جمعيات المجتمع المدني اللبناني تتحرك لمواجهة العنف وممارسات السياسيين ومساعدة ضحايا الحوادث

حجم الخط
0

جمعيات المجتمع المدني اللبناني تتحرك لمواجهة العنف وممارسات السياسيين ومساعدة ضحايا الحوادث

جمعيات المجتمع المدني اللبناني تتحرك لمواجهة العنف وممارسات السياسيين ومساعدة ضحايا الحوادثبيروت (لبنان) ـ من سليم ياسين:بعد توتر الاوضاع في لبنان خلال الفترة الاخيرة وظهور مخاوف من عودة شبح الحرب الاهلية، نشطت جمعيات عدة ابرزها جمعية فرح العطاء في مجال الدعوة الي السلام وتجنب التقاتل ومساعدة ضحايا الحوادث الاخيرة.وخلال الاسابيع القليلة الماضية نزلت جمعيات عدة الي الشارع او وزعت لافتات اعلانية تعبر فيها عن نفاد صبرها من ممارسات السياسيين الذين تحملهم مسؤولية الازمة الحالية في لبنان.احدي هذه الجمعيات اطلقت علي نفسها اسم حلوها او حلوا وهي نشأت قبل اسبوعين بعد المواجهات الدامية التي اخذت طابعا مذهبيا بين سنة وشيعة في بيروت وادت يومي الثالث والعشرين والخامس والعشرين من الشهر الماضي الي سقوط سبعة قتلي.وقالت سحر عساف المدرسة والمتحدثة باسم هذه الجمعية ان رجال السياسة من جميع الاتجاهات يستخدمون خطابا سياسيا يحرض علي الحرب الاهلية. لن ننتظر حتي يحصل عندنا ما يحصل في العراق اليوم حيث يقع القتلي بعشرات الالاف. سنعمل علي توحيد كل حركات السلام لنكشف للسياسيين بأننا الاقوي .وخلال اليومين الماضيين اعلن عشرات الطلاب من جميع الطوائف من جمعية فرح العطاء اضرابا عن الطعام ليعبروا عن رفضهم للحرب الاهلية.وتجمعوا امام مبني المتحف الوطني الذي كان يقع علي خط تماس بين المناطق الاسلامية والمناطق المسيحية، تحت لافتة كتب عليها خلاصنا بوحدتنا ودعوا المارةالي التوقيع علي عريضة عبارة عن التزام بالتخلي عن العنف .وقام ناشطون من هذه الجمعية بزيارة اهالي القتيلين اللذين سقطا خلال التفجير المزدوج الذي وقع في الثالث عشر من الشهر الجاري في عين علق في شمال شرق بيروت، اضافة الي عامل مصري.وزار الناشطون منزل الطالب ميشال عطار (19 عاما) الذي قتل في هذا التفجير والتقوا فؤاد عطار والد ميشال الذي قال لهم ان ابني كان واحدا منكم وهو لا يزال حيا عبر اعمالكم .وكانوا قاموا قبل اسبوع بجولة شملت العديد من قادة المعارضة والموالاة لحثهم علي التوصل الي حل للازمة السياسية التي تشل البلاد منذ منتصف تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.وقال ملحم خلف استاذ الحقوق ورئيس جمعية فرح العطاء التي تتألف من 382 عضوا ان امراء الحرب نجحوا قبل ثلاثين عاما في دفعنا للدخول في الحرب الاهلية، لن نسمح لهم باعادة الكرة .واضاف سنقوم قريبا باقامة سلسلة بشرية بين انصار المعارضة والموالاة ومقر الحكومة ونحن لا نقبل بهذا التقسيم في وسط بيروت الذي يذكرنا بجدار برلين .ويشير بذلك الي الساتر الحديدي المدعوم بكتل من الاسمنت الذي اقامته قوي الامن الداخلي والجيش بين القسم الشرقي من ساحة الشهداء حيث ضريح الحريري وحيث تجمع انصار قوي الرابع عشر من اذار الاربعاء الماضي في الذكري الثانية للحريري، وبين القسم الغربي من الساحة حيث يقيم انصار المعارضة خيامهم.وتقيم المعارضة منذ ثمانين يوما اعتصاما في الوسط التجاري للمدينة علي بعد امتار قليلة من مبني المقر الحكومي.(ا ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية