نواكشوط – «القدس العربي»: أنتجها المخترع أولا، كلعبة أطفال تستخدم في مواقع السباحة والتزحلق، لكنها أثبتت فاعليتها في إنقاذ الكثيرين من عمليات السطو في الشوارع التي يقع ضحيتها المسنون والضعيفات من النساء: إنها جهاز الإنذار الشخصي «سايف ساوند»، وهو آلة تبعث عند لمسها إنذار استغاثة قوي للغاية.
يقف ممارسو عمليات السطو عادة أمام البقالات والمولات منتظرين خروج ضحايا من المتسوقين والمتسوقات، حيث يفرضون عليهم إخراج ما في محافظهم من نقود وأحيانا يفرضون على الضحية تسليمهم بطاقته البنكية ورقمها ويبقى الضحية تحت رقابة أحدهم ريثما يسحب زميله ما خف من حساب الضحية.
والذين اشتروا جهاز الإنذار المحمول يبادرون عند التعرض للخطر إلى لمس زر الجهاز ليطلق الجهاز نداء استغاثة يخترق الأسماع ويجعل المارة ينتبهون ويتوجهون كمغيثين إلى مصدر الصوت. وبإمكان جهاز الإنذار الشخصي، إصدار صوت بقوة 125 ديسيبل وات، وهو نفس قوة صوت محرك طائرة عسكرية لدى الإقلاع؛ وينتج عن هذا الصوت إخافة المعتدي ولفت أنظار المارة واستجابتهم بالتالي للاستغاثة.
ويتميز الطاقم بسهولة الاستخدام: فبدلا من وجود زر حر يمكن أن يلمس بطري الخطأ يتوفر الطاقم على دبوس يجري سحبه ليبدأ الجهاز إصدار الصوت، لمدة تصل إلى 30 دقيقة، أو إلى أن يتم إرجاع الدبوس لمكانه.
ويتوفر الجهاز على معلاق صغير قوي يجعل من السهل على مستخدمه تثبيته إما مع مفاتيح السيارة أو على الحقيبة المحمولة.
ومنذ أن بدأ تسويقه، أوصت الشرطة باقتناء جهاز الإنذار الشخصي Safe Sound، حيث أقبل عليه الكثيرون، لتنتقل الإشارة إليه من «متوفر داخل المخزن»، إلى «منتوج في حالة نفاد».
وقد لوحظ أن العديد من المشاهير حول العالم أصبحوا يقتنون هذا الجهاز لحماية أنفسهم من عمليات السطو والاختطاف.