جمعية مغربية ترصد محن صحافة بلادها في 2006

حجم الخط
0

جمعية مغربية ترصد محن صحافة بلادها في 2006

جمعية مغربية ترصد محن صحافة بلادها في 2006 الرباط ـ القدس العربي: قالت جمعية مغربية ناشطة في ميدان حقوق الانسان ان حرية التعبير والصحافة عاشت السنة الماضية 2006 محنة تزامنت مع تشكيل خلية وزارة العدل المكلفة بـ تتبع كل ما ينشر .وتجسدت هذه المحنة، حسب الجمعية المغربية لحقوق الانسان (مستقلة)، أساسا في استعمال القضاء لإسكات أصوات صحافية مقلقة مما تجسد بمدير الأسبوعية الجديدة (التي مازال ملفها مفتوحا)، وفي مقاضاة ثلاث أسبوعيات هي الأيام ، تيل كيل و لوجورنال في شخص مديريها وبعض صحافييها وإصدار أحكام ضدها بغرامات وتعويضات باهظة من شأن تأديتها أن يؤدي إلي تصفيتها والمظاهرة ذات الأبعاد الخطيرة الموجهة من طرف السلطات والمنظمة أمام مقر أسبوعية لوجورنال لبث الرعب في صفوف صحافييها.وقالت الجمعية انه إذا كان الضغط علي حرية التعبير والصحافة عرف بعض التراجع منذ ذلك الحين وطيلة السنة الماضية فقد عرفت نهاية السنة عودة قوية لانتهاك حرية التعبير والصحافة تجسدت في المنع الإداري التعسفي لأسبوعية نياشان ــ بعد نشر عددها 91 الصادر 9 كانون الاول/ديسمبر 2006 لتحقيق صحفي حول النكت المرتبطة بالدين والجنس والسياسة بعد تأويل غير مقبول للقانون والمتابعة القضائية لإثنين من صحافييها بتهمة المس بالدين الإسلامي ونشر وتوزيع مكتوبات منافية للأخلاق والآداب . وذكرت الجمعية بما وصفته مخطط تصفية أسبوعية لوجورنال بإجبارها علي التعويض الفوري ب 3ملايين درهم وهو التعويض عن الضرر الذي حكم القضاء بتغريمه لصالح مدير معهد للدراسات ببلجيكا ومصادقة الحكومة علي مشروع قانون حول استطلاع الرأي يكرس أولوية المقدسات بالنسبة للحريات ومفهوم الخطوط الحمراء والتوجه السلطوي والقمعي في مجال حرية الرأي والصحافة والإعتداء العنيف بمدينة الصخيرات علي الطاقم الصحافي للقناة الثانية المكون من ثلاثة أفراد وذلك من طرف زبانية الدجال المكي الترابي .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية