قطاع غزة – رويترز: وسط الفرحة والابتسامات وسعادة الأطفال، انتشرت الاحتفالات في جميع أنحاء قطاع غزة بمناسبة عيد الفطر المبارك.
اكتظت المتنزهات والشواطئ بالأسر السعيدة في ختام شهر الصوم.
قال محمد الأخرس وهو من سكان غزة ويبلغ من العمر 33 عاما «حمدنا الله أنه رمضان تم على خير، وفرحتنا وفرحة الأطفال، رغم أنه صار شوي تصعيدات في رمضان، خفيفة جدا، وخفنا أنه إحنا والأطفال أنها تتطور وما نوصل لفرحة العيد إللي إحنا فيه. بس الحمد لله بإرادة رب العالمين أنه وصلنا لفرحة العيد وتمت الأمور على خير».
تثير المواجهات في البلدة القديمة بالقدس، لا سيما في المسجد الأقصى، الذي يسميه اليهود جبل الهيكل، خطر الانتكاس إلى صراع أوسع نطاقا مثل حرب إسرائيل وغزة التي استمرت 11 يوما في العام الماضي، والتي قتل فيها أكثر من 250 فلسطينيا في غزة و13 شخصا في إسرائيل. ولا تزال المخاوف من تصاعد الأحداث قائمة، خاصة في غزة. وقال بائع الشطائر محمد طوطح «اليوم الناس كلها متخوفة من تصعيد، وما صدقنا خلصنا من موضوع كورونا، جانا موضوع إللي هو التصعيد. ونسأل الله العلي القدير أنه يتمم هذا العيد باليمن والبركات وأنه ربنا يهنينا فيه يا رب». وتصاعدت التوترات هذا العام بصورة جزئية مع حلول شهر رمضان المبارك الذي تزامن مع احتفال عيد الفصح اليهودي، الذي يشهد زيادة في عدد الزوار اليهود لمجمع الأقصى، الذي يعتبر اليهود أنه موقع معبدين قديمين.
وينظر الفلسطينيون لمثل هذه الزيارات على أنها استفزاز، في ثالث أقدس الأماكن في الإسلام.
ويريد الفلسطينيون القدس الشرقية، بما في ذلك الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية واليهودية، عاصمة لدولتهم المستقبلية.
وتعتبر إسرائيل، التي ضمت القدس الشرقية في خطوة لم يتم الاعتراف بها دوليا بعد احتلالها للمنطقة في حرب 1967، القدس بأكملها عاصمتها الأبدية.