جنبلاط يحثّ الأسد على رفع حالة الطوارىء عمليا وليس نظريا وعدم اطلاق النار على المتظاهرين وتسريع الخطوات الحوارية

حجم الخط
0

سعد الياس:

بيروت – ‘القدس العربي’ في آخر موقف له من التطورات في سورية، اعتبر رئيس ‘جبهة النضال الوطني’ النائب وليد جنبلاط ان ‘التطورات والأحداث المتلاحقة في سورية أثبتت إستحالة إستمرار المقاربة الأمنية والعنفيّة لمعالجة الوضع القائم، وأنه لا بد تالياً من مقاربة جديدة ترتكز على الحوار وهو وحده الكفيل بإيجاد الحلول للقضايا المطروحة لبناء دولة تثبت وتحمي وحدة سورية وتنوعها وإستقرارها وتؤكد هويتها العربيّة، وتلبي طموحات الشعب السوري وتوقه الى مستقبل أفضل جديد’. وفي موقفه الأسبوعي لجريدة ‘الأنباء’ الصادرة عن ‘الحزب التقدمي الاشتراكي’، لفت جنبلاط الى ان ‘الشعب السوري الذي يختزن في صفوفه طاقات وإمكانات وكفاءات كبيرة ينبغي الاستفادة منها في عمليّة التغيير والتحديث والتطوير لبناء سورية الحديثة وتفادي الانزلاق نحو المزيد من العنف الذي يفرّغ كل المبادرات الحواريّة من محتوياتها ويحول دون أن تأخذ الأمور مسارها نحو التهدئة’. ورأى أنه ‘يبدو ضرورياً أكثر من أي وقت مضى تنفيذ الوعود الاصلاحيّة التي أطلقها الرئيس بشار الأسد دون إبطاء وفي مقدمها رفع حالة الطوارىء عمليّاً وليس نظريّاً، ومحاسبة المسؤولين عن الارتكابات الخارجة عن القانون سواءً أكانت من مسؤولين أمنيين وعسكريين أم مجموعات مسلحة، وتطبيق مراسيم العفو العام وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين’. وأضاف: ‘كما أن هذه الاصلاحات يؤمل منها إفساح المجال أمام بروز التعدديّة الحزبيّة من خلال إعادة النظر بالدستور وربما صياغة دستور جديد، كما قال الرئيس الأسد نفسه، وإتاحة حرية التعبير عن الرأي من خلال السماح’ بالتظاهرات السلميّة تحت سقف القانون والامتناع عن إطلاق النار على المتظاهرين، وتسريع الخطوات الحواريّة لبلورة خطة إنقاذيّة للمرحلة المقبلة دون إستثناء أحد من المعارضين، مع التأكيد على رفض التدخل الأجنبي من أي كان وبأي شكل كان’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية