الرباط – “القدس العربي”:
في مواجهة وباء الفيروس التاجي” كورونا”، بدأت أصوات المغاربة، تعلوا محذرةً من مخاطر الفيروس، في حملة على وسائل التواصل الإجتماعي، تطالب المغاربة بالبقاء في بيوتهم.
نتعامل بمسؤولية أو نتحملها
وتطالب حملة “جلس فدارك”، من الأسر المغربية، التحدي المتمثل في مواجهة 14 يوماً بدون نشاط خارج البيت، بدون ضرورة.
وطلبت الحملة أياماً من المكوث في البيت، وتقليل زيارة الأقارب والأصدقاء الآخرين، وحماية أنفسهم وذويهم وأطفالهم.
وترنوا الحملة، إلى رفع حالة التأهب والوعي الأسري، للتعامل مع فيروس كوفيد-19، المستجد، عبر تطبيق مبدأ “جلس فدارك”.
وقال الصحافي، أحمد مدياني، في تدوينة على صفحته الشخصية فيسبوك، “في إطار 15 يوماً، يا إما نتعامل جميعا بمسؤولية… يا إما نتحمل كلنا المسؤولية”.
وأضاف مدياني، في تدوينته، “أي مبادرة رأيتها للوقاية والحماية من فيروس “كورونا” المستجد انشرها”.
وأكد، أن “لحظة الإنتماء لهذا الوطن تفرض ذلك”، مشددا أنه لا مكان “في مثل هذه الظروف للاصطفافات”، وأن هذا “لا يعني ألا تنتقد سلوكات، سواء من الدولة أو الحكومة أو المسؤول أو المؤسسات أو المواطن”، ولكن شريطة أن يكون “جانب التحسيس والتوعية حاضر عندكم بشكل أكبر ويأخذ مساحة أكبر”.
وطالب مدياني، “كل من صادف مبادرة مواطنة” لحماية إخوته وأخواته المغاربة والمغربيات، “ألا يوقفها عنده”.
غدا تندم
وتظهر الصور المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، لجوء معظم المواطنين المغاربة إلى منازلهم، حيث كانت الأماكن العامة فارغة بشكل غير معتاد، كما كان في الأيام الأخيرة؛ في مدن كالرباط، وتطوان، والدار البيضاء.
وتظهر صور أخرى، خروج بعض من العائلات وعدد من الأطفال، ومغامرة البعض لممارسة الرياضة في الهواء الطلق.
إحدى الصفحات الحديثة على موقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك، تسمى “اجلس فدارك وشد معاك ولادك”، بدأت تنشر نصائح للمغاربة، بالمكوث في البيت، وعدم الاستهزاء بالفيروس.
وقال يونس السليماني، أحد رواد الصفحة، بـ”اليوم تحتقر كورونا وتسهلها، ولا تتبع النصائح، غدا ستندم على تصرفاتك”، وطالب بـ”تتبع نصائح الاخصائيين… واحمي نفسك واحمي عائلتك واحمي الجميع”.
الحالات المؤكدة
كشفت وزارة الصحة أن حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد، في المغرب، بلغت 28 حالة، على الساعة التاسعة من صباح يوم الأحد.
وأشارت الوزارة، في الحصيلة الجديدة، إلى تسجيل 10 إصابات جديدة بالفيروس، وارتفاع عدد الحالات التي تم اخضاعها للتحاليل واستبعادها إلى 122 حالة.
وتتعلق هذه الحالات بـ6 حالات وافدة من إسبانيا وحالتين من فرنسا وحالتين وافدتين من إيطاليا، وحالة واحدة من النمسا، حسب ما أكدته الوزارة.
وتم تشخيص الحالات الإحدى عشر، يضيف المصدر، من قبل أطقم طبية متخصصة، باتباع الخطوات المعمول بها من أجل إجراء التحاليل المخبرية بكل من المركز الوطني للأنفلونزا والفيروسات التنفسية بالمعهد الوطني للصحة بالرباط، ومعهد باستور بالدار البيضاء، كما تم التكفل بجميع الحالات وفقا للإجراءات الصحية المعتمدة.
وبعد إصابة وزير النقل المغربي بالفيروس، عقب عودته من رحلة عمل إلى أوروبا، أكدت الحكومة المغربية، أنه تم إخضاع أعضاء الحكومة “للفحوصات الطبية الدقيقة، حيث كانت كلها سلبية”.




