جنبلاط: زيارتي للسعودية كانت لمتابعة موضوع العلاقات اللبنانية مع سورية
لم يبحث مسألة الرئاسة اللبنانيةجنبلاط: زيارتي للسعودية كانت لمتابعة موضوع العلاقات اللبنانية مع سورية الرياض ـ يو بي أي: قال رئيس اللقاء الديمقراطي النيابي اللبناني وليد جنبلاط أنه لم يبحث خلال زيارته إلي العاصمة السعودية الرياض مسألة الرئاسة اللبنانية، مشيرا الي انه جاء لمتابعة ما تم الاتفاق عليه في الحوار الوطني بين القيادات اللبنانية حول الأمور المتعلقة بسورية.وشدد الزعيم الدرزي ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط في تصريح خاص نشرته صحيفة الوطن امس الاثنين، علي أن لبنان يريد علاقات دبلوماسية مع دمشق لحسم هويته ، واضاف نحن لا نطلب من جارنا الرئيسي سوي العلاقات الدبلوماسية وهي الحد الأدني من حقوقنا .وكان جنبلاط قد توجه إلي السعودية في زيارة مفاجئة يوم الجمعة الماضي، إذ إلتقي العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز ووزير الخارجية سعود الفيصل.وقال الزعيم الدرزي ان لبنان لا يستطيع أن يبقي في هذه الحالة التي نشأت بعدما أعلن استقلاله عام 1920.. وكان دائماً هناك أزمة هوية. سورية لا تعترف بلبنان وآن الأوان لها لتعترف به ثم ننشيء علاقات طبيعية معها .وقال كل البلدان العربية رسمت الحدود بين بعضها البعض. وهناك سفارات بين كل البلاد العربية ما عدا الحدود بين لبنان وسورية .وكانت سورية خرجت من لبنان في 26 نيسان (ابريل) من العام الماضي بعد تظاهرات شعبية طالبت بذلك إثر إغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري في 14 شباط (فبراير) من العام نفسه.واتهمت قوي سياسية سورية بالضلوع في عملية الإغتيال، الأمر الذي نفته دمشق بشدة. وكان الجيش السوري دخل إلي لبنان في العام 1976 للمساعدة علي وقف الحرب الأهلية التي استمرت 15 عاماً.وقال جنبلاط ان زيارته للرياض جاءت لمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في الحوار الوطني اللبناني .وكانت القيادات اللبنانية أطلقت في ما بينها، منذ الثاني من آذار (مارس) الماضي، حواراً داخلياً حول قضايا عدة من بينها العلاقة مع سورية ومسألة إقالة رئيس الجمهورية إميل لحود وسلاح المقاومة وقضية مزارع شبعا التي تقول إسرائيل انها احتلتها من سورية عام 1976.وأمل جنبلاط في أن تتحرك الدول العربية من خلال الجامعة العربية كي تصبح العلاقات بين لبنان وسورية علاقات طبيعية ، مؤكدا انه يعتقد أن المملكة العربية السعودية ستتحرك .وأوضح أن مشكلة مزارع شبعا تكمن في كونها ورقة تفاوضية إقليمية سورية ـ إيرانية .وقال جنبلاط ان الحلف القائم في لبنان ذي الطابع الإيراني السوري يشكل خطراً ـ برأيي ـ علي استقرار لبنان . في إشارة الي ما يردده دائما عن طبيعة العلاقة بين حزب الله وسورية وإيران.وردا علي سؤال عن ارتباط مزارع شبعا بالملف النووي الإيراني، قال يبدو أن إيران أو جمهورية إيران الإسلامية أو فارس تريد إستخدام البعض في لبنان من أجل حماية مصالحها وفي حال تعرضت لضغط من قبل أمريكا قد يكون الجواب في لبنان .وقال جنبلاط ان كل المنطقة قلقة وخائفة من المفاعل النووي الإيراني. إذا ما انتشر السلاح في كل مكان وكل زمان فالتنظيمات السرية المسلحة قد تمتلك سلاحاً نووياً .وشدد علي أنه ليس هناك معاداة لسورية وعند ما قبل الشيخ سعد الحريري بفصل التحقيق حول اغتيال الرئيس الحريري عن العلاقات اللبنانية السورية قدم بذلك تضحية كبيرة. فقط نريد علاقات طبيعية مع سورية .وقال ان مسألة مقاومة حزب الله يجب أن تنظم ، وقال لا يمكن أن يكون هناك مقاومة وجيش. المقاومة تنضم إلي الجيش. والجيش وحده من يمتلك السلاح حصرياً .