واشنطن ـ يو بي أي: يبحث مجلس الشيوخ الأمريكي اليوم الأربعاء في جلسة استماع الأسباب التي دفعت الحكومة الاسكتلندية إلى إطلاق سراح الليبي عبد الباسط المقرحي في عام 2009، بعد إدانته بتفجير طائرة أمريكية فوق لوكربي.
وأعلنت لجنة العلاقات الخارجية في المجلس ان السيناتور روبرت مينينديز الديمقراطي عن ولاية نيوجرسي سيقود جلسة الاستماع اليوم للمساءلة حول قرار المسؤولين الاسكتلنديين إطلاق سراح المقرحي. وكان فريق مكون من أربعة أعضاء في اللجنة برئاسة مينينديز أجرى في مطلع أيلول/سبتمبر تحقيقاً بشأن إطلاق سراح المقرحي وعقد لقاءات مع مسؤولين بريطانيين واسكتلنديين لمناقشة أسباب اخلاء سبيله. ويتساءل مشرعون أمريكيون عما إذا كان إطلاق سراح المقرحي مرتبطاً بشكل أو بآخر بصفقة نفطية بين شركة النفط البريطانية ‘بي بي’ والحكومة الليبية، علما بأن الجانبين نفيا الاتهام. ودفع التسرب النفطي من انفجار منصة تابعة للشركة البريطانية في خليج المكسيك، عدداً من النواب والسيناتورات الأميركيين إلى البحث في وجود رابط ما بين القضيتين.
ورفض مسؤولون من الشركة الدعوات للمثول أمام اللجنة للإدلاء بشهاداتهم. وتواجه شركة ‘بي بي’ التي تتعرض للمسؤولية القانونية نتيجة تسرب النفط من منصتها في خليج المكسيك منذ شهر نيسان/ابريل الماضي، اتهامات بالضغط على الحكومة البريطانية السابقة لإطلاق المقرحي، لكي تحصل ‘بي بي’ على عقد تنقيب عن النفط في ليبيا.
وكان وزير العدل الاسكتلندي كيني مكاسكيل قرر في آب/اغسطس عام 2009 إخلاء سبيل المقرحي المدان في تفجير طائرة ‘بان أميركان’ فوق قرية لوكربي الاسكتلندية في 1988، لأسباب إنسانية نتيجة إصابته بسرطان البروستاتا بعد ما أمضى 8 سنوات من حكم السجن مدى الحياة الذي صدر بحقه في عام 2001.