بيروت ـ «القدس العربي» ووكالات: لا يزال موضوع اقتراع المغتربين محور كباش وتراشق بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع الذي استهجن ما سمّاه «اختزال المجلس النيابي بشخصه»، وتوّجه إلى الرئيس بري بالقول عبر منصة «إكس»: «دولة الرئيس نبيه بري، لا تستطيع اختزال المجلس النيابي بشخصك. إن قولك «إننا قد جربنا تصويت المغتربين في الانتخابات النيابية السابقة لمرة واحدة وأخيرة، ولا إمكانية على الإطلاق لتكرار هذا الأمر لمرة ثانية مهما علا الصراخ والضجيج»، هو قول يضرب المجلس النيابي، والنظام البرلماني، والنظام اللبناني، والديموقراطية، برمتها».
وأضاف «دولة الرئيس، ربما في السنوات الأربعين الماضية لم يقل لك أحد ذلك، وأنا أقوله لك اليوم: إن من يقرر في المجلس النيابي هو الأكثرية النيابية، لا أنت، ولا أي شخص آخر بحد ذاته، مع كامل احترامنا لك ولكل شخص آخر. إما دستور وقانون ونظام، وإما شريعة الغاب. ولن نقبل بعد الآن بشريعة الغاب. مع تحياتي، دولة الرئيس».
ورداً على جعجع، نقلت مصادر عن الرئيس بري استغرابه ما نُسب إليه، سائلاً «من أين لك هذا الكلام الذي نسبته إلي؟ ألم يعد في جعبتك غير استصدار كلام عن لساني والجواب إليك!!».
في ملف آخر، أفادت وسائل إعلامية لبنانية بأن الجيش اللبناني تمكن من تحرير مخطوفين عراقيين وذلك خلال عملية نوعية نفذها في منطقة حدودية ضمن نطاق الهرمل، على مقربة من الحدود مع سوريا.
وأوضحت أن مديرية المخابرات في الجيش حررت المخطوفين بعد عملية خاصة نفذتها المديرية في منطقة مشاريع القاع في محافظة بعلبك الهرمل شرق البلاد. كما جرى توقيف عدد من المتورطين وتجري ملاحقة آخرين.
وكان المواطنان العراقيان تعرضا للخطف مطلع شهر أيلول/سبتمبر الفائت، بعد أن جرى استدراجهما من بيروت بحجة تهريبهما إلى الخارج عبر الأراضي السورية، قبل أن يتم خطفهما واحتجازهما مقابل فدية مالية.
وفي المنطقة الحدودية أحبطت الجمارك السورية محاولة تهريب نحو 200 ألف حبة من مادة الكبتاغون المخدرة، كانت مخبأة بإحكام داخل إحدى المركبات القادمة من الأراضي اللبنانية، عند معبر جديدة يابوس الحدودي.
الجيش اللبناني تمكن من تحرير مخطوفين عراقيين وذلك خلال عملية نوعية
وأفادت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، في بيان أورده «تلفزيون سوريا»، بأن عناصر الجمارك تمكنوا من إحباط محاولة التهريب «في عملية تفتيش دقيقة ونوعية في إطار الجهود اليومية التي تبذلها كوادر هيئة المنافذ، بالتعاون والتنسيق المستمر مع إدارة مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية».
وأضافت الهيئة أنها مستمرة في التصدي لعمليات التهريب بكافة أشكالها، ومنع تسلل المواد المخدرة إلى داخل البلاد، حفاظا على أمن الوطن وسلامة أبنائه من هذه الآفة الخطيرة.
وأحبط عناصر الجمارك والأمن والسلامة في معبر جديدة يابوس الحدودي، قبل أسبوع، محاولة تهريب 40 كفًا من مادة الحشيش المخدرة كانت قادمة من الأراضي اللبنانية، وذلك خلال عملية تفتيش نفذت بناء على الاشتباه بسلوك إحدى المركبات الداخلة عبر المعبر.