمر بأسماء الأهل والأقارب ومنتجعات في الطريق الصحراوي وأخرى بالساحل الشمالي وعلاقات ممتدة ومتمددة لأبعد الحدود مع أطراف مختلفة من المستثمرين، ممن اثيرت حولهم الاتهامات في الفترة الماضية حول الأراضي’. حجم تأثير ‘الأهرام’ في الرأي المحلي والعالميكما شارك في الدفاع عن ‘الأهرام’ في نفس العدد زميلنا وسكرتير نقابة الصحافيين عبد المحسن سلامة بقوله: ‘الصورة المعدلة وعلى جانبها تعليق توضيحي للصورة بما يؤكد حسن النية المفرط والاجتهاد قابل للخطأ والصواب لكن أن يتم التربص بـ’الأهرام’ ومحاولة التصيد لها فإن ذلك يؤكد سوء قصد المتربصين وسوء تقديرهم ومحاولتهم للنيل من قامة ومكانة ‘الأهرام’. الأمر المؤكد أن هناك جانبا مضيئا في تلك الضجة، وهو إظهار حجم تأثير ‘الأهرام’ في الرأي العام المحلي والعالمي، ولو أن تلك الصحف التي هاجمت ‘الأهرام’ نشرت تلك الصورة في صدر صفحتها الأولى عشرات المرات لما التفت إليها أحد.

هذا الجانب يلقي على عاتق أبناء ‘الأهرام’ – صحافيين وإداريين وعمالا – مسؤولية ضخمة في الحفاظ على تلك المؤسسة العريقة بالمزيد من الجهد والعطاء والاتحاد لتظل ‘الأهرام’ دائماً وأبدا في المقدمة محلياً وعربيا رغم أنف المتربصين والمتصيدين’. من طلب من ‘الاهرام’ تغيير الصورة؟

كما دافع عن ‘الأهرام’ ايضا في ذات اليوم، أحد أبنائها السابقين، ورئيس مجلس تحرير ‘الشروق’ زميلنا والمحلل السياسي الكبير سلامة أحمد سلامة بقوله: ‘أظن أن هذا التصرف رغم سذاجته والذي أصبح في عيون الصحافة المتربصة والمنافسة خطيئة لا تغتفر، كان مقصودا بحد ذاته أو مطلوبا من جهة عليا أو من عقل سياسي حصيف يدرك تأثير الإعلام على الجماهير، فلا أساليب التأثير الإعلامي أو التضليل الإعلامي يمكن أن تنصح بذلك، أي بالتلاعب في صورة تعكس واقعا عالميا تم نشره في جميع أنحاء العالم، وبقدر ما ينطوي عليه تزوير صورة من خطأ مهني لا يقبل العذر إلا أنه في نهاية الأمر انعكاس لأوضاع في الصحافة المصرية والعربية التي لا تحفل كثيرا بالدقة والموضوعية، مع استشهار غير مأمون في صياغة الخبر أو القصة الصحافية، ولقد كان من الطبيعي أن يحدث هذا الخطأ ردود فعل حادة، تجاوزت في بعض الأحيان ما يقتضيه العرف الصحافي من التماس العذر للمناخ العام الذي تتنفس فيه الصحف الحكومية’. الفنانة غادة عبد الرازق: أنا أستاذة إغراء!

