انتحار عقيد في جهاز مكافحة الارهاب داخل منزله شمال الناصريةعواصم ـ وكالات: ذكرت صحيفة ‘لوس أنجليس’ الأمريكية يوم الاثنين أن جندي مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) المتهم بقتل 24 من السكان المحليين في بلدة ‘حديثة’ العراقية عام 2005 ، توصل إلى اتفاق قضائي مع الادعاء لتسوية قضيته، من خلال الإقرار بالذنب مقابل تخفيف العقوبة، معترفا بتهمة واحدة فقط من التهم المنسوبة إليه، وهي ‘التقصير في أداء الواجب’. وكان السيرجنت فرانك ووتريتش (31 عاما) واجه اتهامات بالقتل غير العمد والتقصير في أداء الواجب، على خلفية ما تردد حول قيادة رجاله في مذبحة انتقامية ضد عراقيين أبرياء، بعد انفجار قنبلة زرعت على جانب طريق أسفر عن مقتل أحد أفراد فرقته. ومن بين القتلى العراقيين في هذه المذبحة 3 نساء و7 أطفال. وقام أحد ناشطي حقوق الإنسان بنشر مقطع فيديو تظهر فيه آثار الحادث. ويذكر أن ووتيريتش هو آخر من يسوي قضيته بين أفراد المارينز الثمانية المتهمين بارتكاب المذبحة. وأسقطت قضايا ستة من المتهمين الثمانية، فيما تمت تبرئة السابع في محكمة عسكرية. ويواجه ووتريتش عقوبة أقصاها السجن لمدة ثلاثة أشهر في سجن عسكري. وقالت الصحيفة إن ممثلي الادعاء وافقوا على التسوية القضائية بعد أن أضعف شهود الإثبات من قضيتهم بشهادتهم بأن أوامر ووتيريتش بمداهمة المنازل القريبة من موقع الانفجار تتماشى مع بروتوكول المارينز الخاص بإلقاء القنابل داخل المباني وإطلاق النار من بنادقهم الهجومية. وكان ممثلو الادعاء حاولوا في وقت سابق إثبات أن ووتريتش فقد السيطرة على أعصابه بعد مقتل صديقه في انفجار القنبلة المزروعة على جانب الطريق. وقال الدفاع إن ووتريتش كان يعتقد أن هناك متمردين في هذه المباني، وأن ما قام به آنذاك هو إجراءات مناسبة. من جهة اخرى أعلن مصدر في شرطة محافظة ذي قار بجنوب العراق امس الثلاثاء ان ضابطا برتبة عميد في جهاز مكافحة الإرهاب انتحر بإطلاق النار على نفسه داخل منزله بشمال مدينة الناصرية مركز المحافظة.
وقال المصدر إن ‘الضابط المذكور الذي يدعى حسين عيفان عامر يحمل رتبة عقيد في جهاز مكافحة الإرهاب، أطلق النار على نفسه من مسدسه الخاص في منزله بمنطقة الشرق بقضاء قلعة سكر شمال مدينة الناصرية، مما أدى الى مصرعه في الحال’. وأضاف المصدر أن ‘الضابط المنتحر كان يشغل منصب آمر احد الأفواج في اللواء 42 الفرقة العاشرة بالشرطة الاتحادية الموجودة في مدينة العمارة وانه تم نقله قبل حوالي شهر الى المنطقة الخضراء في بغداد’. وتابع المصدر’نقلت الشرطة جثة الضابط إلى دائرة الطب العدلي، كما فتحت تحقيقا في ملابسات الحادث’. لكن موقعا الكترونيا محليا نقل عن مصادر وصفها بالموثوقة ترجيحها ان يكون الضابط المذكور قتل داخل غرفة نومه ولم ينتحر.