بيروت/لندن- “القدس العربي”: تداول ناشطون على مواقع التواصل، فيديو يُظهر تعرض وزير الطاقة اللبناني وليد فياض لاعتداء أثناء وجوده في أحد مقاهي العاصمة اللبنانية، بيروت.
وقال ناشطون إن الوزير فياض ظهر وهو يتحدث إلى عدد من المواطنين الذين قالوا إنه يبدو وكأنه في حالة سكر.
واقترب أحد المواطنين من الوزير الذي كان يحاول أن يشرح موقفه لكنه لم يقل جملا مفهومة أو واضحة، وقال المواطن له: “لدي رسالة من الشعب اللبناني وأرجو أن تفهمني… اليوم أوصل لك هذه الرسالة لتستفيق”.
https://twitter.com/ZaidBenjamin5/status/1518353196636246016
بينما كان الوزير يستمع لما يقوله المواطن، قام الثاني بدفعه بقوة ما تسبب بسقوطه وارتطامه بالجدار.
أثار هذا المقطع ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الإعلامية اللبنانية.
الاعتداء الجسدي المستمرّ على #وزير_الطاقة #وليد_فياض قلة أخلاق، بيخلّي التضامن معه واجب أخلاقي
— Mohamad Barakat (@mdbarakat) April 24, 2022
نعم… الناس بلّشت تفقد اعصابها والخير لقدّام… الوزير وليد فياض آخر واحد لازم ينضرب بهالدولة الفاسدة المجرمة. الرجل وصل عالآخِر، شوفوا يلّي فعلاً السبب للعتمة يلّي عايشين فيها. بس متل العادي نحنا شعب مش شاطرين إلا عالضعيف لانو القوي ما منقدر عليه، القوي منرجع مننتخبه!
— Nasser Fakih (@fakihn) April 24, 2022
الاعتداء على وزير الطاقة وليد فياض غير قبول بتاتا ، هذه تصرفات غير اخلاقية #وليد_فياض
— alain dargham (@dargham) April 24, 2022
ما تعرض له الوزيرالصديق وليد فياض يؤكد أنه ليس للأوادم حماية ببلد ممسوك من زعران.وزير قام بكل واجباته،وهو يعمل لمنتصف الليل،ولكن التنشئة السياسية في احزاب(وبعض الثورة)قائمة عحقد شعبوي بدون مشروع سياسي،فأصبحت كراماتنا مستباحة من رعاع.البطل بيستقوي عالزعران،والازعر يستقوي عالاوادم
— Hassan Sakr-حسّان صقر (@HassanTSakr) April 24, 2022
وتباينت الآراء بين أكثرية رافضة هذا الأسلوب في التعرض الجسدي لوزير وبين مؤيد بسبب تحميله مسؤولية التغطية على سياسات وزراء الطاقة السابقين.
وخرج وزير الطاقة عن صمته، وأصدر مكتبه الإعلامي بيانا دعا فيه إلى توقيف المعتدين ومحاسبتهم، وجاء في البيان: “دأبت مجموعة معروفة من المخربين أو من يسمون أنفسهم زورا بالثوار على رصد وملاحقة وزير الطاقة والمياه الدكتور وليد فياض بطريقة متكررة وغير مسبوقة بحيث لم يعرف لبنان هذه الظواهر السلوكية المتفلتة من قبل، فبعد الاعتداء والهجوم على وزارة الطاقة والمياه منذ أسبوعين وتخريب محتوياتها والتعرض للمسؤولين والموظفين العزل فيها، وصل بهم الانحطاط الأخلاقي ليل أمس إلى الاعتداء الجسدي غدرا على الوزير فياض في وسط الشارع وهو معروف بتنقلاته دون مرافقة أمنية، ما هدد سلامته كمواطن قبل أن يكون وزيرا من قبل من نصبوا أنفسهم زورا كمتحدثين باسم الشعب والشعب براء منهم ومن أمثالهم”.
وأضاف البيان: “خلافا لادعاءات بعض المحرضين، فإن الوزير فياض خرج لمحاورة المعتدين إيمانا منه بجدوى الحوار الحضاري البناء وشرح ما قام به في الوزارة بذهن صاف ووعي تام وهذا مثبت في الفيديوهات المتداولة، وإن وزير الطاقة والمياه يضع هذا الاعتداء السافر برسم كبار المسؤولين اللبنانيين والأجهزة الأمنية كافة وهو سيتخذ صفة الادعاء الشخصي على كل من حرض ورصد وخطط وساهم بهذا الاعتداء، وهو يراهن على وعي المواطنين لتقدير جهوده ولا ينتظر شهادة من أحد وخصوصا أنه يبذل جهودا مضنية تجاه الوطن والمواطنين منذ تسلمه مهامه ولم يوفر جهدا لإنقاذ قطاعات الوزارة كافة”.
وختم: “إن توقيف المعتدي أو المعتدين لا يكفي، بل يجب أن ينال عقابا باسم الشعب يحول دون تكرار ما حصل، فكرامات الناس أيا كان موقعها ليست رهنا لأحد وخصوصا لمجموعات متفلتة تتخطى كل القوانين والأعراف والأخلاق والقيم الإنسانية مدعية النطق باسم الشعب اللبناني زورا”.
وإذا كان الغضب يسود مختلف المناطق اللبنانية بسبب انقطاع التيار الكهربائي وتكبيد الخزينة اللبنانية دينا بقيمة 40 مليار دولار، فإن ناشطين على مواقع التواصل لم يتقبلوا مشهد الاعتداء على الوزير وكتبت جوزفين حبشي “الواد التقيل خط أحمر يا قبضايات… روحوا اعملوا عنترياتكمم على اللي سرق المليارات وما جاب الكهرباء واللي ما بيمشي غير بمواكبة. أما وزير الطاقة الحالي فما خصو بشي بكل معاني الكلمة ومش مرجلة إنكن تستفردوا فيه”.
وكتبت إكرام صعب “التعرض لوزير الطاقة جسديا وتصويره وبثه معيب ولا أخلاقي والذين ضربوه كانوا سهرانين مثله”.
وأوردت زينة باسيل شمعون ما يلي “مع إني ضد العنف وأعتبر الوزير فياض من أطيب الأشخاص وعلى من تعرض له أن يُحاسَب بالقانون ولكن أليس مفروضا على الوزير أن يحترم أرواح ضحايا طرابلس ويلازم بيته على القليلة الليلة”.
أما غابي جعجع فقال “عن جد شعبنا قلبو طيب مع مين عم تتعاطفوا؟؟ لو عنده ذرة أخلاق كان ما بيضهر من بيتو هوي وكل المنظومة يلي بيشد على مشدها… مقضاها سهر وطقش وفقش. مش هيدا هوي وزير الطاقة المهروق… لن أتضامن إنما رح إنطر الكف الكبير يلي رح ياكلوه جماعة منظومة تحالف السلاح مع الفساد ب15 ايار”.