الرباط ـ ‘القدس العربي’: حذرت جمعية حقوقية مغربية من نشاط سينمائي من المقرر ان ينظم في مدينة طنجة لتكريم مخرج صهيوني وعرض افلامه.
وقالت الجمعية المغربية لحقوق الانسان ان الخزانة السينمائية بطنجة افتتحت نشاطها بعرض الشريط السينمائي ‘شرقية’ لمخرجه الصهيوني ‘عامين ليفين’، وقررت عرضه مرة أخرى يوم الاحد القادم مع تكريم مخرجه، بعدما سبق أن تم طرده من كل من مصر وتونس.
وقالت الجمعية في بيان ارسل لـ’القدس العربي’ انه سبق، وأن تم تكريم صاحب الشريط السينمائي ‘تنغير ــ جيروزاليم’ الذي عرض في مهرجان السينما الإسرائيلية بباريس في اذار (مارس) من طرف مؤسسة بنزكري لحقوق الإنسان، وقامت القناة الثانية المغربية بعرضه، وهو ما يعد بالنسبة للجمعية تطبيعا سافرا مع الكيان الصهيوني العنصري وخدمة مشروعه في المغرب عن طريق الفن السينمائيوطلبت الجمعية من الحكومة طرد المخرجين الصهاينة وإيقاف ومنع عرض أفلامهم السينمائية، وفتح تحقيق مع كل من مسؤولي وزارة الثقافة ووزارة الاتصال والمركز السينمائي المغربي بخصوص الترخيص لعرض الأشرطة السينمائية للصهاينة.
واكدت تضامنها المبدئي مع نضال الشعب الفلسطيني من أجل حقه في الاستقلال، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وحق عودة اللاجئين كما نص عليه ذلك قرار 194 للجمعية العامة للأمم المتحدة ل1948. وجددت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تاييدها لمطلب اصدار البرلمان المغربي ‘قانون يجرم التطبيع مع الصهيوني العنصري’ داعية كافة الهيآت المغربية الديمقراطية والمناهضة للصهيونية والإمبريالية المدعمة لها للتصدي لجميع أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.