جنبلاط يلتقي في باريس نائباً فلسطينياً سابقاً في الكنيست ويتفقان على استعادة مشروع التواصل

حجم الخط
1

 الناصرة- “القدس العربي”: قال النائب السابق في الكنيست الإسرائيلي عن “التجمع الوطني الديمقراطي” (في السابق)، المحامي سعيد نفّاع، الأمين العام للحركة المعروفيّة للتواصل، إنه التقى في باريس رئيس “الحزب التقدّمي الاشتراكي” اللبناني وليد جنبلاط.

وطبقاً لبيان صادر عن نفاع، فقد شارك في اللقاء أيضاً الوزير اللبناني السابق عن “الحزب التقدمي الاشتراكي” النائب وائل أبو فاعور، والأديب فهيم أبو ركن، من أراضي 48، الذي رافق نفاع.

وقد تمّ في اللقاء، الذي دام قرابة ثلاث ساعات، تبادل وجهات النظر في القضايا الإقليميّة عامّة، وما يتعلّق بالعرب الدروز فيها خاصة، في ما هو متّفق عليه، وفي ما هو غير متّفق عليه.

وقد أَسْمَعَ نفّاع وأبو ركن الجانبَ اللبناني بيانًا عن الأوضاع داخل البلاد بشكل عام، وأوضاع العرب الدروز بشكل خاص؛ الوطنية والسياسية والحياتية الاجتماعية.

  وقال البيان إن نفّاع طَرحَ، في الجانب الوطني، صورة الوضع التي تتلخّص في أنّ التيّار الوطنيّ لدى الدروز داخل أراضي 48 يعيش أصعب فتراته وانحساره تنظيمًا ونشاطًا عن العمل، وذلك على خلفية الانقسامات الداخلية في تياراته، والوضع العربي السياسي الداخلي العام المتردي. مشدّداً على أنّه تمّ ضرب مشروع التواصل، حيث نجحت المؤسّسة (الإسرائيلية)، بالتعاون مع أزلامها بين العرب الدروز، ومتسلّقة على الدوافع الذاتيّة ضيّقة الأفق للبعض من “دُعاته”، والذي كانت ذروته الحكم بالسجن الفعليّ عليه، و”لا شكّ أنًها فعلت ذلك مستغلّة غياب الظهر والظهير، وعينياً لبنانياً بتخلّيكم عن دعم المشروع أو على الأقّل وقف الدعم”.

وتابع بيان نفاع: “هكذا فعل الجانب اللبناني في اللقاء طارحًا كلّ ما يتعلّق بالوضع اللبنانيّ عامّة والأزمة التي يعانيها، ودور وأوضاع الدروز فيها على المستويات كافّة؛ الوطنيّة والسياسيّة والاجتماعيّة والمعيشيّة، مفيدًا هو الآخر أنّها تمرّ في أصعب مراحلها.

 وقال نفاع أيضاً إنه على الجانب السوري، ورغم الخلاف والاختلاف في الموقف من الأزمة السوريّة بين الجانبين، ومنذ تفجّرها، فقد طرح الجانبان كلّ وجهة نظره وتصوّره بأريحيّة تامّة، وظلّت وجهات النظر مختلفة.

وطبقاً للبيان، خلص الجانبان إلى تلخيص هامّ يصبّ في العمل المشترك على إعادة الزخم لمشروع التواصل، الذي كانا أطلقاه سويا في أيار وآب عام 2001 في عمّان– الأردن، وطوّراه إلى مراحل هامّة في العقد الذي تلا، ويصبّ في وضع برنامج مفصّل لتعزيزه والانطلاق به قدمًا على كلّ الأصعدة.

وقدّم أبو ركن ونفّاع في نهاية اللقاء مجموعة من الكتب من إنتاجهما هديّة لجنبلاط، وفي مركزها سلسلة الكتب عن مشروع التواصل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية