جلسة للبرلمان العراقي اليوم بدون إدراج استكمال الحكومة على جدول الأعمال

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: دعا رئيس تحالف «الإصلاح والإعمار»، عمار الحكيم، أمس الاثنين، الكتل السياسية إلى التنازل للعراق وإنهاء حالة الانسداد السياسي.
وقال في بيان، إن «مستجدات الوضع السياسي لاسيما ملف استكمال الكابينة الحكومية وضرورة حسمه بالسرعة الممكنة، ودعم الحكومة في تنفيذ برنامجها التنموي والخدمي، ملفات كانت حاضرة في لقائنا حيدر العبادي، رئيس ائتلاف النصر، وإياد علاوي رئيس القائمة الوطنية».
وأكد على «أهمية تكليف وزراء اكفاء يمتازون بالنزاهة والكفاءة والقدرة على الإدارة أمر مهم».
ووجه وفق ما قال «وجه الدعوة لجميع الكتل السياسية إلى تحمل مسؤولياتها لإنهاء حالة الانسداد السياسي».
وزاد: «تم التأكيد على أهمية انفتاح تحالف الإصلاح والإعمار على الساحة السياسية الوطنية لاسيما تحالف البناء، وكذلك أهمية توحيد الرؤى حول القضايا التي تصب في المصلحة الوطنية العليا».
ويأتي تصريح الحكيم في وقت من المقرر أن يعقد مجلس النواب جلسته الاعتيادية اليوم الثلاثاء، دون إدراج مسألة استكمال الحكومة على جدول الأعمال.
النائب النائب عن تحالف «الفتح» عبد الامير تعيبان، أكد أن فالح الفياض لايزال هو المرشح الوحيد لتحالف لوزراة الداخلية، مبينا أن هناك مفاوضات لحسم الدفاع والداخلية والعدل.
وقال في تصريح : «لا يوجد حتى الآن قرار لسحب اسم المرشح لوزارة الداخلية فالح الفياض»، مبينا أن «الفياض لايزال هو المرشح الوحيد لتحالف البناء».
وأضاف أن «المفاوضات والتواصل مستمر بين تحالفي البناء والإصلاح، والتقارب في وجهات النظر موجودة وستشهد الأيام المقبلة حسم وزارتي الدفاع والداخلية والعدل».
وحول منصب وزير الدفاع، أشار، إلى أن المنصب محصور بين ائتلاف الوطنية والمحور الوطني».
وحسب معلوماته فإن «هناك 12 مرشحاً للدفاع، وقرار الحسم متروك لرئيس الوزراء». النائب عن تحالف «سائرون» المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أكد أن الجلسة البرلمانية المقررة اليوم الثلاثاء، لن تتضمن التصويت على الوزارات الشاغرة في حكومة عادل عبدالمهدي.
وقال النائب ناجي أدريس، إن «حسم المناصب الوزارية المتبقية مرهون بموقف رئيس الوزراء من تقديمه لأسماء بديلة عن المطروحة مسبقاً»، مشيراً إلى أن «جلسة اليوم الثلاثاء تخلو من تقديم الأسماء المقترحة لشغل الحقائب الوزارية المتبقية».
وأضاف: «تحالف الإصلاح والإعمار مازال متمسكاً بضرورة تقديم شخصيات لم يسبق لها شغل مناصب حساسة في الدولة»، مؤكداً أن «العديد من الانتهاكات الأمنية حدثت خلال فترة تولي المرشح لحقيبة الداخلية فالح الفياض أحد المناصب الأمنية الحساسة».
ولفت إلى أن «الفياض غير قادر تماماً على تولي حقيبة الداخلية». على حدّ قوله.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية