جهاز الامن الداخلي البريطاني يفتح تحقيقا حول محاولات للسطو على مكتب زعيم حزب العمال المعارض

حجم الخط
0

لندن ـ يو بي اي: فتح جهاز الأمن الداخلي البريطاني (أم آي 5) تحقيقاً واسعاً بعد وقوع ثلاث محاولات للسطو على مكتب زعيم حزب العمال المعارض إد ميليباند خلال العام الحالي.

وقالت صحيفة ‘صندي ميرور’ امس الاحد إن جهاز (أم آي 5) يخشى من وجود حملة شريرة لسرقة معلومات من المكتب الرئيسي لزعيم حزب العمال والمعارضة البريطانية، ويعتقد الآن أن اللصوص تسللوا إلى مكتبه بحثاً عن وثائق سرية حساسة للغاية.

وأضافت أن محاولة السطو الأخيرة على مكتب ميليباند وقعت قبل تسعة أيام وقام خلالها اللصوص بتحطيم باب مركز قيادة عملياته في البرلمان البريطاني وتجاهلوا جناحه الشخصي، واقتحموا غرفة تحتوي على المعلومات الأكثر حساسية لحزب العمال، مثل الجهات المانحة والبيانات الشخصية عن نوابه.

ونسبت الصحيفة إلى مصدر مطلع قوله ‘إن الحادث أخطر بكثير مما كنا نعتقد، ويمكن أن يكون جزءاً من حملة شريرة لسرقة معلومات حساسة من مكتب زعيم حزب العمال، وفتح جهاز (أم آي 5) وسلطات البرلمان تحقيقاً حوله’. وكانت تقارير صحفية أوردت أن الشرطة البريطانية أبلغت جهاز (أم آي 5) فوراً بالحادث نظراً لحساسية الوثائق، وقامت عناصر من الفرع الخاص بشرطة سكوتلند يارد وجهاز الأمن الداخلي بعملية تمشيط شاملة لمعرفة ما إذا كان اللصوص سرقوا أي وثائق حساسة من مكتب زعيم حزب العمال المعارض، أو قاموا بزرع أجهزة تنصت فيه.

وقالت إن ميليباند أكبر سياسي بريطاني من خارج الحكومة يتلقى توجيهات منتظمة من جهازي الأمن الداخلي (أم آي 5) والأمن الخارجي (أم آي 6)، وايجازات من مكتب رئاسة الحكومة البريطانية (10 داوننغ ستريت) بشأن جميع المسائل المتعلقة بالأمن.

وأضافت أن مصدراً في جهاز (أم آي 5) أعلن بأن الشرطة البريطانية لم تؤكد ما إذا كان اللصوص سرقوا أي معلومات في غاية الأهمية والحساسية من مكتب زعيم حزب العمال في البرلمان، واعتبر قيام أي جهة باقتحامه وتفتيش الملفات الكاملة لوثائقه الرسمية ‘أمراً مقلقاً للغاية يتعين التعامل معه على محمل الجد’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية