جعجع: اذا نقلنا وضعنا المتفجر الي مجلس الوزراء نفجره وجنبلاط يتهم لحود بانه سيودي بمنجزات المقاومة الي الهاوية
في اليوم الثاني من التشاور اللبناني السخونة بين الحريري وجنبلاط ورعد أدت لرفع الجلسة جعجع: اذا نقلنا وضعنا المتفجر الي مجلس الوزراء نفجره وجنبلاط يتهم لحود بانه سيودي بمنجزات المقاومة الي الهاويةبيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:شهدت طاولة التشاور في يومها الثاني كباشا قويا بين قوي 14 آذار و حزب الله حول الثلث المعطل في الحكومة، واستهلت الجلسة بعتاب علي تسريب محاضر الجلسة في اليوم الاول، وشكر رئيس مجلس النواب نبيه بري الاعلاميين لانهم سربوا أقل مما سرب المتحاورون أومن معهم.واحتج رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط علي تحوير كلامه بخصوص موقفه من تراجع المحور الامريكي وتقدم المحور السوري الايراني .ودامت الجلسة ثلاث ساعات وشهدت مصافحة في بدايتها بين رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري وممثل الامين العام لحزب الله النائب محمد رعد برعاية الرئيس بري.كذلك سجلت مصافحة بين رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ورئيس التيار الوطني الحر العماد ميشال عون الذي وإن كان طالب بدخول الحكومة بأربعة وزراء إلا أنه تجاوز مسألة التشديد علي الثلث المعطّل، لكنه اقترح أن تجري الحكومة انتخابات نيابية مبكرة لانتاج مجلس جديد يتولي انتخاب رئيس جديد للجمهورية. وفي المعلومات حول مجريات الجلسة أن النائبين سعد الحريري ووليد جنبلاط تشبثا برفض الثلث المعطّل في الحكومة وربطاه بحل أزمة الرئيس. وسأل الرئيس بري خلال الجلسة ما هي الهواجس من تشكيل حكومة وحدة وطنية ؟ . فرد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع لدي فريق 8 اذار هواجس ولدينا هواجس، مخاوفنا هي المحكمة الدولية، عدم تطبيق القرار 1701، العلاقة مع سورية، والتصور للدولة الذي يختلف عن تصوّرنا لها، ودعونا نبدأ بهذه النقطة . واقترح التوافق علي القضايا الكبري التي عليها اختلاف وإعطاء ضمانات بشأنها لاْننا اذا نقلنا وضعنا المتفجر الي مجلس الوزراء نفجّر مجلس الوزراء ونعطله . وأيد الحريري هذا الكلام وحذر من تحويل مجلس الوزراء الي طاولة حوار . وتلقف الرئيس بري اقتراح جعجع وتوجه بالسؤال الي النائب محمد رعد ما هي هواجس الحزب ، فأجاب رعد هذه المنهجية لا تحل الاشكال، والهواجس أكثر من أن نستحضرها ، داعيا الي تنظيم عدم الثقة ووجوب عدم أخذ البلد الي حيث لا يريد الآخرون .واضاف لن يقنعنا احد بفكره ولن نقنع أحدا بفكرتنا، نريد تنظيم خلافاتنا ونريد الثلث الضامن لضبط الايقاع .وانتقد الحكومة قائلا إنها لم تصل الي اجتراح الحلول، والمعادلة التي توصل الي الي توافق متوازن هي حكومة الوحدة الوطنية . هنا رد النائب الحريري بالقول تريدون المشاركة في الحكومة نريد المشاركة في الرئاسة ، وقال من الواضح أن هناك قرارا مسبقا، لا يوجد تشاور، وهناك قرار بالاستقالة او بالنزول الي الشارع.موضوع المحكمة الدولية اساسي بالنسبة الينا، فليكن النزول الي الشارع، فقد نزلنا ولم تحصل ضربة كف . اضاف نحن حريصون علي البلد والوحدة الوطنية والشراكة، وهناك فريق يريد تغيير موازين القوي . فقاطعه النائب رعد وقال لو كان هذا هو التوجه لما انتظرناه الي اليوم . من جهته، أكد النائب جنبلاط أن بشير الجميل إغتيل لاْنه رفض شروط بيغن واراد لبنان اولا ، واعتبر أن حزب الله أخذ امر عمليات من ايران، وأن الاصرار علي الرئيس لحود سيؤدي بمنجزات المقاومة الي الهاوية . وفي ضوء السخونة التي بلغتها المناقشات ساد صمت مطبق ورفعت الجلسة لمدة ربع ساعة لتُستأنف بتأكيد الرئيس بري نحن محكومون بالتوافق . واقترح جعجع بعد توضيح المعطيات تأجيل الاجتماع للتشاور. فرد بري لا نستطيع أن نترك دون الوصول الي مخرج . هذا داخل الجلسة أما خارجها فشدد الرئيس بري أن لا عودة علي الاطلاق عن الذي قررناه لأنه بالفعل تم الالتزام بالهدنة الاعلامية وعدم مهاجمة الاطراف والافرقاء بعضهم البعض. وبالنسبة الي الجلسة كانت صريحة في العمق وغنية بالآراء نتيجة المباحثات حول ما يدور في البلد. ونتيجة لحرص الجميع علي التوصل الي حل لمصلحة لبنان ارتأينا اخذ فرصة معقولة لمدة 48 ساعة وتقرر ارجاء الجلسة الي الحادية عشرة قبل ظهر الخميس المقبل . سئل بري ما رأيك في وصف البعض الجو بالفالج لا تعالج؟ فأجاب ان الفالج اصبح له علاج . وهل ستكون الجلسة الاخيرة الخميس اذا لم يتم التوافق علي مبدأ حكومة الوحدة؟ قال كلا اذا تم الاتفاق علي المبدأ فلا ضرورة للتقيد لا بالخميس ولا بالسبت ولا بالاثنين، فإذا وصلنا الي هذه النتيجة سنبحث في الصيغة المطروحة، لأن الصيغة المطروحة حتي الآن هي التوسيع من قبلي علي الاقل. توسيع لا تغيير،اولا غير مطروح اسقاط حكومة، ثانيا: شخصيا لا اطرح ايضا تغيير رئيس الحكومة، ثالثا: غير مطروح بيان وزاري جديد، رابعا: غير مطروح ايضا عندئذ ثقة جديدة، ممكن التضييق وممكن التوسيع وهذا الامر يعود للاتفاق ولرئيس الحكومة وموضوع المشاركة لا يمكن ان يتأمن فعلا الا بأكثر من الثلث. هذا الثلث اذا اعتبرنا ان ثلث الـ 24 هو 8، فالقاعدة التي بنيت عليها هذه الحكومة الحالية الآن هي الثلث زائد واحد وتاليا فالعبرة في التوافق والثقة ببعضنا البعض كلبنانيين وليس بالعدد. هذه الحكومة كونت علي هذا الاساس ولم تثر اي اشكال بعدها حصل تغيير في بعض المواقع واليوم يقول بعض المعارضة بوجوب الحصول علي نسبة اكبر او اقل. انا طرحت هذه المواضيع لتتأمن المشاركة. وهذا من جملة النقاشات الحاصلة. وقيل له البعض يربط الثلث المعطل بتغيير رئيس الجمهورية؟ فأجاب موضوع رئاسة الجمهورية طرح علي الحوار وكما تعلمون تم التوافق آنذاك علي ان لا توافق وتاليا لم يطرأ اي جديد حتي الآن لتغيير الموضوع لذلك فجدول الاعمال ما زال عليه .ـ اذا تم توسيع الحكومة هل يكون وزراء امل من ضمن الثلث المعطل؟ أجاب لا احد يكون الثلث المعطل، لماذا تضعون دائما الاعطال، لا ثلث معطل ولا ضامن هناك مشاركة حقيقية سنكون كلنا نتحمل مسؤولية البلد سويا خصوصا بعد هذه الهجمة الصهيونية التي حصلت علي لبنان. لاحظوا معي، الاسرائيليون حاولوا جمع شمل اقصي التطرف، الشيء غير الموجود عندما في لبنان ولأخواننا الفلسطينيين نتمني اليوم، بعد التجارب المريرة التي مروا بها منذ اليوم الاول، ان يؤلفوا حكومة وحدة وطنية نتيجة ما حصل معهم في غزة، ما حصل في لبنان اكثر واكثر لماذا لا نبحث عن حكومة وحدة وطنية؟ ـ هل المشكلة حول حصة العماد عون؟ قال بري لا مشكلة في حصة عون ولا غير عون البلد يستوعب الجميع وانا امس استهليت الجلسة بالقول: بما انه ليس مرحبا بنا في الشارع كي لا نتحول الي شوارع ارحب بكم في المجلس النيابي الكريم، هذا الكلام الذي انطلقنا منه. اذا الحكومة تستوعب العماد عون وكتلته وغيرها . من جهته قال رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط سأعلق علي حكم الاعدام الذي صدر في حق الرئيس العراقي السابق صدام حسين، ولن اسمح لنفسي ان اتحدث حول ما جري في قاعة اجتماعات اللقاء التشاوري، فهذا يعود الي دولة الرئيس نبيه بري، لكن سأعلق باختصار ان صدام حسين يستحق القصاص علي الجرائم التي ارتكبها في حق كل الشعب العراقي والقصاص سواء كان اعداما ام غير اعدام فهذا امر لا يتعلق بي بل يتعلق بالمحكمة في العراق اذا ما توصلت الي تمييز، لكن ايضا سأقول ان الذين قتلوا الرئيس رفيق الحريري وحاولوا اغتيال مروان حمادة، واغتالوا سمير قصير وجورج حاوي وحاولوا اغتيال مي شدياق وتعرضوا الي الوزير الياس المر وانتهت المأساة وآمل ان تكون آخر المأساة اغتيال جبران تويني ايضا يستحقون القصاص .