جريحان في انفجار قنبلة شرق العاصمة الجزائرية واستسلام 284 مسلحا بموجب قانون المصالحة
جريحان في انفجار قنبلة شرق العاصمة الجزائرية واستسلام 284 مسلحا بموجب قانون المصالحةالجزائر ـ اف ب ـ يو بي آي: اصيب شخصان بجروح طفيفة امس الثلاثاء في انفجار قنبلة وسط بومرداس (50 كلم شرق العاصمة الجزائرية) علي ما افادت وكالة الانباء الجزائرية.واوضحت الوكالة استنادا الي مصدر امني ان القنبلة انفجرت صباح امس الثلاثاء في الساعة 07.30 (06.30 تغ) في مفترق طرق وسط المدينة وان الشرطة نزعت فتيل قنبلة ثانية بالقرب من هناك.ولم تعط الوكالة اي تفاصيل حول مرتكبي هذا الاعتداء لكن يعرف عن ولاية بومرداس التي تقع بين منطقتي الجزائر والقبائل انها مسرح ينشط فيه عناصر الجماعة السلفية للدعوة والقتال.وهذه المجموعة الاسلامية الجزائرية الوحيدة التي تناهض سياسة المصالحة الوطنية التي ينتهجها الرئيس عبد العزيز بوتفلية.وقتل 54 شخصا علي الاقل في اعمال عنف في الجزائر منذ مطلع ايار/مايو حسب تعداد يستند لحصيلة رسمية وصحافية واكثر من ستين خلال نيسان/ابريل.في سياق مشابه، كشف مسؤول قضائي جزائري أن 284 مسلحا سلموا أنفسهم للسلطات الأمنية في ولاية بومرادس وحدها في إطار ميثاق السلم والمصالحة الذي وضعه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لإنهاء العنف في البلاد.وقال المدعي العام لدي محكمة بومرادس المجاورة للعاصمة الجزائرية، مجرب دوادي، في تصريح نشر امس الثلاثاء، أن هؤلاء المسلحين يوجدون حاليا في بيوتهم بعد الغاء كل المتابعات القضائية في حققهم بمجرد أن استسلموا للسلطات الأمنية. وأوضح المسؤول القضائي أن السلطات أفرجت أيضا عن 125 من المسلحين المحكوم عليهم نهائيا بموجب إجراءات السلم والمصالحة التي تنص علي اطلاق سراحهم في حال لم يرتكبوا مجازر أو انتهكوا الأعراض أو وضعوا متفجرات في أماكن عامة.وكان الرئيس بوتفليقة هدد الجماعات المسلحة التي ترفض مشروع المصالحة بمحاربتها في حال لم تستسلم خلال المدة الممنوحة لها والمحددة بستة أشهر والتي ستنتهي في تموز/يوليو المقبل.وتشير تقديرات الحكومة الي وجود ما بين 700 و800 مسلح يرابطون في الجبال، بينما كان عددهم في حدود 27 ألف مسلح عند بداية العنف في البلاد عام 1992 .