تواصل القوات الإسرائيلية انتهاكاتها اليومية ضد المواطنين الفلسطينيين في العديد من المدن، فيما يوجه الجنود الصهاينة نيران بنادقهم إلى صدور الأطفال. وذكر تقرير صادر عن الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين أن 57 طفلا قتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي العام الماضي بينهم 45 طفلا من قطاع غزة وذلك منذ انطلاق مسيرات العودة السلمية في 30 آذار/ مارس 2018. وأكد التقرير أن “الغالبية الساحقة من الأطفال الذين قتلتهم قوات إسرائيلية لم يشكلوا أي تهديد على جنود الاحتلال لحظة قتلهم”. واعتبر أن القوات والقادة الإسرائيليين مسؤولون عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وغيرها من الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي. وقال إن “جنود الجيش الإسرائيلي متورطون في انتهاكات حقوق الإنسان المنتظمة ضد الأطفال الفلسطينيين بسبب انتشار ثقافة الإفلات من العقاب في أوساطهم وعلمهم المسبق أنهم لن يحاسبوا على أفعالهم مهما كانت النتيجة””.