وإلى المعارك السريعة والخاطفة، وأولها وأهمها على الإطلاق كانت لزميلنا بـ’الجمهورية’ محمد فتح الله، وقد خاضها نيابة عنا جميعا يوم الأربعاء، وهي:’الفنانة غادة عبد الرازق، قالت أنا أستاذة إغراء. يا ستي إحنا طلبة عندك، بس الدرس الخصوصي بكام’. وثاني المعارك لزميلنا وصديقنا كرم جبر رئيس مجلس إدارة مؤسسة ‘روزاليوسف’ وخاضها يوم الأربعاء في جريدة ‘روز’ نيابة عن نفسه ضد قطر بقوله مناشدا زملاءها: ‘اللي يقدم السبت يلاقي الأحد، وقطر لم تقدم لنا سبتا ولا أحدا ولا خميسا ولا جمعة، ووقفت ضد مصر في مونديال 2010 وقادت ‘حملة الصفر’ بروح التشفي والانتقام. لماذا نجاملها إذن في مونديال 2022 ولماذا نساندها وهل عرفت اليوم فقط قيمة مصر والإعلام المصري، وأنه يمكن أن يكون شوكة في ظهرها تؤلمها كما تفعل ‘قناة الجزيرة’ الشاردة؟ أرجوكم، أيها الزملاء لا تجاملوا قطر، فهي تخطب ودكم لأنها تحتاجكم، ليس حبا فيكم ولا عودة إلى الحق، ولا اعترافا بالخطأ، لها مصلحة فلا تلبسوا الخديعة ثوب العروبة والأخوة والواجب’. وإلى معركة أخرى سريعة جدا جدا لزميلنا وصديقنا بـ’الأخبار’ ونقيب الصحافيين السابق جلال عارف، يوم الخميس، وهي: ‘لم أتابع حوار الدكتور محمد سليم العوا مع المذيع إياه في قناة الجزيرة، ولكن عندما يكون الدكتور العوا بالذات طرفا في صراعات طائفية، فهذه بلا شك علامة شر مستطير’. الظرفاء وواحدة بتلعب استغماية مع خطيبهاوإلى الظرفاء ونبدأهم بزميلنا وصديقنا بـ’أخبار اليوم’ وفقرته المتميزة – بطبيعة الحال – وفيها: ‘الفلاح’ يقلب الكشري بـ’الفاس’.- ‘المقاول’ يسمي ابنه البكري ‘عطا’.- مرات ‘النجار’ تقور الكوسة بـ’الشنيور’.- ابن ‘تاجر السلاح’ يعشق الكتابة بـ’الرصاص’.- ‘الحداد’ كل يوم ‘يرزع’ مراته علقة.- ‘ضابط المباحث’ يحب حماته لما تكون ‘محضر’ خير’. ومن محمد حلمي إلى زميلنا في ‘المسائية’ أحمد عبد النعيم وهي تصدر عن مؤسسة ‘الأخبار’ ايضا، بعض النكت من بابه كل يوم اثنين – تعالى نضحك – وهي: ‘ـ مرة واحد غبي فتح ملجأ أيتام يوم الافتتاح شغل أغنية بابا فين.- واحدة بتلعب استغماية مع خطيبها قالت له لو لقتني هتبوسني ولو ملقتنيش أنا ورا الباب.- مسطول بتمدحه خطيبته وتقول له: أنت بطل شجاع وفارق الفرسان، قالها، طب تعرفي كمان إني كنت شهيد في حرب 73.- مرة واحد لاقى صاحبه اقرع فبيسأله بيقوله مين اللي عمل فيك كدا؟ قاله الزمن، قاله متحلقش عنده تاني.- إليسا وهيفاء وهبي ونانسي عجرم راكبين قطر وبيتكلموا عن فارس أحلامهم، إليسا قالت: نفسي أتجوز ضابط، هيفا قالت: نفسي أتجوز صيني، نانسي قالت: نفسي أتجوز لاعب كرة مشهور، سمعهم واحد دخل عليهم وقالهم معاكو العقيد شونغ يونغ الشهير بأبو تريكة’. إسماعيل يس والبرادعيوثالث الظرفاء، انتم تعرفونه وتعجبون به، وهو زميلنا جلال عامر، وقوله يوم الاثنين أيضا في بعض فقرات عموده بـ’المصري اليوم’ – تخاريف – ‘هذا الأسبوع قال أحد الصحافيين إن إسماعيل يس موضة قديمة، وقال الفنان سعيد صالح إن إسماعيل يس يكرر نفسه، وقال الفنان عمر الشريف إن إسماعيل يس لا يصلح ممثلا، يبدو أن إسماعيل يس قد وقع للبرادعي.- مدرسة ابني وضعوا فيها ‘جــــرس’ جديد، أحذرهم أن يحولوها إلى كنيسة.- بلد الانتخابات المزورة والعقود الباطلة، أصبحنا مثل ألمانيا، كل فترة ندفع تعويضات الفرق أنهم يدفعون التعويضات لليهود ونحن ندفعها لكل الملل.- جاري عائد من الخارج ولا يفهم في السياسة رأى في شارعنا لافتة تقول ‘نعم لحســـني مبارك’ وبجوارها لافتة تقول ‘نعم لجمال مبارك’ فسألني ‘همه إخوات؟’ .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية