جراحو مركز قلب ألماني يزرعون دعامة ذاتية التحلل

حجم الخط
0

سعودي يخرج من المستشفى ليكشتف أن كليته قد سرقت الرياض ـ يو بي اي:اكتشف مواطن سعودي اختفاء إحدى كليتيه بعد خروجه من المستشفى إثر إصابته بغيبوبة بعد تعرّضه لحادث سير، وهي حالة تمثل نوعاً نادراً من السرقات بالمملكة. وقال راشد الشمري (45 عاماً)، من منطقة حائل لصحيفة ‘الجزيرة أونلاين’ إنه تعرّض لحادث سير نُقل على إثره إلى مستشفى تحفظت الصحيفة عن ذكر اسمها، حيث أمضى أسبوعاً في غيبوبة تامة في العناية المركزة قبل أن تجرى له جراحة فتح صدر للتخلص من نزيف أصيب به ثم بقي في العناية 3 أيام. وأضاف أنه بعد أن ساءت حالته قرر الأطباء استخراج كيس قريب من الكلية اليسرى، قيل له إنه يتسبب بالتهابات، وأجروا له جراحة لإخراجه وبعدها قال له الأطباء إن بإمكانه الخروج. وأشار الشمري إلى أن حالته تردّت وتوجه إلى عدة مستشفيات آخرها في الكويت حيث بقي 20 يوماً، تحسنت خلالها حالته كثيراً، مضيفا ‘كانت المُفاجأة حين أبلغوني بأن لدي كسلاً في عمل الكلية، وأنه ليس لدي سوى كلية واحدة مُبدين تعجّبهم الشديد من طريقة الجراحة وفتحة الجرح التي تمّت في صدري’. ويقول الشمري إن زوجته راجعت المُستشفى 4 مرات، وسألت عن الأطباء الذين قاموا بإجراء الجراحة، فكان الرد أنهم جميعاً في إجازة وكانت في كل مرة تطلب تقريراً بحالته يرفضون إعطاءها أي تقرير.ووصف الشمري ما حصل معه بأنه سرقة.وفي كارلسبورج (ألمانيا) قال جراحون في مركز قلب بألمانيا إنهم نجحوا ولأول مرة في زراعة دعامة ذاتية التحلل في شريان قلب مريض. وحسب الأطباء في مدينة كارلسبورج بولاية ميكلنبورج فوربومرن شرق ألمانيا فإن هذه الدعامة مصنوعة مما يعرف بعديد حمض اللبنيك، وهو أحد مركبات حمض اللبنيك الذي يبدأ في التحلل بعد أربعة إلى ستة أشهر، أي بعد توسيع الوعاء الدموي الضيق المراد توسعته باستخدام الدعامة حسبما أوضح البروفيسور فولفجانج موتس، مدير مركز القلب. وأشار موتس إلا أن الدعــــامات المستخدمة حتى الآن كانت تصنع من سبائك معدنية تلتحم بالشرايـــين ولا يمكــــن إزالتها فيما بعد وهــــو ما من شأنه أن يعرض الجسم للإصابة بالتهاب جراء وجود هذا الجسم الغريب على الجسم. و اعتبر مدير المركز هذه الدعامات الجديدة بمثابة ‘معلم جديد على طريق علاج أمراض شرايين القلب التاجية’ غير أنه شدد في الوقت ذاته على افتقار المجال الطبي حتى الآن للخبرة مع هذه الدعامات المصنوعة من مادة حيوية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية