القاهرة ـ ا ش ا: قال جمال مبارك الأمين العام المساعد أمين السياسات بالحزب الوطني الديمقراطي ان شعار ‘علشان تطمن على مستقبل ولادك’ شعار الوطني في الانتخابات البرلمانية ليس مجرد شعار وجاهي أو كلامي، وانما هو وعد وبرنامج حزبي مسؤول عن تنفيذه كما عمل على تنفيذ البرنامج الانتخابي في 2005. وأكد في لقائه ببرنامج ‘مصر النهاردة’ بالتلفزيون المصري الخميس أن المواطن المصري البسيط هو هدفنا في برنامج الحزب الوطني في الفترة القادمة، وأشار إلى أن التصويت للحزب هو تصويت للوسطية والاعتدال. وأشار إلى أن الحزب الوطني يخاطب المجتمع ببرنامج محدد يتطرق للسياسة الخارجية والمعاشات والتعليم والصحة وغيرها، وليس شعارات كما يفعل البعض، مشددا على اهتمام الحزب الوطني بمنظومة الزراعة والتعامل مع المشكلات التي يواجهها الفلاح المصري.
وأكد أن الفلاح المصري ورعايته عنصر أساسي في البرنامج الانتخابي للحزب الوطني، وقال: إننا ننظر بشكل استراتيجي لتطوير المنظومة الزراعية باعتبار أن الزراعة تمثل قطاعا حيويا لمصر.
وعن دخوله الحياة السياسية، قال جمال مبارك انه كان مهتما منذ صغره بمتابعة الحياة السياسية، ومنذ 2002 كان يستمتع بالحوار السياسي وشعر بضرورة العمل السياسي رغم المخاوف من عدم تحقيق الوعود في البداية.
وأوضح أنه لا يبحث عن هدف أو تفكير شخصي، ولكنه اعتاد على العمل المؤسسي، وأنه يهدف في حالة استمراره بموقعه داخل الحزب أن يكمل ما بدأه من العمل، مؤكدا أنه لازال أمام الحزب الكثير ليقوم به لتطوير مصر. ودعا جمال مبارك المواطنين إلى المشاركة في الانتخابات.. وقال: إننا نخاطب أكبر فئة ممكنة من المجتمع ببرنامج محدد اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا.
وحول ضمانات نزاهة الانتخابات القادمة، قال جمال مبارك إن ضمان تحقيق انتخابات نزيهة هو توجه أكبر عدد من المواطنين للمشاركة في العملية السياسية، مشيرا إلى أن الحزب قام بتفعيل قانون مباشرة الحقوق السياسية وصلاحيات اللجنة العليا للانتخابات كما ركز على دور الإعلام وضبط العملية الأمنية ومنع البلطجة والتسهيل على الناس للادلاء بأصواتهم لضمان نزاهة الانتخابات.
وأكد أن المسئولية مشتركة بين الحكومة واللجنة العليا للانتخابات والإعلام والأحزاب خاصة الحزب الوطني لضمان نزاهة الانتخابات، معربا عن أمله في أن تسير العملية الانتخابية بشكل أفضل من الماضي حتى يتمكن أكبر عدد من المواطنين من الإدلاء بأصواتهم.
وقال أمين السياسات بالحزب الوطني إنه لا يوجد ما يمنع من محاسبة أي مسؤول عن قضايا فساد سواء كان بالسلطة أو خارج السلطة، وقال إن أي مرشح يلجأ للعنف أو ارتكاب أي تجاوز في المعركة الانتخابية سيكون حسابه عسيرا.
وأوضح جمال مبارك أن كل الترشيحات للوزراء اعتمدت على التقييم واستطلاعات الرأي، وهم جميعا سمعتهم طيبة ولهم شعبية، ويستطيعون المنافسة، ولا يوجد في الدستور ما يمنع من ترشيح الوزراء، وهناك العديد من الدول الأصل فيها أنه لا يأتي الوزير الا اذا كان عضوا في البرلمان، ولن نسمح لأي وزير من استخدام منصبه في الانتخابات، وهذا سيكون واضحا بشكل كبير.
وعن اختيار أكثر من مرشح لبعض الدوائر عن الحزب الوطني، قال الأمين العام المساعد أمين السياسات بالحزب أن ذلك جاء بسبب تقارب بعض المرشحين من مستوى التقييم في استطلاعات الرأي، وكلهم مرشحون عن الحزب، وليسوا بعيدين عنه.
وأكد جمال مبارك أن الحزب يخوض انتخابات مجلس الشعب 2010 ببرنامج انتخابي محدد، أولوياته أن يخاطب هموم المواطن المصري في حياته وتحدياته.
وأضاف جمال مبارك، إن العمل داخل الحزب الوطني يحكمه نظام أساسي أقره المؤتمر العام للحزب عامي 2002 و2007، وليس عملاً فردياً كما تصر بعض الدوائر الإعلامية على ‘شخصنة’ الأمر، ولكنه عمل حزبي مؤسسي، موضحا أن الحزب الوطني يعمل كمؤسسة، وأن هناك قواعد تفصيلية ستحدد اختيار مرشح الحزب في الانتخابات الرئاسية عام 2011، وأن تلك القواعد تم تطبيقها في اختيار مرشحي الحزب للانتخابات البرلمانية العام الحالي. وأوضح جمال مبارك ان هناك بعض القضايا لم يستطع الحزب أن يرتفع بها إلى معدل الإنجاز’. وقال جمال مبارك انه عندما ينزل ويتجول بالقرى والأقاليم ويلتقي بالأهالي وكبار العائلات ونماذج من المرأة العاملة يشعر أننا يجب أن نبذل جهدا كبيرا ومضاعفا لاعطاء الناس الأمل في مستقبلهم وطمأنة الأسر الفقيرة التي تحتاج الحماية والامل في امكانية خروجها من دائرة الفقر.
وأضاف الأمين العام المساعد أمين السياسات بالحزب ان ‘مصر لديها طاقات كامنة لم تستغل، وهذا أضاع عليها فرصا كثيرة لاخراج أعداد كبيرة من المواطنين من دائرة الفقر’.