إسرائيل تتخوف من الوضع الديموغرافي لدول الطوق وتحاربه بتشجيع الهجرة اليهودية إلى إسرئيل، ويهمها أن يتناقص عدد سكان الدول العربية كسورية تخدمها الأنظمة في هذا المجال من خلال المجازر التي ترتكبها – مجزرة حماة، صيدنايا، تدمر التي تشبه مجزرة بوسليم التي حركت ثورة ليبيا- أضف إليها سياسة إفقار الشباب التي تؤخر بل تمنع الزواج وتؤدي للهجرة والاغتراب وهذا موضع شبهة قوي يقع فيه النظام، لأنه لو كان نظام مواجهة كما يدعي لقام ببناء محافظات جديدة وشجع على الزواج وحارب هجرة العقول والأدمغة ونبذ الطائفية لكن النظام عمليا يخدم إسرائيل وتتقاطع مصالحه مع مصالح الصهيونية في قمع الشعب وإفقاره وتصفيته من خلال المجازر ونشر الفساد الأخلاقي والظلم والقهر الذي يؤدي لحالة يأس وغضب بين شباب البلد لا يدرك النظام نتائج عواقبها الوخيمة.
محمد جبرؤوتي