بيشاور ـ ميرانشاه (باكستان) ـ ا ف ب: اعلنت الشرطة الباكستانية ان اسلاميين علي الارجح فجروا ليل الخميس الجمعة عشرات متاجر الموسيقي في شمال غرب البلاد.
واستهدفت التفجيرات ثلاثة اسواق في مدينة شارسادا الواقعة علي بعد 20 كلم شمال شرق بيشاور عاصمة اقليم الحدود الشمالية الغربية، حسبما اعلن مسؤول في شرطة الاقليم.
وكانت كافة المتاجر المستهدفة مقفلة اثناء تفجيرها ولم يفد عن وقوع اصابات.
ومؤخرا تلقي مالكو هذه المتاجر التي تبيع كاسيتات واقراصا مضغوطة رسائل تهديد من ناشطين محليين في حركة طالبان طالبتهم بالتوقف عن بيع الموسيقي التي يعتبرون انها تتعارض والشريعة الاسلامية.
والسبت وقع تفجير انتحاري في شارسادا اثناء القاء وزير الداخلية افتاب شرباو كلمة في تجمع ضم نحو 400 شخص ما اسفر عن مقتل 28 شخصا واصابة الوزير بجروح طفيفة.
ويضم اقليم الحدود الشمالية الغربية الذي يحكمه تحالف من ستة احزاب اسلامية منطقة القبائل الحدودية مع افغانستان معقل الناشطين الاسلاميين القريبين من طالبان والمفترضة علاقتهم بتنظيم القاعدة.
ومن جهة اخري اصيب ثمانية جنود باكستانيين بجروح الجمعة اثناء هجوم بقنبلة يدوية علي قافلتهم في المنطقة القبلية الباكستانية المحاذية لافغانستان، بحسب مسؤول محلي.
واوضح مسؤول في الاجهزة الامنية رافضا الكشف عن هويته ان القافلة كانت تغادر ميرانشاه، كبري مدن اقليم وزيرستان الشمالي القبلي، عندما القي رجل علي حافة الطريق القنبلة اليدوية عليها.
واضاف ان ثمانية جنود اصيبوا بجروح ودمرت الآلية التي كانوا فيها، وقال ان المهاجم لاذ بالفرار في الجبال.
وهذا النوع من الهجمات علي القوات المسلحة الباكستانية والمتكررة في وزيرستان، تنسبه السلطات عموما الي ناشطين اسلاميين موالين لطالبان الذين يشتبه في علاقتهم بتنظيم القاعدة.
وبعد عمليات عسكرية عدة ضد هؤلاء الناشطين، ابرمت السلطات الباكستانية في 2005 و2006 اتفاقات معهم تقضي بوقف هجماتهم علي القوات الباكستانية.