جمعيات اهلية عربية تنظم حملة لانقاذ صحراء النقب من عمليات التهويد
العرب كانوا يمتلكون 12 مليون دونم قبل النكبة واليوم تبقي لهم 180 الف دونم فقطجمعيات اهلية عربية تنظم حملة لانقاذ صحراء النقب من عمليات التهويدالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس: صحراء النقب في خطر وهي في انتظار اهلها في الساحل والمثلث والجليل لاغاثتها فلا تخذلوها، فالذود عن حياضها انتصار لبقاء كل العرب في وطنهم ، بهذا النداء توجه رئيس المجلس الاقليمي للقري غير المعترف بها في النقب، حسين الرفايعة، للمجتمع الفلسطيني من اجل المساندة للوقوف في وجه مخططات تهويد المكان وطرد اهله من قبل السلطات الاسرائيلية. واكد الرفايعة في حديث لـ القدس العربي ان مبادرة الجمعيات الاهلية اثلجت صدر اهالي النقب راجيا، ان تتكاتف الاحزاب العربية وتشارك في جهود لجنتي القطرية والمتابعة. واضاف نحن مستهدفون كما عكست خطة مجلس الامن القومي المطروحة في مؤتمر هرتسليا والذي يعتبر عرب النقب عائقا امام تطوره ونحن نرد عليه: هذا وطننا وسنحافظ علي حبيبات الرمل فيه برموش العين . يشار الي ان النقب يمتد علي مساحة 13 مليون دونم كان العرب يمتلكون منها 12 مليون دونم ويقيم فيه اليوم 160 الف مواطن عربي اغلبيتهم يعيشون في 45 قرية لا تعترف السلطات الاسرائيلية بها وهي بمساحة 180 الف دونم. الي ذلك تواصل الجمعيات الاهلية العربية في البلاد الاستعدادات لاحياء يوم النقب الذي اعلن عنه في الخامس والعشرين من شباط (فيراير) الجاري مساندة للاشقاء في صحراء النقب. وكانت جمعيات عربية كثيرة قد بادرت بالتعاون مع المجلس الاقليمي للقري غير المعترف بها لهذا اليوم مساهمة في تدعيم صمود الاهالي هناك في وجه مخططات السلطة ومجلس الامن القومي لاقتلاعهم من ارض الآباء والاجداد. وسيشمل يوم النقب زيارة اعداد كبيرة من المواطنين الفلسطينيين في الجليل والمثلث والمدن الساحلية لمنطقة النقب وزرع الف غرسة زيتون. وفي حديث مع القدس العربي قال د. اسعد غانم مدير جمعية ابن خلدون في مناطق الـ48 ان المبادرة تبغي تعميق اواصر القربي والتواصل بين ابناء الشعب الواحد لافتا الي انها خطوة ريادية ستتبعها خطوات كثيرة. واضاف نحن علي ابواب مرحلة جديدة من حيث تعميق الروابط بين الاشقاء ومن حيث ايصال رسالة للسلطات الاسرائيلية بانها لن تستطيع الاستفراد بجزء من شعبنا بمصادرة ارضه وتجويعه وغمط حقوقه، فعلي هذا لن نسكت .من جانبه، اكد مدير مركز مكافحة العنصرية في الداخل الفلسطيني بكر عواودة، ان الواجب الوطني والانساني يحتم التدخل والوقوف الي جانب الاخوة في النقب امام مخططات التهويد والترحيل المتسربلة بثوب التطوير البالي .واضاف حتي الان تجاوبت جمعيات اهلية كثيرة مع المبادرة وقد امنّا عشرين حافلة لنقل المتطوعين ونتطلع لاربعين حافلة. واناشد كافة قطاعات شعبنا بالانتصار لهذا الجزء الدافئ والعزيز من الوطن، ولنتذكر ان تضحية بضع ساعات تعني مساهمة هامة لانقاذ اخوتنا واخواتنا، وهذا اضعف الايمان ولنتعلم مما يقوم به الناشطون اليهود الذين يتضامنون مع شعبنا في الضفة الغربية المحتلة ضد جدارالعزل العنصري واقتلاع الزيتون بشكل دائم، وتحت كافة انواع الطقس فهل ماتت النخوة بنا؟ حتي لا نلبي نداء النقب واستغاثاته. يشار الي ان الجمعيات الاهلية العربية ستنظم اجتماعا موسعا قبيل الانطلاق في يوم النقب للتنظيم والتعبئة كي يصبح العمل تقليدا سنويا، كما اكد حسين الرفايعة الذي كان قد نشر اعلانا في الصحف العربية في الداخل الفلسطيني قال فيه نحن عرب النقب وليس بدو النقب .