جماعة ‘الاخوان’ تؤكد تقدم مرسي وحملة شفيق تنفي

حجم الخط
0

مصر: صراع الكتل التصويتية يحسم الرئاسة ومخاوف من تفجر العنف لندن ـ ‘القدس العربي’ ـ من خالد الشامي: قضى ملايين المصريين الليل امام اجهزة الاعلام والانترنت بانتظار ظهور بوادر نتيجة اول انتخابات تعددية رئاسية حقيقية وتاريخية مع اشراقة اليوم الجديد. ووسط اتهامات متبادلة بارتكاب خروقات، واقرار اللجنة العليا بوجود خروقات بينها بعض مندوبي المرشحين بتسويد البطاقات، ووجود دفاتر مسودة لصالح مرشح الاخوان محمد مرسي في تسع محافظات، بدت الاجواء مهيأة لمزيد من التوتر والخوف من انفجار العنف خاصة في حال فازالمرشح المستقل احمد شفيق. وقال مصدر امني ان التحقيقات التي أجرتها سلطات التحقيق بشأن تسويد بطاقات لصالح محمد مرسي بمركز ههيا بالشرقية كشفت عن أن دفاتر الاقتراع التي بها علامات لصالح محمد مرسي معدة سلفا وانتشرت على نطاق 9 محافظات، لافتا إلى أن اجهزة وسلطات الأمن تجري تحقيقات موسعة لكشف كيفية اختراق المطابع الأميرية وتسويد تلك البطاقات بها وإرسالها إلى مقار لجان الانتخاب على هذا النحو.

وتم اعتقال شخص في لجنة منشأة ناصر بالقاهرة، لقيامه بتحريض الناخبين، وكانت لديه خطة لاقتحام القصور الرئاسية والقيام بأعمال عنف في حال فوز احمد شفيق.

وزاد الاقبال على التصويت في الساعات الاخيرة، بسبب ارتفاع الحرارة اثناء النهار، وقررت اللجنة الانتخابية العليا مد التصويت حتى الساعة العاشرة مساء. وتوقعت المصادر ان تكون نسبة التصويت في حدود اربعين بالمئة. واعتبرت مصادر ان صراع الكتل التصويتية قد يحسم نتيجة الانتخابات خاصة في ظل انخفاض التصويت مقارنة بالجولة الاولى التي بلغت 46 بالمئة. واشارت الى ان تيار الاسلام السياسي نجح في حشد اكبر عدد ممكن من انصاره والتيار الثوري، لصالح محمد مرسي، كما ان حملة شفيق نجحت في حشد عدد كبير من انصاره وخاصة المسيحيين، والعاملين في قطاعات الدولة وخاصة قطاع السياحة، الى جانب ما يسمى بحزب الكنبة او غير المسيسين.

وأكد حسين إبراهيم، زعيم الأغلبية بمجلس الشعب المنحل، أن الدكتور محمد مرسى متقدم بفارق كبير في الأصوات، لافتا إلى أن المؤشرات قبل ساعات قليلة من انتهاء التصويت فى اليوم الثاني للانتخابات تؤكد فوز مرسي وبفارق كبير على منافسه. جاء ذلك خلال تصريحات صحافية أدلى بها خلال قيامه بالتصويت عصر امس بمدرسة مجدي بن حليم بمنطقة الهانوفيل بالإسكندرية. وقال إبراهيم: ‘أي نتائج مخالفة لما يقوله الشارع الآن وتأييد الشارع لمرشح الثورة سيكون تلاعبا وتزويرا للإرادة الشعبية، وهو ما قد يدفع الشعب إلى الثورة على المحاولات المستميتة للمجلس العسكري للانقلاب على إرادته’. وفي وقت لاحق وصفت حملة شفيق تصريحات الاخوان بانها ‘عبث’، وقالت ان الفريق متقدم في اغلب اللجان.

ولم تتوافر اي ادلة مستقلة على توجهات الناخبين في ظل غياب استطلاعات الخروج، الا ان مراقبين اعتبروا ان الفارق قد لايكون كبيرا على اي حال في ظل التنافس الشديد بين المرشحين، واستفادة كل منهما بطريقته من صدور حكم المحكمة الدستورية بحل البرلمان ورفض قانون العزل الذي ابقى شفيق في البرلمان.

ومن جهة اخرى رفضت جماعة الاخوان حكم المحكمة الدستورية بحل البرلمان وقالت انها لن تخضع لما اعتبرته ‘انقلابا عسكريا’، وهو ما اعتبره مرقبون نذيرا بمواجهة جديدة مع المجلس العسكري.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية