جنود اسرائيليون ينكلون بصورة وحشية بفتي فلسطيني كان عائدا من المدرسة وبشاب عائد من جامعته

حجم الخط
0

جنود اسرائيليون ينكلون بصورة وحشية بفتي فلسطيني كان عائدا من المدرسة وبشاب عائد من جامعته

قاموا بضربهما بصورة همجية جنود اسرائيليون ينكلون بصورة وحشية بفتي فلسطيني كان عائدا من المدرسة وبشاب عائد من جامعتهرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:باتت قصص اعتداء جنود الاحتلال الاسرائيلي علي المواطنين الفلسطينيين امرا عاديا الا ان هناك بعض الحوادث التي تستطيع وسائل الاعلام الوصول اليها اذا ما اعتزم الضحية التقدم بشكوي رسمية ضد المعتدين.فالفتي الفلسطيني هنداوي كواريك (17 عاماً) من بلدة حوارة شمال الضفة الغربية تعرض لاعتداء بصورة وحشية من قبل دورية اسرائيلية عندما كان عائدا لمنزله بعد انتهاء دوامه المدرسي.واوضح الفتي كواريك أن إثنين من جنود الاحتلال قاموا بضربه بالبنادق وبأرجلهم وقبضاتهم، ثم أسقطوه أرضاً وضربوه علي رأسه.واكد كواريك انه تعرض لاعتداء قوات الاحتلال ظهر يوم الاربعاء الماضي عندما أنهي وزملاؤه الدوام المدرسي، وكانوا في طريقهم لقرية عورتا عندما اعترضتهم دورية اسرائيلية وبدأت باستجوابهم عما إذا كان لهم دور في رشق الحجارة في وقت مبكر في المكان نفسه. وحسب الفتي فان جنود الاحتلال قاموا باحتجاز 20 فتي، وبدأوا بعملية الاستجواب، ثم أخلوا سبيل الجميع إلا ثلاثة للتحقيق معهم.ويقول الفتي المذكور ان جنود الاحتلال بدأوا بضربه بالبنادق والأرجل والقبضات، وضرب رأسه بالسيارة العسكرية، ثم أسقطوه أرضاً وبدأوا بضربه علي رأسه. وبحسب الفتي، فقد حاول أحد جنود الاحتلال إقناع زملائه بالتوقف عن ضربه،إلا أنهم تجاهلوا ذلك، ثم قاموا بتمزيق كتبه ودفاتره المدرسية ومن ثم تناوبوا علي صفعه علي وجهه ولكمه بقبضاتهم وركله بأرجلهم قبل ارجاع بطاقته الشخصية والسماح له بمغادرة المكان. واذا كان هذا الذي تعرض له الفتي هنداوي كواريك فلم يكن الطالب محمد جبالي (19 عاماً)، الذي يدرس في جامعة النجاح الوطنية بنابلس يعلم أن عودته الي منزله في قرية بيتا جنوب نابلس لن تكون سهلة، بعد أن عاد محمولاً علي أكتاف المسعفين الي المستشفي، بعد أن أنهكه الجنود الإسرائيليون علي حاجز حوارة ضربا.فالطالب جبالي، الذي يدرس في سنة أولي كلية الهندسة بالجامعة وصل الي الحاجز عند الحادية عشرة ظهراً، وانتظم في طابور الانتظار من أجل اجتياز الحاجز، وقال: عيوني في تلك اللحظات تلاقت مع نظرات جندي إسرائيلي كان يقف في طابور النساء، فأشار لي بالتوجه نحوه، وعندما اقتربت منه اتهمني بشتمه بالقول كوشي وهي كلمة تطلق علي أصحاب البشرة السوداء.ويضيف جبالي أن الجندي المذكور وآخر كان يقف بجانبه طلبا منه الخروج، مستخدما العنف، فخرج معهما بمحض إرادته حتي لا تهدر كرامته علي حد قوله، مبيناً أنه في تلك الأثناء اقترب منه جندي ثالث محاولاً ضربه، فتجاوز ضربته، واقتادوه ثلاثتهم الي غرفة خاصة علي يسار الحاجز اعتاد الجنود وضع الفتيان بداخلها عند إخضاعهم للتفتيش الجسدي.وبين أنه قبل الدخول الي الغرفة هاجمه جندي رابع بعنف شديد في كافة أنحاء جسده، وأصيب بساقه اليمني برضوض، وآلام شديدة، فيما حاول بعض الجنود منعه من الاستمرار في ضربه، بعد مشاهدتهم لمسلسل العنف الذي بدر منه.وذكر جبالي، أن الجنود دفعوه بعنف الي الداخل ثم لحق به خمسة جنود محاولين ضربه، إلا أنهم توقفوا عن ذلك عندما شاهدوا مجموعة من النساء الأجنبيات اللواتي يعملن في المنطقة ضد الحواجز، يقمن بتصوير لقطات ضربه، حيث أغلقوا الغرفة، ثم أبعدوا النساء، فيما عاد اثنان منهم وحاولا ضربه مرة أخري.وأضاف أنه منع الجنديين من ضربه وغادرا الغرفة ثم وقفا بمحاذاته محاولين ضربه بخوذة حديدية علي رأسه ومنعهما من ذلك، فدخل الي الغرفة خمسة جنود دفعة واحدة واتهمه أحدهم بشتم زميلة له تارة باللغة العربية وأخري بالعبرية.وقال جبالي في غمرة الأحداث فاجأني الجندي بركلة عنيفة علي جهازي التناسلي ثم صفعني عدة صفعات ثم غادروا، فيما بقي الآخرون يمارسون حقدهم عن طريق الضرب باستثناء جندي حاول منعهم من الاستمرار في إيذائي ثم خرجوا من الغرفة .تابع جبالي قوله لوكالة الانباء الفلسطينية الرسمية وفا: بعد 51دقيقة، عاد الجندي نفسه محاولاً الكشف عن مكان إصابتي، لكني منعته، وبعد نصف ساعة بدأت أشعر بأثر الضربة وبدأت أصرخ من شدة الألم، اتجه نحوي الجنود وتعاملوا مع ألمي بغاية السخرية، وطلبوا مني التوقف عن الصراخ والتزام الصمت.واوضح جبالي ان صراخه ارتفع من شدة الالم وطالب جنود الاحتلال بنقله الي المستشفي، لكنهم لم يكترثوا لوضعه الصحي المتدهور إلا بعد نصف ساعة، فحضر الجندي ذاته الذي ضربه وكشف له عن إصابته أمامه من بعيد فقال بالعربية: تمام، ولم يكترث لمنظر الدم والتورمات التي أصابت جهازي التناسلي، وبعد مداولات بين الجنود باللغة العبرية، لعدة دقائق سمحوا بنقله الي مستشفي رفيديا حيث اجريت له عملية جراحية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية