جـودي
عبد اللطيف اطيمشجـوديكان جودي المغنينحيلا، كعرجون سعف النخيلْوأسمر مثل نواة البلحْكان يهوي الحياة….ويعشق ليل مدينته،ويهيم بواحدة من بنات المدينةيُغني لها، حين ينتصف الليلُتحمل آهاته نسمة الصيفنحو السطوحْيبث تباريحه، فلعل خيالا يلوحْلقامتها البان، أو نظرة خلسة،من ثقوب الشناشيلِ،تضمد منه الجروحْكان يشكو لها..ويُذكرها بالعهودْوكم من سنين مضت،وهو ينتظر الوعدلكنها ما وفت بالوعودْہہہكان يطوي المدينةَيعرفه الليل والطرقاتُ،وتمشي وراء مواويلهِزفرات المحبينَ،يؤنس سمارها بالغناءْألفت صوته أذن الليل، والعاشقون غدوا لا ينامونالا علي صوت جودي وأمست عيون المدينةِ،لا تعرف النوم،الا علي صوت جودي ہہہوفي ليلة غاب جودي وما عاد يُسمعُ،ذاك الغناء الشجيومرت ليال، ولا خبر،والمدينة ذاهلة،تتساءل عما جري: اين جودي ؟ولكن جودي اختفي.فقد صار ذكري،لكل المحبين أهلِ الوفاشاعر من العراق يقيم في لندن0