رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط
بيروت-” القدس العربي”: بعد أيام على الحريق المفاجئ في خط البترول المتوقف منذ سنوات بين العراق مروراً بسوريا وصولاً إلى مصفاة طرابلس في شمال لبنان، لفتت تغريدة لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر حسابه على “تويتر” ألمح فيها إلى عملية تهريب للنفط من خلال هذا الخط حيث سأل”هل صحيح أن انفجار الأنبوب في العبدة مردّه إلى أن البعض كان يضخ النفط من مصفاة الشمال إلى سوريا؟ هل انتقلنا إلى هذا الحجم من التهريب؟ وهل تجار النفط يأتون بسفن غير شرعية لتهريب النفط المدعوم؟”.
هل صحيح ان انفجار الانبوب في العبدة مرده ان البعض كان يضخ النفط من مصفاة الشمال الى سوريا .هل انتقلنا الى هذا الحجم من التهريب وهل ان تجار النفط يأتون بسفن غير شرعية لتهريب النفط المدعوم pic.twitter.com/Q6S3QTl8wI
— Walid Joumblatt (@walidjoumblatt) November 17, 2020
ومن المعروف أن معابر برّية على الحدود اللبنانية السورية ولاسيما من جهة الهرمل وبعلبك تشهد عمليات تهريب لصهاريج مازوت وبنزين مدعوم من مصرف لبنان إلى الأراضي السورية لبيعها بأسعار مضاعفة ولتزويد السوق السورية بالمحروقات.