جنجاه عبد المنعم: جمعية السندريلا تعاني من أزمة.. واشعر بالخجل لأن أصدقاء سعاد حسني خذلوها

حجم الخط
0

جنجاه عبد المنعم: جمعية السندريلا تعاني من أزمة.. واشعر بالخجل لأن أصدقاء سعاد حسني خذلوها

بعد هروب معظم النجوم الكبار من الانضمام إليهاجنجاه عبد المنعم: جمعية السندريلا تعاني من أزمة.. واشعر بالخجل لأن أصدقاء سعاد حسني خذلوهاالقاهرة ـ القدس العربي ـ من عمر صادق: تعاني حاليا جمعية أحباء السندريلا التي تأسست الشهر الماضي من مشاكل مادية طاحنة بسبب عدم إقبال الفنانين للمشاركة فيها رغم أن قيمة الاشتراك السنوي للعضو 50 جنيها فقط.اعترفت السيدة جنجاه عبد المنعم رئيس مجلس الجمعية وشقيقة الفنانة الراحلة سعاد حسني أن الجمعية بالفعل تواجه أزمات عديدة ولم تحقق طموحات كل عشاق سعاد حسني.. وقالت لـ القدس العربي : للأسف الشديد كنت أتصور أنه بمجرد إعلان الجمعية سوف يسارع النجوم والفنانون أصدقاء السندريلا بالانضمام إليها والتبرع بمبالغ رمزية من اجل استمرار الجمعية في نشاطها الفني والإنساني والخيري ولكن فوجئت بهروب كل النجوم الكبار من الحضور والمساهمة في دعم الأنشطة.وحول المبالغ التي دخلت خزينة الجمعية من واقع الإيصالات.. قالت جنجاه: قبل إشهار الجمعية بشهور سمعت كلاما معسولا من كبار الفنانين في مصر والمنطقة العربية عن دور سعاد حسني في السينما والطفرة الكبيرة التي قدمتها خلال مشوارها وانهم من عشاق فنها.. وعندما حانت اللحظة هرب كل النجوم من الحضور إلي الحفل بحجج واهية إما الانشغال بالتصوير أو بسبب رداءة الطقس. أنا شخصيا أتسائل أين زملاء سعاد وأحبائها الذين قالوا شعرا عن الجمعية قبل إنشائها وبعد التأسيس هربوا بجلدهم؟وقالت جنجاه: ان حصاد الجمعية حتي هذه الساعة صفر.. وأشعر بالخجل لأن أصدقاء السندريلا خذلوها.. وكنت أتمني أن يكون كبار النجوم أعضاء مؤسسين بالجمعية وعلي كل حال فأنا سعيدة بانضمام محمود قابيل ويونس شلبي والكاتب الصحافي شريف الشوباشي والمؤلف جمال العدل إلي عضوية الجمعية.وفجرت جانجاه مفاجأة من العيار الثقيل بقولها: برغم أزمات الجمعية المادية فلقد وافق النجم العالمي عمر الشريف وفنان العرب دريد لحام للانضمام إليها كضيفي شرف وهما لهما ثقل علي المستوي المحلي والعربي والعالمي ويستطيعان تقديم المساعدة والأخذ بيد الجمعية والخروج بها من عثرتها الحالية.وحول المساعدات التي يمكن أن يقدمها عمر الشريف قالت: عندما اتصلت به تليفونيا وعرضت عليه الانضمام وافق بأدبه الجم علي الفور وقال بأنه من عشاق السندريلا وكان يكن لفنها ولشخصها كل الاحترام.. وقالت أن عمر الشريف سوف يكون سفيرا فوق العادة ويستطيع عن طريق علاقاته الشخصية في كل الدنيا أن يحرك المياه ويجعل الروح تدب في أوصال الجمعية.. ونفس الأمر بالنسبة لفنان العرب دريد لحام الذي كان سفيرا للنوايا الحسنة سابقا ويستطيع أيضا عن طريق علاقاته أن يبث الروح في الجمعية. وحول حقيقة ما أشيع حول وجود مبلغ 25 جنيها حصيلة أحد المتبرعين للجمعية قالت: لا فقد دخلت خزينة الجمعية مبالغ معقولة ولكنها لا تتناسب مع حجم وشهرة السندريلا.. وعلمت من نبيل رزق أمين صندوق الجمعية أن مبالغ المتبرعين وصلت إلي عدة آلاف وقالت ما زلت أطمع في تبرعات محبي سعاد حسني من أشقائنا العرب وبخاصة في منطقة الخليج التي انهالت منها مكالمات تليفونية عديدة ترحب بتأسيس الجمعية ورغم مرور شهر علي إنشائها لم تبادر بالاتصال بنا او مساعدتنا لنبدأ فعاليات أنشطتنا الخيرية والإنسانية.وحول المساعدات من بعض الأعضاء المقيمين في الخارج قالت جنجاه: هناك أعضاء حضروا من الخارج خصيصا لحضور مراسم حفل الافتتاح بالقاهرة.. وهناك من أرسل برقيات تهنئة من الخارج.. أما بالنسبة للمساعدات التي يمكن أن يقدمها الأعضاء بالخارج تتمثل في تنظيم رحلات ثقافية وترفيهية لأعضاء الجمعية وعقد لقاءات وندوات ومؤتمرات وإصدار نشرات عن نشاط الجمعية وتقديم مساعدات مادية وفنية ومعنوية وتقديم المساعدات لاكتشاف المواهب في هذه الدول.وتضيف: هناك شخصية مصرية تعيش في هولندا وهي مدام أميمة نور المسؤولة عن مؤسسة النادي الدولي الإسلامية والتي تصدر عنها مجلة إسلام تايم أول مجلة تتحدث بجرأة عن المسلمين فقد منحت السيدة أميمة الجمعية بالقاهرة تفويضا باختبار المواد الثقافية التي تقدم عبر أنشطة الجمعية لإرسالها إلي هولندا للعرض هناك وذلك بهدف توسيع دائرة هذه الأنشطة في أمستردام بين كل الجاليات العربية التي تعيش هناك ونقوم حاليا باختيار المواد الفنية والثقافية تمهيدا لإرسالها إلي هولندا.2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية