بورتو (البرتغال) ـ اف ب: اعلن الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط امس الخميس في بورتو ان الحصار الذي يفرضه حزب الله الشيعي علي مقر الحكومة اللبنانية يشكل مناورة لزعزعة الاستقرار في لبنان ووضعه تحت وصاية ايران وسورية.
وقال جنبلاط خلال مؤتمر صحافي قبل افتتاح مؤتمر الحزب الاشتراكي الاوروبي في بورتو ان حزب الله يحاصر الحكومة، وسورية وايران تخططان للاطاحة بهذه الحكومة المنتخبة ديموقراطيا بهدف جعل لبنان يدور في الفلك الايراني.
واذ وصف حزب الله بانه دولة ضمن دولة، اعتبر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني الذي يحظي بدعم الاشتراكيين الاوروبيين ان اسقاط الحكومة يهدف ايضا الي منع احقاق العدالة وافساح المجال امام القتلة للفرار، في اشارة الي سلسلة جرائم سياسية يتهم جنبلاط النظام السوري بارتكابها، ابرزها اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في شباط (فبراير) 2005 في بيروت.
وفي بيروت، دعت المعارضة اللبنانية الي تظاهرة جديدة الاحد المقبل في وسط العاصمة ملوحة باللجوء الي وسائل احتجاج اخري لاسقاط حكومة الغالبية النيابية المناهضة لسورية والتي يترأسها فؤاد السنيورة.
ورأي جنبلاط ان التحدث الي نظام مجرمين لا يفيد، داعيا الاتحاد الاوروبي الي مضاعفة ضغوطه علي القادة السوريين ليتوقفوا عن ارسال قتلة الي لبنان.
وتصاعدت الازمة اللبنانية اثر اغتيال الوزير المسيحي بيار الجميل في 21 تشرين الثاني (نوفمبر) واستقالة ستة وزراء من حكومة السنيورة، بينهم خمسة وزراء ينتمون الي الطائفة الشيعية القريبة من دمشق.