جرح اربعة صوماليين في انفجارات مورتر هزت مقديشو ومقتل قائد شرطة كسمايو بسلاح حارسه
جرح اربعة صوماليين في انفجارات مورتر هزت مقديشو ومقتل قائد شرطة كسمايو بسلاح حارسه مقديشو ـ اف ب ـ رويترز: قال سكان ان عدة قذائف مورتر سقطت في مناطق بمقديشو امس الاحد في أحدث اعمال العنف التي تهز عاصمة الصومال. وتقول الحكومة المؤقتة ان فترة الاسبوعين القادمين ستكون حاسمة للبرهنة علي انها تستطيع احلال الهدوء في مقديشو التي تعد واحدة من أشد المدن خطورة في العالم قبل اجتماع يحضره زعماء وشيوخ قبائل وامراء حرب سابقون يعقد هناك الشهر القادم بغرض احلال السلام. وقال مصدر حكومي طلب عدم الكشف عن اسمه ان المتمردين اطلقوا ست قذائف مورتر علي الاقل سقطت في حي بشمال شرق المدينة قرب المحيط الهندي. وقال المصدر في اتصال هاتفي سقط عدد قليل منها بالقرب من مقر وحدة النقل التابعة للشرطة .واضاف اصيب جندي بجروح طفيفة كما اصيب ثلاثة مدنيين. لا نعرف مدي خطورة اصابتهم .وتنحي الحكومة باللائمة في الهجمات شبه اليومية علي فلول المتشددين من الحركة الاسلامية التي هزمت قبل شهرين.وتقول وكالات الاغاثة التابعة للامم المتحدة العاملة في الصومال ان اكثر من 40 الف شخص فروا من مقديشو في شباط (فبراير) وحده.كما تعرضت قوات حفظ السلام الاوغندية التابعة للاتحاد الافريقي وكذلك قوات الحكومة الصومالية والقوات الاثيوبية المتحالفة معها للهجمات والكمائن. ووافق البرلمان يوم الاثنين الماضي باغلبية ساحقة علي الانتقال من مقره المؤقت في مدينة بيدوة بجنوب وسط البلاد الي مقديشو. ولكن بعد ذلك بيوم سقطت قذائف مورتر علي مجمع الرئاسة بالعاصمة بعد ساعات من عودة الرئيس عبد الله يوسف الي المدينة.واجتمع رئيس وزرائه علي محمد جدي مع دبلوماسيين في كينيا يوم الاربعاء لطلب أكثر من 30 مليون دولار لاستضافة اجتماع المصالحة يوم 61 نيسان/ابريل. وقال ان فترة الاسبوعين القادمين ستكون بمثابة اختبار لقدرة الحكومة علي استضافة الاجتماع في مقديشو. من جهة اخري اعلنت الشرطة وشهود عيان ان قائدا محليا في الشرطة الصومالية قتل ليل السبت الاحد بيد احد حراسه في ميناء كسمايو، كبري مدن جنوب الصومال.واوضح الضابط احمد عبدي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس من العاصمة ان القائد عبدي محمد عبد الله قتل بالرصاص بيد احد حراسه في منزله في كسمايو (علي بعد نحو 005 كلم جنوب مقديشو).واوضح الضابط ان رصاصة اصابت القائد عن قرب ونزف كثيرا وتوفي اثر نقله الي المستشفي .واكدت قيادة الشرطة الصومالية في مقديشو وفاة القائد.واكد عدد من السكان ان اشتباكات وقعت داخل المنزل قبل اغتيال القائد تلاها تبادل لاطلاق النار اسفر عن جرح طفلين في منزل مجاور واحد الحراس.وافاد احد الجيران اسمه اسماعيل عبد الله لفرانس برس سمعنا صراخا قبل الرصاص ويبدو ان خصاما اندلع حول من يحرس منزل قائد الشرطة ليلا .وكان القائد عبد الله اشتهر اثر عملية واسعة النطاق شنها علي مسلحين مجهولين ارتكبوا اعمال عنف في كسمايو وبعد ذلك اجري مقابلة مع اذاعة مقرها في مقديشو واعلن خلالها اعتقال اربعة مهاجمين مطلوبين لدي الشرطة قبل ان يقتل.وفي الصومال، البلد الفقير في القرن الافريقي، التي تشهد حربا اهلية منذ 1991 تباع الاسلحة بدون قيود.وتحاول السلطات الصومالية منذ 2004 بسط نفوذها علي البلاد بعد ان تمكنت مطلع السنة الجارية من طرد المحاكم الاسلامية التي كانت تسيطر علي مقديشو.