جعجع التقى الحريري في السعودية وإتفق معه على التنسيق مع جنبلاط.. وبري يؤيد صيغة الغموض البنّاء لمشروع الحكومة الانتخابي

حجم الخط
0

بيروت – ‘القدس العربي’ من سعد الياس: في ذروة الحركة الناشطة بين مكونات قوى 14 آذار لتأمين ظروف عقد اللقاء التشاوري الثاني بمساع تبذل على أعلى المستويات، شكل اجتماع الرئيس سعد الحريري برئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في السعودية على مدى 3 ساعات محطة مهمة في هذا السياق، وأفادت المعلومات الأولية المنبثقة في الاجتماع ان اجواء النقاشات التي تركزت على الاوضاع في المنطقة عموماً وملف قانون الانتخاب خصوصاً كانت جد إيجابية وكان اتفاق على مجمل الأمور الاساسية وتركيز على اهمية تضامن قوى 14 آذار ووحدة الموقف وإن تباينت وجهات النظر في بعض التفاصيل إلا أن من غير المسموح تخطيها هذه الحدود أو تأثير مفاعيلها على وحدة الصف عشية الانتخابات.وعلمت ‘القدس العربي’ ان محادثات الحريري ـ جعجع تناولت موقف النائب وليد جنبلاط من قانون الانتخاب وضرورة عدم استفزازه والتنسيق معه في الخطوات الانتخابية.وفي انتظار توضيح الرؤية ومزيد من الإضاءات على أجواء اللقاء، أكدت أوساط ان جعجع وبعد انتهاء لقاءاته في السعودية سيتوجه الى أبو ظبي في إطار زيارة مقررة سابقاً على ان يمضي نحو اسبوعين خارج البلاد قبل العودة الى بيروت.انتخابياً أيضاً، برز كلام لافت لرئيس مجلس النواب نبيه بري اشار فيه الى من يسعى الى استهلاك الوقت في ما خص قانون الانتخاب، وشدد في لقاء الأربعاء النيابي على تشكيل اللجنة المصغرة في جلسة اللجان اليوم، مؤكداً ان مهمتها تدخل في إطار التشريع والتواصل وان القرارات فيها بالتوافق او الإجماع.وأكد ان الاتصالات مستمرة لمقاربة قانون الانتخاب ولا صيغة محددة حتى الآن، نافياً كل ما ورد في الصحف في هذا الشأن.وعلمت ‘القدس العربي’ أن بري نعى مشروع الدوائر الصغرى الذي قدّمه مسيحيو 14 آذار، وتحدث عن حصول اتصالات سياسية لايجاد مخرج بين مشروع الحكومة القائم على النسبية والدوائر الوسطى والمشاريع الأخرى.وقال الرئيس بري امام النواب ‘إن الصيغة الأكثر توازناً لتحسين التمثيل هي صيغة المشروع الحكومي التي وصفها بصيغة الغموض البنّاء التي لا تتيح لطرف أن يقول مسبقاً إن النتيجة مضمونة لقوى 8 أو 14 آذار’.ورأى بري بحسب المعلومات أن أي بحث في تعديل مشروع الحكومة لجهة زيادة عدد الدوائر من 13 الى 15 يمكن أن يُطرح داخل اللجنة النيابية المصغرة التي ستضم ممثلين عن الكتل النيابية والحزبية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية