جرح 8 مدنيين في هجوم علي قافلة للاطلسي بقندهار

حجم الخط
0

جرح 8 مدنيين في هجوم علي قافلة للاطلسي بقندهار

كرزاي في وضع مربك بعد خطف الفرنسيين وطالبان لم تقرر بعد مصير المحتجزين لديهاجرح 8 مدنيين في هجوم علي قافلة للاطلسي بقندهار روما ـ قندهار ـ كابول ـ وكالات: افادت الشرطة المحلية ان هجوما انتحاريا بالسيارة المفخخة استهدف امس الاربعاء قافلة لقوة الحلف الاطلسي قرب مدينة قندهار بجنوب افغانستان مما ادي الي اصابة ثمانية مدنيين افغان بجروح.وقال شرطي في مكان الانفجار لوكالة فرانس برس ، انه اعتداء انتحاري تسبب بجرح ثمانية مدنيين .واعلن المتمردون امس الاربعاء ان حركة طالبان لم تقرر بعد مصير الرهينتين الفرنسيين اللذين يعملان في منظمة غير حكومية والافغان الثلاثة الذين كانوا يرافقونهما بعد ان خطفتهم قبل اسبوع في جنوب افغانستان. وقال المتحدث باسم طالبان يوسف احمدي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس لم يطرأ اي تطور جديد في هذا الملف ، مشيرا الي ان اي مطلب لم يقدم بعد للافراج عنهما.وخطف الفرنسيان العاملان لحساب منظمة ارض الطفولة في الثالث من نيسان (ابريل) في ولاية نيمروز (جنوب غرب) ثم نقلوا الي ولاية هلمند المجاورة بحسب السلطات في نيمروز.واكدت حركة طالبان انها ستقرر مصيرهما بعد ان يتحدد مصير اجمل نقشبندي المترجم الافغاني للرهينة الايطالي السابق دانييلي ماستروجياكومو. واعلنت الحركة الاحد اعدام نقشبندي. وعثر علي جثته الاثنين في ولاية هلمند وستسلم الي اسرته.وقال قائد الشرطة المحلية محمد داود اسكاريار لوكالة فرانس برس انه افرج عن زميلين افغانيين للفرنسيين في زرانج عاصمة نيمروز بعد استجوابهما وانهما سيبقيان في تصرف الشرطة في حال احتاجت الي مزيد من المعلومات. ولم يكشف هوية الافغانيين او فترة احتجازهما.واضاف انه يشتبه في ان يكون زميل للفرنسيين متورطا في عملية الخطف.كما تحتجز الحركة فريقا طبيا يضم خمسة افغان وتطالب للافراج عنهم باطلاق سراح عدد من ناشطيها. وهددت الحركة بقتل احد الرهائن الخمس في حال لم تتم تلبية مطالبها في 15 نيسان (ابريل).وبعد الانتقادات التي تعرض لها لانقاذه رهينة ايطاليا بموجب اتفاق مع طالبان ومع تراجع شعبيته اصلا، يجد الرئيس الافغاني حميد كرزاي نفسه في موقع حساس جدا اثر خطف فرنسيين يحتجزهما الطالبان منذ اسبوع في جنوب البلاد.وقد خطف المتطوعان الفرنسيان من منظمة تير دانفانس غير الحكومية مع مرافقيهما الافغان الثلاثة في الثالث من نيسان (ابريل) في ولاية نمروز (جنوب غرب) بعد اسبوعين فقط من الافراج عن المراسل الايطالي دانييلي ماستروجاكومو بموجب اتفاق مثير للجدل مع الطالبان.وصرح كرزاي انه وافق علي اطلاق سراح خمسة سجناء من الطالبان لانقاذ الحكومة الايطالية برئاسة رومانو برودي التي كانت مهددة بالانهيار لترك المكان لسلطة معارضة لانتشار الفي جندي ايطالي في افغانستان.