جعجع رأى أن ‘ تكتل الاصلاح والتغيير’ تحوّل الى ‘تكتل الافلاس والتعتير’وطورسركيسيان لـ ‘القدس العربي’: اذا كان عون يريد تغيير الحكومة فلا يتعب نفسه

حجم الخط
0

بري دعا الى عدم التلهي بالقشور وحذر من خطر المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينيةبيروت – ‘القدس العربي’ من سعد الياس: لا تزال تداعيات حملة رئيس ‘تكتل التغيير والاصلاح’ النائب ميشال عون على رئيس الجمهورية والحكومة ووزرائها حاضرة بقوة على المسرح السياسي ان من خلال المواقف وردود الفعل او عبر حركة الاتصالات المتسارعة لترميم العلاقات التي اصيبت في الصميم بين الرابية وبعبدا، وقد ردّ رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع امس على عون معتبراً أن ‘تكتل الاصلاح والتغيير’ تحوّل واصبح ‘تكتل الافلاس والتعتير’. وحول ما قاله عون بـ ‘أن الوزير الذي يعرف العطل ولا يأخذ اجراءات يصبح مذنباً’، أيّد جعجع هذا الطرح، كاشفاً عن الوزراء الذين حددوا بعض الاعطال في وزاراتهم كوزراء التربية والداخلية والعدل وكل ذلك مسجل ومعروف بينما لم نر أحداً طرد جراء اعطال الكهرباء والمياه والاتصالات’، أي في الوزارات المحسوبة على عون داعياً الجنرال عون الى ‘الانطلاق بعملية الاصلاح بنفسه قبل انتقاد الآخرين’. ووصف جعجع ‘قصد الداعين الى اسقاط الحكومة بأنه ‘دعوة الى جعل لبنان دون حكومة باعتبار اننا جميعاً نعي انه في حال أسقطت الحكومة الحالية – ولو أنها ليست بطلة – فمن الصعب جدا تشكيل حكومة جديدة’. الى ذلك، دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد زيارته رئيس الجمهورية ميشال سليمان في قصر بعبدا الى ‘عدم التلهي بقشور من هنا وهناك’، واعتبر ‘ان المحادثات الإسرائيلية ـ الفلسطينية ليست خطراً على قضية فلسطين وحسب، وانما هي ستتناول ولا شك موضوع اللاجئين والمياه والنفط والامن الإقليمي في المنطقة، وكلها أمور تطال لبنان في الصميم’، لافتاً الى أن ‘هذا الامر يمكن في حال من الاحوال ‘لا سمح الله’ أن يثير إشكالات أكبر ومنازعات أكبر بين البلدان العربية نفسها، وبالإضافة أيضاً أنه يمكن ان يثير إشكالات داخل المخيمات في لبنان، ويمكن أن يؤثر على الوضع الأمني في الجنوب’،. وأكد بري ان ‘كل هذه الأمور تدعونا الى التوحد والى الوحدة لإيجاد مناعة بالنسبة لهذا الوطن ولا نتلهى بقشور من هنا وهناك’. واعتبر بري ان ما يحكى بان الولايات المتحدة مهتمة بإحياء، المسارات الاخرى، لا سيما اللبناني والسوري هو ‘من باب التطمين حتى نطنش’. اما في الشق المتعلق بحديث رئيس الحكومة سعد الحريري فوصفه بري بـ’ديفرسوار’، نافذة مهم على الحقيقة.

وفي سياق متصل بحملة عون على الوزراء السياديين، اشارت اوساط معارضة الى ‘ان العماد عون في هجومه دق المسمار الاول في النعش الحكومي’. وتوقعت ‘ان يمضي عون في حملته على الحكومة حتى تغييرها في شهر تشرين الاول المقبل او تشرين الثاني على ابعد تقدير’. ورداً على العماد عون قال عضو ‘تكتل لبنان اولاً’ النائب سيرج طورسركيسيان لـ ‘القدس العربي’ ‘إن الحكومة أتت من خلال توازن معين وليس فقط توازناً داخلياً بل توازناً خارجياً معيناً أدى الى ظهور هذه الحكومة. وإذا كان الجنرال عون يلمّح وينتقد بعض الوزراء كي يصل في النهاية الى تغيير الحكومة وأكثر من ذلك تغيير رئيس الحكومة، فلا يتعب نفسه’. واضاف طورسركيسيان ‘هذا التغيير نعارضه في هذا الوقت وهو يعرف جيداً أن تغيير الحكومة ليس بتصريح أو بيان من هنا أو هناك، تغيير الحكومة أمر أكبر من كل الوضع الحالي ونعرف كيف تُركّب الوزارة’. وانتقد سركيسيان أداء وزراء عون وقال ‘لا نريد تحميل وزير الطاقة كل الوزر ولكن نرى أن هناك لامبالاة بمطالب الناس نوعاً ما، وفي ما يتعلق بوزارة الاتصالات صحيح أن هناك تقديمات كل يوم واعلانات على المحطات التلفزيونية تتعلق بإعطاء بعض المميزات للمستهلكين ولكن في المقابل الخطوط عاطلة جداً جداً ولا أعرف كيف سيصلون الى نتيجة’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية