بغداد ـ «القدس العربي»: أعلن جهاز مُكافحة الإرهاب، في العراق، أمس الإثنين، نتائج عملياته المُنفذة خلال الأشهُر الأربعة الأولى من العام الحالي، فيما أشار إلى قتل 34 عنصراً في تنظيم «الدولة الإسلامية» بعمليات نوعية متفرقة.
وأشار الجهاز في بيان صحافي، إلى «تمكنه من تحقيق مستوى مُرتفع من الفعاليات المُنفذة بلغ (109) فعالية أسفرت عن إلقاء القبض على (99) إرهابيا من عصابات داعـش الإرهابية في مناطق مُختلفة من البلاد» مبينا أن «تم قتل (34) إرهابيا بعمليات نوعية مُتفرقة وصل فيها أبطال جهاز مُكافحة الإرهاب إلى عُمق مناطق العدو في البيئات الجُغرافية الصعب».
وأضاف أن «حجم الإسناد الجوي المُقدم عن طريق الطائرات الحربية التابعة لطيران الجيش العراقي والقوة الجوية والتحالُف الدولي بلغ (337) ضربة» لافتا إلى أن «العمليات الأخيرة شهدت جُهداً استخبارياً وتكتيكياً عالي المستوى ناجم عن فهم حركات عصابات داعـش الإرهابية أُستبق فيها الحدث من خلال تفكيك الخلايا التي تنتشر في المناطق الآمنة والوصول إلى العناصر غير المُسجلين في قاعدة البيانات».
في الأثناء، أعلنت، الاستخبارات العسكرية العراقية، اعتقال ما أسمته «أبرز مقاتلي جيش العسرة» التابع لتنظيم «الدولة الإسلامية» في محافظة نينوى.
وذكر بيان للاستخبارات، أمس، إنه «بعملية استخبارية نوعية نفذت وفق معلومات استخبارية دقيقة وبالتنسيق مع قسم استخبارات قيادة عمليات غرب نينوى تمكنت مفارز شعبة الاستخبارات العسكرية في الفرقة 15 وبالتعاون مع الفوج الثالث لواء المشاة 73 وتمكنت من إلقاء القبض على أحد أبرز مقاتلي ما يسمى بـ (جيش العسرة) الإرهابي والمكنى بـ (أبو عمر) بعد ايقاعه بكمين محكم في ناحية زمار غربي نينوى».
وأضاف أن «أبو عمر من المطلوبين للقضاء بموجب مذكرة قبض وفق أحكام المادة 4 إرهاب».
في الشأن ذاته، أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، أن العمليات الأمنية مستمرة لحين القضاء على بقايا التنظيم، فيما أشار إلى أن الاستراتيجية التي نعمل عليها ناجحة باستهداف التنظيم.
وقال إن «الاستراتيجية التي نعمل عليها ناجحة باستهداف بقايا عصابات داعش الإرهابية، بالإضافة إلى التركيز على الحدود العراقية السورية والمناطق الرخوة» مؤكداً «استمرار العمل لاستهداف الإرهابيين» حسب الإعلام الحكومي.
وأضاف أن «الكثير من العمليات الأمنية نفَّذت من قبل جهاز مكافحة الإرهاب وبالتنسيق مع القوة الجوية وطيران الجيش والتحالف الدولي، لملاحقة فلول عصابات داعش الإرهابية سواء في الصحراء أو في الوديان».
وأشار إلى أن «الكثير من الإرهابيين في السلاسل الجبلية تمَّت محاصرتهم، واستهدفوا بضربات دقيقة، بعد متابعتهم بالكاميرات الحرارية وكاميرات القناصين».
وتابع: «نركز على الجهد الاستخباري في كل الأجهزة الاستخبارية سواء من وكالة الاستخبارات في وزارة الداخلية والاستخبارات العسكرية وجهاز المخابرات الوطني والأمن الوطني» مؤكداً أن «العمل مستمر والتنسيق عالٍ من خلال قيادة العمليات المشتركة».