لكن قطع راس المترجم الافغاني للصحافي الايطالي، اجمل نقشبندي الذي بقي بين ايدي الطالبان، اثار الجدل مجددا حول هذه القضية كما تسبب بردود فعل شديدة في وسائل الاعلام الافغانية حيال طالبان وكذلك حيال الحكومة والمجتمع الدولي.وعبرت صحيفة آوتلوك افغانستان عن استيائها قائلة ان الامر الاكثر اثارة للقلق هو صمت واهمال الحكومة الافغانية والمجمتع الدولي .واضافت هذه الصحيفة المستقلة ان الشعب الافغاني اصيب بالخيبة والغضب، وهو يتساءل لماذا لا تأبه حكومته بالذات بحياة مواطنيها وكرامتهم؟ .واكد كرزاي الذي كان استبعد اي عملية تبادل من هذا النوع بعد انتقادات واشنطن، انه كان يفترض الافراج عن نقشبندي في الوقت نفسه مع الايطالي لكن الطالبان خرقوا الاتفاق.الي ذلك غادر الموظفون الايطاليون وكافة الاجانب العاملين في المنظمة الايطالية غير الحكومية ايمرجنسي كابول امس الاربعاء علي متن طائرة تحت وطأة الضغوط الشديدة التي مارستها الحكومة الافغانية عليهم بحسب ما اعلنت المنظمة.وصرح ناطق باسم المنظمة من مقرها في ميلانو لوكالة فرانس برس لقد غادروا كابول الي مكان اكثر هدوءا للتكلم عن الوضع .ونقلت وكالة الانباء الايطالية عن نائب رئيس ايمرجنسي كارلو غاربانياتي ان المجموعة التي غادرت كابول اليوم تتألف من ثلاثين ايطاليا وثمانية اجانب آخرين ووجهتها دبي حيث ستبقي هناك بانتظار تطور محتمل للوضع. ورد غاربانياتي سبب مغادرة المجموعة الي تردي الوضع الامني .وقال ان المستشفيات الثلاثة التي تشغلها منظمته ستتابع عملها بواسطة الفريق الافغاني العامل فيها بشكل محدود .واستنكر جينو سترادا مؤسس ايمرجنسي الاثنين الاتهامات المهينة التي وجهتها الاستخبارات الافغانية الي احد موظفي المنظمة غير الحكومية بالضلوع في خطف الصحافي الايطالي ماستروجاكومو. وقتل ثلاثة عشر عنصرا من طالبان في مواجهة جديدة مع التحالف بقيادة الولايات المتحدة والجيش الافغاني في ولاية هلمند (جنوب افغانستان)، كما اعلن التحالف امس الاربعاء.وقد تعرضت قوات التحالف والقوات الافغانية لهجوم بقذائف الهاون وقذائف المضاد شنه مساء الثلاثاء عناصر طالبان المحصنون في اقليم سانغين الذي اكدت القوات الدولية استعادة السيطرة عليه الاسبوع الماضي. وقد استدعيت طائرة للتحالف لمساعدة القوات البرية اغارت علي مواقع طالبان ما ادي الي تدمير المبني الذي كان المتمردون متحصنين فيه اضافة الي سيارة، كما قال التحالف في بيان مؤكدا انه لم يسجل سقوط اي ضحية مدنية .و قدر التحالف بـ 13 عدد المقاتلين المتمردين القتلي وهي حصيلة لا يمكن التحقق منها من مصدر مستقل.ولم يشر التحالف الي سقوط ضحايا في صفوفه وفي صفوف الجيش الافغاني. وتشن قوة الحلف الاطلسي والجيش الافغاني المدعومة من التحالف منذ السادس من اذار (مارس) الهجوم الاقوي في شمال ولاية هلمند في محاولة لاستعادة السيطرة علي هذه المنطقة معقل طالبان وانتاج الافيون.ووقعت اكثر من 200 مواجهة مع طالبان منذ بدء عملية اخيل وقتل عشرات العناصر من طالبان بحسب القوة الدولية للمساعدة علي ارساء الامن في افغانستان (ايساف).

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية