جدول السلام/تشرين الثاني 2010

حجم الخط
0

البروفيسور افرايم ياعر والبروفيسورة تمار هيرمنمع أم ضد ‘صفقة’ مع الامريكيين؟ 64 في المئة من الجمهور اليهودي (بسبب عيد الاضحى لم تؤخذ عينة من الجمهور الاسرائيلي العربي) يؤيدون التسوية، التي بموجبها تجمد اسرائيل البناء في المستوطنات (باستثناء القدس) لثلاثة اشهر وذلك للسماح ببدء المفاوضات مع الفلسطينيين مقابل تزويد طائرات قتالية حديثة وتعهد باستخدام الفيتو في الامم المتحدة ضد قرارات تفرض تسوية على اسرائيل. 33 في المئة يعارضون ولكن الجمهور منقسم بالنسبة للتجميد على المدى البعيد، حتى مقابل تعهد امريكي بممارسة ضغط شديد على ايران لمنعها من الوصول الى قنبلة نووية. 38 في المئة مع ونحو عدد مشابه ضد. هل صحيح انتقاد اوباما في موضوع ايران؟

أغلبية ساحقة (74 في المئة) يعتقدون بان نتنياهو عمل على نحو سليم حين انتقد علنا في زيارته الى الولايات المتحدة الرئيس اوباما بانه لا يفعل بما يكفي لمنع ايران من الوصول الى قنبلة نووية.

مهاجمة أم عدم مهاجمة ايران؟

الجمهور منقسم في مسألة هل ينبغي لاسرائيل أن تهاجم ايران وحدها لتمنعها من الوصول الى سلاح نووي اذا ما كانت العقوبات الاقتصادية المستخدمة ضدها من الدول الغربية غير مجدية، واذا كان الغرب لا يفضل استخدام القوة: 49.5 في المئة يعتقدون بان على اسرائيل أن تهاجم، 43 في المئة يعتقدون بانه لا ينبغي لها أن تهاجم. ومع ذلك فان معظم الجمهور (66 في المئة) يعتقد بان اسرائيل لا ينبغي لها ان تراعي المعارضة الامريكية للهجوم في حالة تقرر ان هناك حاجة له.

الغموض نعم أم لا؟

هناك توافق في الرأي بين الجمهور (90 في المئة) في أن على اسرائيل أن تواصل سياسة الغموض في مسألة ما اذا كان لديها أم ليس لديها سلاح نووي. اجماع مشابه في حجمه (84 في المئة) يوجد ايضا ضد الادعاء الذي يطلق في العالم في أنه اذا كان يسمح لاسرائيل بالاحتفاظ بسلاح نووي فسيكون من النزاهة السماح ايضا لايران بالاحتفاظ بمثل هذا السلاح، او كبديل، فقط اذا ما نزع السلاح النووي من اسرائيل سيكون ممكنا مطالبة ايران بذلك ايضا. متى يمكن استخدام السلاح النووي؟

يبدي الجمهور حذرا شديدا بالنسبة للشروط التي تبرر استخدام اسرائيل للسلاح النووي. 82 في المئة يعارضون مثل هذا الاستخدام منعا لاندلاع حرب تقليدية و 75 في المئة يعارضون استخدام مثل هذا السلاح لحسم مثل هذه الحرب في حالة بدئها. اذا ما وقفت اسرائيل أمام هزيمة في حرب تقليدية يؤيد 50 في المئة استخدام السلاح النووي و 42.5 في المئة يعارضون ذلك. ولكن حين يدور الحديث عن هجوم بيولوجي او كيماوي، فان 66 في المئة يؤيدون استخدام السلاح النووي، وكرد على هجوم نووي ترتفع نسبة التأييد الى 89 في المئة. يديعوت 29/11/2010

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية