الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط
بيروت : تساءل الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط، الأربعاء، ما إن كان العرب المجتمعون حالياً بالعاصمة البحرينية المنامة، سيفعلون ما رفضه العثمانيون قبل أكثر من قرن، في إشارة إلى ما وصفها بعملية “بيع فلسطين”.
جاء ذلك في تغريدة لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني على حسابه عبر “تويتر”. وغرد جنبلاط قائلاً: “في عهد السلطان عبد الحميد طلب تيودور هرتزل شراء فلسطين لنقل يهود العالم إليها فرفض السلطان”.
وأضاف: “اليوم في البحرين سيطلب حفيد تيودور هرتزل الصهر (جاريد) كوشنير من العرب بيع فلسطين لنقل أهلها إلى الأردن، إلى سيناء، إلى لبنان، إلى سوريا، إلى الشتات، فهل سيفعل العرب ما رفضه العثمانيون؟”.
وهرتزل (1860- 1904) هو مؤسس الحركة الصهيونية الحديثة، وهو من شجع الهجرة اليهودية إلى فلسطين في محاولة لإقامة دولة يهودية.
في عهد السلطان عبد الحميد طلب Herzl شراء فلسطين لنقل يهود العلم اليها فرفض السلطان .اليوم في البحرين سيطلب حفيد herzl الصهر Jared kushner من العرب بيع فلسطين لنقل اهلها الى الأردن الى سيناء الى لبنان الى سوريا الى الشتات .فهل سيفعل العرب ما رفضه العثمانيون pic.twitter.com/vAocXNPSzj
— Walid Joumblatt (@walidjoumblatt) June 26, 2019
وأصدر السلطان عبد الحميد الثاني في 28 يونيو/ حزيران 1890 إرادة سلطانية (مرسوم سلطاني) بعدم قبول الصهاينة في الممالك الشاهانية (الأراضي العثمانية)، وإعادتهم إلى الأماكن التي جاءوا منها.
وحسب المرسوم، منع السلطان بيع الأراضي العثمانية، خاصة الفلسطينية لليهود، وجهز وحدة شرطة خاصة لتطبيق هذه الأوامر، كما خصص أوقاتاً محددة وقصيرة لليهود الراغبين في زيارة فلسطين.
وآنذاك اعتبرهرتزل عبد الحميد الثاني عائقاً كبيراً أمام أهدافه في فلسطين، فقرر التحرك دبلوماسياً لإقناع السلطان بكل الوسائل بمنح اليهود وطنا في فلسطين، وهو ما استهجنه ورفضه السلطان.
(الأناضول)