جلسات استماع الجمعة لـ 14 ارهابيا مفترضا في غوانتانامو
جلسات استماع الجمعة لـ 14 ارهابيا مفترضا في غوانتاناموواشنطن ـ ا ف ب: اعلنت وزارة الدفاع الامريكية الثلاثاء ان الولايات المتحدة ستبدأ يوم الجمعة جلسات الاستماع لاربعة عشر من ابرز الارهابيين المفترضين المعتقلين في قاعدة غوانتانامو الامريكية في كوبا ومنهم الذي يعتبر مدبر هجمات 11 ايلول (سبتمبر).وستجري جلسات الاستماع بعيدا عن وسائل الاعلام وتستخدم لتحديد ما اذا كان هؤلاء الرجال الاربعة عشر، الذين كانوا معتقلين في سجون سرية لوكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (سي.آي.ايه) ونقلوا في ايلول (سبتمبر) الي غوانتانامو، هم فعلا مقاتلون اعداء .وخالد شيخ محمد العقل المدبر المفترض لهجمات 11 ايلول (سبتمبر)، هو بين هؤلاء الاشخاص الذين يعتبرون جميعا من كبار المسؤولين في تنظيم القاعدة، والذين تنوي الحكومة احالتهم الي محكمة عسكرية استثنائية.وتحديد اوضاعهم هو مرحلة اولي قبل احتمال توجيه التهم اليهم. وبات يحق للمعتقلين الاخرين الـ 370 في غوانتانامو بجلسات استماع مماثلة لكن محاميهم لا يستطيعون مرافقتهم اليها.وباعلانه عن اجراء جلسات الاستماع هذه، اوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية بريان وايتمن ان السلطات لن تسمح للصحافة بنقل وقائع جلسات الاستماع هذه بسبب الطبيعة السرية لبعض المعلومات التي يمكن ان تكشف. وانتقد مركز الحقوق الدستورية الذي ينسق الدفاع عن بعض الموقوفين، عقد جلسات الاستماع هذه حتي قبل ان يتمكن المعتقلون المعنيون من الاجتماع مع محاميهم.ومنذ تشرين الاول (اكتوبر)، يطالب المحامون الذين عينتهم عائلة مجيد خان، احد هؤلاء الاربعة عشر بلقاء موكليهم، لكن الحكومة ترفض بذريعة التخوف من الكشف عن معلومات سرية حول السجون السرية لوكالة الاستخبارات المركزية الامريكية (سي.آي. ايه). واضاف مركز الحقوق الدستورية في بيان كل فكرة تقول بان (جلسات الاستماع هذه) تتلاءم مع قيمنا ومفاهيمنا التقليدية للعدالة هي وصمة عار لجميع الامريكيين. ولا تؤدي إلا الي تشويه صدقية بلادنا والتزامنا بالحق. يمكن ان نتوقع حصول ذلك في ليبيا او في الصين وليس في امريكا .وتقول وزارة الدفاع الامريكية ان الاجراء الاداري الذي اعد للمعتقلين يتيح ايجاد توازن بين الخطر الذي يمثله مقاتلون اعداء معتقلون وبين رغبة الحكومة الامريكية في الا تحتفظ بهؤلاء الاشخاص فترة اطول من الفترة الضرورية .واضافت الوزارة في بيان ان تشديد الاجراءات يتيح الحد من خطر عودة مقاتل افرج عنه الي حمل السلاح في الحرب العالمية علي الارهاب .