جميعنا نخون مصر!

حجم الخط
0

نعم جميعنا نخون الوطن بصناعة الفوضى، وتقلص الاحتياطي النقدي الاجنبي، وتلوث النيل بالبترول ومن قبلها قاذورات ومخلفات المصانع والبهائم، وتراجع البنية الاساسية وصعود البلطجة في دهاليز الشوراع في ارق ميادينها جهارا في الليل ومن قبله في ضوء الشمس الساطعة طوال العام، وارتفاع الاسعار الاساسية، وعدم الفصل في الحقوق بين افراد المجتمع وتحقيق العدل والمساواة، والكل يتسابق من اجل مخالفة القوانين، والكل يخرج في ميدان التحرير بمسميات يطالب بحقوقه الا شرعية وشرعية، والباعة الجائلين يتزايدون كل يوم حتى اصبح الشارع حارة ضيقة للمشاة وليست للسيارات في وسط البلد واهم معالمها، وحدودنا منفتحة لكل من يريد نفسه في الدخول والتلاعب على ارض المعمورة، والخيانة بدأت تكشف عن وجهها الحقيقي وعن واقع حقيقي اذا نحن لم نر يوما انفجارا في انابيب الغاز التي تعبر اراضينا اتجاه اسرائيل والاردن منذ تولي الرئيس محمد مرسي الرئاسة هنا، السؤال من الذي يعبث بأمن الدولة؟ أين نحن ذاهبون؟ الكل لا يتفق! الاصوات تعلو والمصلحة العامة تنخفض، دستور لا يقوم على عمله الا أناس لا يفقهون بالقوانين علماً وصياغة، والشريعة الاسلامية ماذا نريد منها، نحن مسلمون وموحدون بالله وبرسله عليهم جميعا السلام، وعلى نبينا محمد الصلاة والسلام، ونقيم شرائعنا وفروضنا، ولكن لا بد من صياغة قوانين لاننا لسنا في العالم بمفردنا، ونحن للاسف مازلنا نأكل ما لم تصنعه ايدينا، ونصنع جرثومات في افئدتنا تفتك بنا بين الحين والاخر، مثل الامراض القاتلة وضعف العلاج على نفقة الدولة وتدهور حال المستشفيات الحكومية، ولا ننسى وسيلة المواصلات التي اصبحت في خبر كان.. اصبحت لا ترى امامك اي مركبة حكومية الا قليل وعندما تشاهد الكراجات تجدها مملؤة بباصات واقفة تنتظر فقط هبوب البرومة لاكلها. ونعود من نقطة الخيانة من يعبث بنا، وسيطرت الوجوه الاسلامية على الساحة الاعلامية في برامج ‘التوك شو’ وفي المجلس النيابي بافكارها الغريبة على المجتمع الاسلامي، هل تصدق ان مصر الان لا تفكر الا في زواج البنت ذات التسعة اعوام!تعالت الاصوات فوق المنابر وفي الجوامع والكنائس والجاماعات والاشغال لكي نستيقظ قبل ان نفيق يوما على اشخاص يأكلون ثرواتنا وينهبون خيراتنا وينهشون اعراضنا ويسخرون شبابنا مثل العبيد حتى نستطيع ان نأكل لقمة عيش نسد بها جوعتنا، ولاننا لم نفهم بعد فان غدا لناظره قريب، يوم لن تجد فيه شربة ماء او لقمة عيش او اي نوع من الخضراوات او الدواء، وستجد امامك فقط من يفتك بك من اجل ان يعيش على اطلال دمائنا .عبد الرؤف ربيع[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية