جـريان

حجم الخط
0

ريموند كارفرترجمة: صالح ديابجـريان الجميع في الأخير عندهم بيوت لويس بوغانفي آخر الأمر أحسست بالألم فاستيقظت، كان ضوء القمر يملأ الغرفة.

كانت يدي مشلولةعالقة مثل مرساة عجوز تحتظهرك. كنت تحلمين، قلت لي فيما بعد، كنتِ قد وصلت باكرا إلي مرقص.

لكن بعدلحظة من الاضطراب ارتحتِلأن الأمر كان يتعلق بتصفيات عامة في الهواء الطلقوالحذاء الذي كنت تنتعلينهأو الذي لم تكوني تنتعلينه، يلائم ذلك. ساعدْني قلتِ. جربتُ أن أرفعيدي.

كانت متمددة، متألمة، غير قادرة علي الحراك وحدها.

حتيبعد أن قلتِ: ماذا هناك؟ ما الذي لا يسير علي ما يرام؟ . ظلت ساكنة ـ بكماء، ولم تبدُ عليهاعلائم خوف أو ذهول.

صرخنا في وجهها، واستولي عليناالرعب لأنها لم تردْ. إنها نائمة قلتِ، ولدي سماع هذه الكلمةكنت أعرف كم كان ذلك بلا جدوي. لكنلم أستطع الضحك.

في النهاية، نجحنا، معافي رفعها. مستحيل أن تكون هذي يديفكرتُ بينمانحن نلكزها، وندعكهاونعيدها إلي الحياة.

ونهزهاحتي يذهب الوخز.

تبادلنا بضع كلماتلا أتذكر ما هي. ذلك النوعمن الأشياء التي تطمئن والتييحب المحبون أن يقولوها الواحد للآخرفي مثل هذه الساعة وهذه الوضعية الغريبةأيضا.

أتذكر بالمقابلأنك قلتِ كان في الغرفة ضوء ضعيفكاف لرؤية التجاعيد تحت عيني.

قلتِ إنني أحتاج إلي النومفي شكل أكثر انتظاما، ووافقتُ.

كلٌ ذهب بدورهإلي الحمام ثم إلي مطرحه المعتاد في السرير.

سحبنا الأغطية. تصبح علي خير، قلتِ، للمرة الثانية تلك الليلة.

ثم نمتِ.

ربمافي حلمك نفسه، أو في حلم آخر.

بقيتُ متمددا حتي الفجر، اليدانمشبوكتان بقوة علي الصدرمحركا الأصابع من وقت إلي آخر.

في الوقت الذي تحوم فيه أفكاريدون توقف، لكن تعود دائماإلي نقطة انطلاقها.

هذا الحدث الخارج عن نطاق اليد، في هذه اللحظاتالتي نحضّر فيها سفرنابالإضافة إلي سفر أكثر غرابةعلينا إنجازه.

من أزرق داكن ريموند كارفر: كاتب وشاعر أمريكي، 1938ـ 1988QTR

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية