جلبوا العار لهم ولشعوبهم

حجم الخط
0

المصيبة كبرت بعد ان فاق الشعب العراقي من غيبوبته الطويلة واصبح يلطم وبشدة علي ايام حكم الرئيس العراقي الشهيد صدام حسين الذي رفض واستشهد علي ان لا يفرط بشرف العراقيين والعراقيات، وهذا ما يجعلني محتارا وعبوسا لكل ساعة، ودقيقة كذلك يجعلني اتساءل والعودة علي التكرار ومعي مئات الملايين من الشعوب العربية التي عاشت وتعيش علي القهر والانهيار، خاصة الشعب العراقي الذي صار يلطم كما ذكرت اكثر من ما كان عليه (وبشدة.. من شدة) القهر والالم علي ايام وزمان صدام الرئيس والمان ورفاقه الذين اعدموا علي يد الجبناء الاخساء، مع العلم انهم لم يساهموا ابدا يوما ببيع العراق وخيانة شعبه وتدميره وطرده من العراق كما يحصل اليوم وفي زمن عصابات العراق الجديد، ومن خلال زمرة غريبة حاقدة علي الشعب العراقي من هؤلاء اللصوص ومعهم التتار الامريكي والصهيوني والعملاء في الداخل والخارج.

نعم يحق لنا ان نتساءل نحن ملايين العرب ومئات الملايين من المسلمين وغير المسلمين ومن العالم كله، العملاء واللصوص الذين تآمروا وبكل رخص ونذالة ولا يزالون ضالون علي تدمير دولة تاريخ وحضارة وحرقها وتشريدها وقتلها وضياع كل شيء فيها ناهيك عن تدمير وتجويع وعطش الشعوب المجاورة للعراق، ماذا جنت عمالة هؤلاء لهم سوي الدمار وعدم الاستقرار لبلادهم وكذلك (زعزعة كراسيهم المهزوزة) اصلا والمهترئة و(الدونية)؟ لقد كان النظام العراقي السابق الذي اغتيل محافظا وشريفا، غيورا كبيرا ولم يفرط بشعب كشعب العراق ولا بتاريخه كما يفرطون به هؤلاء الزنادقة الذين لا يملكون الا ان يكونوا اخساء بلا شرف ولا اخلاق.. كان هناك من يحذر بعض الانظمة الخاسئة من خطر احتلال العراق، ولكن لم يهتم منهم احد في حين استبعد الكثيرين منهم ان يصبح العراق مدمرا في قبضة احتلال اصدقائهم واعوانهم من الصهاينة، ولكن حدث ما حدث.. ونخشي علي من الدور القادم سيكون، ولا احد يستغرب علي واحد او نظام عميل ساهم بخيانة العراق وقيادته، كون اي عدو (محترم) ويحترم شرفه العسكري لا يحترم عميل وهذا ما (فعله الكثير من القادة غير العرب) مثل نابليون عندما بصق بوجه عميل عندما شعر او عرف من خلال رجاله بانه كان عميلا يعمل لصالح جيش نابليون؟

لا اعرف كيف استطاعت ثلة من اللصوص العراقيين والغرباء عن العراق او مجموعة خبيثة من الاعراب والعملاء ان يضحكوا علي اكبر رئيس دولة في العالم الغبي بوش وجيشه ومخابراته واقماره في (مستنقع) العراق واحراق جيشه ومعداته وجعلت منه العوبة طرية بيد المقاومة الباسلة هناك، والتي كذلك ستقوم قريبا بجلد العملاء من الشرطة (والجيش الكاذب) المجلوب والمستورد من قبل الاحتلال الصهيوني الذي يقتل العراقيات والعراقيين حتي العربيات، غالبيتهم بلا ضمير او بلا انتماء، لا يعرفون العراق، حكومات عراقية تمارس الارهاب والتصفية علي مجتمع بكامله من خلال وزراء وحكومات طائفية حاقدة من زمن علي الشعب العراقي، من هنا نقولها وبكل صدق ان الشهيد القائد صدام حسين حمي العراق والعراقيات، كما لم يفعل الآن التجار الجدد.

منذر العلاونةكاتب صحافي اردني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية