لندن-“القدس العربي”:
أفادت تقارير صحافية إسبانية تحظى بمصداقية لا بأس بها، أن جناح ريال مدريد غاريث بيل، يعيش بالفعل أيامه الأخيرة داخل جدران “سانتياغو بيرنابيو”، وذلك رغم دفاع مدربه زين الدين زيدان عنه بشكل مستميت، بعد الهجوم الشرس عليه في مباراة بلباو، التي حسمها الملكي بهاتريك كريم بنزيمة.
وعادت جماهير اللوس بلانكوس للتعامل مع الدولي الويلزي وكأنه لاعب منافس، بإطلاق صافرات الاستهجان ضده، كلما حاول لمس الكرة في مباراة الأمس، وهو ما أثار غضب المدرب الفرنسي، وجعله يستنكر الطريقة التي يتعامل بها الجمهور مع اللاعب.
واليوم الاثنين، قالت صحيفة “ماركا” المدريدية، إن بيل “بعد 6 سنوات من المستوى المتذبذب مع ريال مدريد، بسبب الإصابات المتلاحقة التي تطارده، أخفق في أن يكون قائدا للفريق خلفا للبرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي رحل إلى يوفنتوس”.
وأكدت الصحيفة، أن لاعب توتنهام السابق سيرحل لا محالة عن الميرينغي مع نهاية الموسم الجاري، وأن الإدارة قررت التخلص من اللاعب الويلزي حتى لو عن طريق الإعارة، إذا لم تفلح في بيعه بثمن مناسب، لكن العقبة الوحيدة، أن اللاعب لم يتلق أي عروض منذ عودته زيدان لولايته الثانية الشهر الماضي.
وفي الختام، لفت التقرير أن ريال مدريد لن يكون قادرا على إقناع الأندية الإنجليزية بالتعاقد مع بيل في الوقت الراهن، رغم تلقي الأخير لعروض كثيرة للعودة للدوري الإنجليزي في الماضي، والسبب يرجع لمعرفة أندية البريميرليغ التامة بمأساة اللاعب ومعاناته مع لعنة الإصابات المتواصلة، التي وصل عددها لـ29 إصابة منذ قدومه من السبيرس في صيف 2013، مقابل رسوم ضخمة بلغت حوالي 86 مليون جنيه إسترليني.