القاهرة – يو بي اي: أدانت جماعة الإخوان المسلمين في مصر الثلاثاء، إجبار النائب العام المستشار طلعت عبد الله على الاستقالة معتبرة أن من أجبروه على ذلك وضعوا أنفسهم في صف ‘أعداء ‘ الثورة والشعب.وقالت الجماعة، في بيان أصدرته امس، ‘وقع بالأمس حادثة غير مسبوقة في ساحة القضاء، حيث أجبر عدد من وكلاء ورؤساء النيابة المستشار طلعت عبد الله النائب العام على الاستقالة تحت التهديد ..مُهدِّدين كل القيم السامية التي تتوفر للقضاء من استقلال وكرامة وحصانة وحرية إرادة’. وأضافت أن ‘جريمة’ إكراه النائب العام الجديد على الاستقالة ‘من مجموعة نُشر أنها تحمل أسلحة مرخصة هي عملية منكرة وسابقة خطيرة تستوجب من القضاة جميعا أن يتصدوا لها ومن المجلس الأعلى للقضاء أن يصدر بياناً يستنكرها ويرفض قبول الاستقالة المقدمة تحت التهديد فوراً، وأن ينتدب من القضاة الشرفاء من يحقق في هذه الواقعة وينزل العقاب بمن قاموا بها’. وأعربت الجماعة عن اعتقادها بأنه ‘كان على وزارة الداخلية أن تحمي القضاة من العدوان عليهم وتعرضهم للخطر أو التهديد’.وأضافت ‘نحن لا نتصور أن يكون في أوساط القضاة أو رجال النيابة العامة التي تنوب عن الشعب في التصدي للجرائم، من يمارس مثل هذه الجريمة، التي لا تختلف عما يمارسه البلطجية الآن في الشوارع، ولو تم السكوت عليها لأصبحت وسيلة مطردة لكل مجموعة تريد إقالة رئيسها أن تمارس عليه الإرهاب والتهديد، حتى تجبره على الاستقالة، وعندئذ تتحول البلاد إلى فوضى ويحكمها قانون الغاب’.كما أعربت عن ‘الغضب والاستنكار’ لأن يُرحِّب بعض أعضاء نادي القضاة ‘بهذه الجريمة ويطالبوا بعودة النائب العام السابق المرفوض شعبياً ليضعوا أنفسهم في صف أعداء الثورة وأعداء الشعب، وكذلك ترحيب بعض القنوات الفضائية التي يمتلكها أفراد من بطانة النظام السابق، ويفعل ذلك بعض الإعلاميين المتلونين الذين يهدرون كرامة المهنة وقيم الأخلاق’.