الرياض ـ ا ف ب: قالت جمعية حقوق الانسان اولا السعودية امس الاربعاء إن السلطات السعودية ألقت القبض على 100 محتج شيعي خلال مظاهرات بشرق البلاد الأسبوع الماضي. وشارك المئات في احتجاجات داخل وحول القطيف المركز الرئيسي للشيعة بالمنطقة ودعوا إلى الإفراج عن سجناء وسحب القوات السعودية من البحرين.
وقالت الجمعية في بيان أرسلته لرويترز بالبريد الإلكتروني امس ‘خلال الاحتجاجات السلمية الأسبوع الماضي بالمنطقة الشرقية في مناطق الصفوة والقطيف وقراهما وفي الاحساء حيث يتركز الشيعة ألقي القبض على 100 محتج’. وأضافت ‘تشعر جمعية حقوق الانسان أولا بالقلق من التقارير التي أفادت بأن بعض هؤلاء المعتقلين المئة تعرضوا لتعذيب جسدي ونفسي خاصة في الأحساء’. ولم تشهد السعودية انتفاضات حاشدة كتلك التي اجتاحت عدة دول عربية هذا العام لكن المعارضة تتأجج في ظل امتداد الاضطرابات الى اليمن والبحرين وعمان. وفي الأسبوع الماضي أرسلت السعودية 1000 جندي إلى البحرين التي تحكمها أسرة سنية لاحتواء احتجاجات تدعو للديمقراطية قادتها الأغلبية الشيعية. وأحجم المتحدث باسم وزارة الداخلية منصور التركي عن التعقيب على التقرير.
وقال التركي لرويترز إن كل من ارتكب عملا من أعمال العنف يجرمه القانون السعودي سيعتقل وكل من يثبت ضلوعه في الدعوة إلى المظاهرات سيعتقل ويحال إلى المحكمة. وتشكو الأقلية الشيعية في السعودية من التمييز قائلة إنها تكافح للحصول على المناصب الحكومية الرفيعة والمزايا المتاحة للمواطنين الآخرين. وتنفي حكومة السعودية هذه الاتهامات.
ولم يستجب عدد يذكر من السعوديين في المدن الكبرى لدعوة على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي لتنظيم احتجاجات في 11 آذار مارس في ظل الوجود الأمني المكثف على مستوى البلاد. وتجمع عشرات الرجال السعوديين أمام وزارة الداخلية في العاصمة الرياض يوم الأحد للمطالبة بالإفراج عن أقاربهم المعتقلين. وقدم الملك عبد الله يوم الجمعة مساعدات قيمتها 93 مليار دولار وعزز قوات الأمن وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لكنه لم يقدم اي تنازلات على صعيد الحقوق السياسية.