لندن-“القدس العربي”:
بعد مرور أقل من 24 ساعة على تتويج باريس سان جيرمان بلقب الدوري الفرنسي، بالفوز الكاسح والعريض على موناكو بسباعية مُذلة مقابل هدف، بدأت الجماهير تستقبل الصدمة تلو الأخرى، بأنباء مُزعجة بشأن مستقبل أغلب نجوم الفريق.
جاءت البداية بما فعله نجم الفريق الأول نيمار جونيور، بتجاهل فوز الفريق باللقب، والاكتفاء بلعب “البوكر” رفقة المُقربين إليه، وهو أعطى فرصة لكثير من الصحف الإسبانية وكذلك الفرنسية، لتفسير ذلك، على أنه إشارة من أغلى لاعب في التاريخ، بأنه غير مهتم بشأن الفريق، لتتجدد شائعات ارتباط مستقبله بريال مدريد.
الأسوأ من ذلك، ما تطرقت إليه صحيفة “الليكيب”، التي تحظى بمصداقية لا بأس بها، حيث علمت من مصادرها الخاصة أن الإدارة الباريسية ستبدأ تشعر بمضايقات اليويفا وقانون اللعب المالي النظيف، في فترة الانتقالات الصيفية القادمة، لحاجة النادي لإثبات أن أرباحه تفوق نصف ما أنفقه على الصفقات الجديدة في الميركاتو الصيفي الماضي.
وأكدت نفس الصحيفة، أن مدير قنوات beIN، قد يجد نفسه مُجبرًا على بيع لاعب أو اثنين من الأعمدة الرئيسية في الفريق، لتفادي مخالفة قانون اللعب المالي النظيف، وأشارت إلى أنه في حالة تم تفعيل بند شراء كيليان مبابي بعقد دائم، في الغالب سيرحل إدينسون كافاني ومدافع آخر على الأرجح سيكون البرازيلي ماركينيوس، حتى تتقارب نسبة الأرباح والإنفاق كما يُريد الاتحاد الأوروبي.
في الوقت ذاته، تحدثت تقارير أخرى عن احتمال رحيل آخرين غير كافاني وماركينيوس، كالشاب اليافع أدريان رابيو، وصانع الألعاب الألماني جوليان دراكسلر والظهير الأيمن البلجيكي توماس مونييه، وتدعي هذه الأنباء أن اليوفي وريال مدريد هما أكثر من ينتظر تّحول باريس سان جيرمان لسوبر ماركت، بنفس وصف الصحافة الإعلامية لنادي روما الصيف الماضي، بعد بيع محمد صلاح، أنطوني روديغر وآخرون.