جهود واتصالات مكثفة لحل ازمة الرئاسة وحكومة حماس في مؤتمر بدمشق قبل موعد الاستفتاء
جهود واتصالات مكثفة لحل ازمة الرئاسة وحكومة حماس في مؤتمر بدمشق قبل موعد الاستفتاءرام الله ـ القدس العربي : ذكرت مصادر فلسطينية امس ان هناك اتصالات مكثفة تجري لعقد لقاء فلسطيني ـ فلسطيني في العاصمة السورية قبل نهاية الشهر الجاري، وقبل الوصول الي موعد الاستفتاء في 26 الشهر المقبل. واوضحت المصادر ان هناك عدة جهات عربية وفلسطينية تقوم بجهود حثيثة لعقد هذا اللقاء الذي سيضم كافة الفصائل الوطنية والاسلامية.واوضحت المصادر بان اجتماع الفصائل الفلسطينية في دمشق سيكون برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس. واوضحت المصادر ان عباس سيعقد لقاءات هامة مع عدد من القادة العرب، بينهم الرئيس المصري والعاهل الاردني والعاهل السعودي والرئيس السوري وامير دولة قطر، وذلك قبل عقد اللقاء الفلسطيني في دمشق، والمقرر ان يبحث عددا من المسائل اهمها التوصل الي صيغة للتوافق بين كافة الجهات وانضمام حركة حماس وحركة الجهاد الاسلامي الي منظمة التحرير الفلسطينية، ثم بعد ذلك دعوة المجلس المركزي للمنظمة الي الانعقاد في العاصمة الأردنية عمان، وبعد ذلك يصار الي اعادة تشكيل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وبموافقة جميع القوي والفصائل وسيحصل فيها المستقلون علي نسبة اكبر من قبل. واكدت المصادر ان اللقاء الفلسطيني الذي تسعي جهات مختلفة لعقده في دمشق يهدف لعدم اجراء الاستفتاء الشعبي علي وثيقة الاسري. وكان رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية اكد الليلة قبل الماضية في اعقاب لقائه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس والذي استمر لمدة ثلاث ساعات ان اللقاء كان صريحا وواضحا وانه ابلغ الرئيس الفلسطيني بموقف الحكومة الفلسطينية المحذر من خطورة الاستفتاء والشرخ التاريخي المتوقع حدوثه في حالة تنفيذه . وقال هنية انه اكد للرئيس عباس علي ضرورة استمرار الحوار حول وثيقة الاسري التي تصلح كقاعدة للحوار مشددا في الوقت ذاته علي ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية وعدم التراشق بالرصاص . وقال هنية ان الحوار مع الرئيس الفلسطيني سيستمر حول وثيقة الاسري مؤكدا ان الاستفتاء هو محل خلاف مع الرئاسة . من جهته اوضح نبيل ابو ردينة الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية ان الرئيس ابلغ رئيس وزرائه بان الاستفتاء سيجري في موعده مع فتح باب الحوار طوال الخمسين يوما القادمة للوصول الي تفاهمات تسمح للخروج من الازمة الحالية . وقال ابو ردينة ان المطلوب حاليا هو الخروج من الازمة الطاحنة التي يعيشها الشعب الفلسطيني وليس الانتظار الي ما لا نهاية .