عمان- “القدس العربي”:
بدأ مسلسل “طبيب الأسنان” المصاب بكورونا يتدحرج في الأردن وعلى منوال عرس إربد وسائق الخناصري وممرضة مستشفى البشير وغيرها من قصص وحكايات الفايروس المنتشرة في أعماق المجتمع.
حتى بعد ظهر الثلاثاء نجحت فرق التقصي الوبائي بتحديد نحو 30 مواطنا من مخالطي طبيب الأسنان الذي اكتشف بالصدفة إصابته بالفايروس في إحدى ضواحي شرق العاصمة عمان قبل أربعة أيام.
يبدو أن طبيب الأسنان الغامض الذي لم تعلن السلطات هويته تسبب بإصابة “6” من أفراد عائلته.
ويبدو أنه تجول أيضا بكثافة في الكثير من المناطق والأماكن.
وتشتبه لجان التقصي بأن الطبيب سيئ الحظ اختلط دون أن يعلم بإصابته بالفايروس بالعشرات من الأردنيين بعدما وصفه وزير الصحة الدكتور سعد جابر بأنه تجول في الكثير من المناطق.
وكما حصل في حكايات أخرى يعود نفس المسلسل بحلقاته الأولى حيث يتم الكشف عن بؤرة فايروس في العاصمة عمان بعد نحو أسبوع من إعلان تفكيك الحظر العام.
طبيب الأسنان المشار إليه يشارك زملاء له في عيادة بضاحية ماركا الجنوبية ويبدو أنه يذهب للمسجد ولديه صفة التواصل الاجتماعي
طبيب الأسنان المشار إليه يشارك زملاء له في عيادة بضاحية ماركا الجنوبية ويبدو أنه يذهب للمسجد ولديه صفة التواصل الاجتماعي، وجولات الطبيب تشكل تحديا الآن لأطقم التقصي الفيروسي.
تم إغلاق مسجد وعيادة وشقة حتى الآن وتجتهد فرق الاستخبارات الصحية بالتعاون مع الأجهزة الأمنية في البحث عن مرضى الطبيب ومراجعي العيادة وكل من اختلط بهم أو ألقى عليهم التحية، وسط مخاوف عامة من العودة قسرا إلى سياسة الحظر المتشددة إذا ما ظهرت المزيد من الإصابات.
يحصل ذلك فيما يتواصل رصد المصابين العابرين إلى الأردن من جهة الجار السعودي وتحديدا من جهة سائقي الشاحنات، وبعد الإعلان عن حبس سائق شاحنة الخناصري الشهير لمدة أسبوع بقرار من الادعاء بسبب ظهوره بالشارع واستئناف نشاطه بعد إبلاغه التزام الحجر المنزلي.
حبس سائق الشاحنة المشهور جدا بعدما نقل العدوى لأكثر من مئة حالة على الأقل هو أول تطبيق لمقتضيات أوامر الدفاع.
بكل حال استمرت السلطات ولليوم الرابع على التوالي بالبحث عن مخالطي طبيب الأسنان، وصرحت لجنة الوباء بأن الطبيب فيما يبدو خالط كثيرين جدا وهو مصاب.
ودفعت المسألة الناطق باسم لجنة الوباء الدكتور نذير عبيدات لإعلان عودة سياسة الحظر إذا ما استمر ظهور أكثر من 10 إصابات لمدة أسبوع.