جولات في النقد الأدبي لعبدالرحمن ياغي
جولات في النقد الأدبي لعبدالرحمن ياغيعمان ـ القدس العربي : ضمن سلسلة كتاب الشهر صدر عن وزارة الثقافة كتاب الناقد د. عبد الرحمن ياغي جولات في النقد الأدبي وهو يحتوي علي مجموعة من المقالات النظرية أو التطبيقية التي تتناول الإبداع والتلقي والمدارس الأدبية والمصطلحات النقدية وبعض الإبداعات العربية والمحلية، وقد جاء الكتاب في 315 صفحة وتألفت أقسامه من الموضوعات التالية: مؤشرات في ضوء ما حدث، العلاقة الجدلية بين النقد والإبداع، التفسير النفسي والتفسير الإبداعي، العلاقة بين المبدع وواقعه الاجتماعي، أبعاد العملية الإبداعية، الإنسان وحركة الزمان، موقف من بعض المدارس الأدبية، حول مواقف الأدباء صمودا وانزلاقا، عودة للعلاقة بين الإبداع الأدبي والواقع الاجتماعي، في الفروق الدقيقة بين الأجناس الأدبية، التمادي في خطف المصطلحات الأدبية، عودة إلي الحديث عن قصيدة النثر، حول أزمة النقد الأدبي في الأردن، الرواية والواقعية النقدية، النقد الأدبي والنزعة الإنسانية، دور المثقف وحركة الجماهير..الخ.ومن الواضح أن هذا الكتاب عبارة عن مقالات أو دراسات نشرها ياغي أو قدمها في مؤتمرات خلال فترات متقطعة وجمعها معا، يقول في إحدي هذه المقاربات: صحيح أن الأدب بعد أن يصدر عن صاحبه يصبح كيانا مستقلا، قائما بذاته يحمل موقعه وموقفه وزاوية رؤيته ومادته اللغوية، وفكره وأصوله الجمالية الخاصة به. لكن البحث في الأدب عن حياة المؤلف أو نفسيته أو عن أيدولوجيا المؤلف أو عن أحكام البنية اللغوية الأدبية يمكن أن تكشف جميعها مجموعة أبعاد لا تكشفها واحدة بمفردها، وهي تشكل مكاسب في توسيع النظر للأثر الأدبي وتعميقه ولعلها جميعا تقربنا من الاتصال الحميم بالأثر ونبض الأثر، وأخشي أن يمتد التنافر والتنابذ والخصام بين أصحاب هذه المحاولات فينصرف الناس ثانية عن الاهتمام بالأدب نفسه ويعودون إلي ما في الأدب من قدرة علي خدمة الحدث الاجتـــماعي والابتعــــاد عن الالتصاق بالنصوص الأدبية وتوجيه الدراســــات وجهات أخري أوفي بالحاجة وأنفع . صخب ونساء وكاتب مغمور: رواية لعلي بدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في عمان وبيروت صدرت رواية صخب ونساء وكاتب مغمور للروائي العراقي المقيم في عمان علي بدر، وهي الرواية الرابعة له بعد أن كان أصدر من قبل: بابا سارتر 2001، شتاء العائلة 2002، الوليمة العارية 2005، وقد حاز علي مجموعة من الجوائز العربية المهمة هي: جائزة الدولة للآداب في بغداد، جائزة أبو القاسم الشابي للرواية في تونس، جائزة الإبداع الروائي العربي في الإمارات العربية المتحدة، كما يستعد حاليا لإصدار رواية عن عالم إدراود سعيد، وطبعة جديدة من روايته المعروفة بابا سارتر عن المؤسسة العربية.تضمن الغلاف الأخير للرواية تعريفا بها يقول: لم صاخب من النساء والفنانين والشعراءالمزيفين الذين يجتمعون في استوديو صغير في بغداد، حيث تدور أحداث حياة الكاتب المغمور، الذي يحلم بكتابة رواية يحصل من خلالها علي المال والجوائز والنساء، ونتعرف من خلال هذا المكان علي سعاد التركمانية ممثلة الإعلانات الشهيرة وتحولاتها من عشيقة لأحد الضباط في حكومة عبدالكريم قاسم إلي عاهرة في الفنادق الرخيصة، وهناك وليد الشاعر الفاشل الذي يعيش علي حساب الآخرين بمظهره الارستقراطي الزائف، وتماري بفضائحيتها وحركاتها الإيحائية، وعباس الذي يتعرف علي عيشة المغربية ويعيش معها قصة حب صاخبة عبر الرسائل. إنها رواية تظهر التعدد المذهل للإثنيات واللغات التي تختلط في شارع واحد، وعلي خلفية حياة الناس نشهد ثورات الشيوعيين والقوميين والانقلابات والسجون وصراع الفئات الاجتماعية فيما بينها .قضايا ومجامر: أشعار ثريا ملحس 1946 ـ 1956 مجلد لقصائد الشاعرة الأردنية الرائدة ثريا ملحس صدر مؤخرا عن دار البشير للنشر والتوزيع في عمان، حيث ضمنته المرحلة الأولي من كتابتها الشعرية ما بين الفترة 1946 ـ 1956، وقد جاءت الطبعة الجديدة بترتيب جديد وتحت عنوان قضايا ومجامر في نحو أربعمئة صفحة، وكتبت د. ملحس مقدمة له تقول فيها كنت أجمع شعري من قصائد النثر، وأنتظر الفرصة التي تسمح لي بنشرها في مراحل ثلاث، من سنة 1946 إلي 1968 م، بعنوان النشيد التائه أول ديوان ينشر لي في بيروت، ثم اتبعتها باختيار أيضا بعض قصائدي ونشرتها في بيروت سنة 1952 بعنوان قربان ولا أغالي إن ذكرت أن إخراج الديوان كان أول إخراج مثله في العالم العربي برسم واخراج النحاتة اللبنانية سلوي روضة شقير ثم توقفت عن النشر لكي أصنف المجموعات كلها في مراحل ثلاث لم تنشر بعد، فابتدأت بالمرحلة الثالثة ما بين سنة 1961 وسنة 1967 بعنوان محاجر في الكهوف وأتبعتها بالمرحلة الثانية ما بين سنة 1952 ـ 1958 ونشرتها في بيروت سنة 1968 بعنوان خبأنا الصواريخ في الهياكل ، وأتبعتها بالمرحلة الأولي ما بين 1946ـ 1956 ونشرتها ببيروت سنة 1970 بعنوان قضايا ومجامر ، وارتأيت أن أعود إلي المرحلة الأولي في قضايا ومجامر التي جعلتها في أربعة عنوانات، وهي أناشيد ثلاثة: هيكل، مجامر، قضايا، حيث رتبت القصائد متتابعة في فقرات كل فقرة مستقلة عن الأخري، وحين عدت إلي ديواني هذا قررت أن أعود بترتيب قصائد النشيد التائه السابق وما تبعه، لكي أساهم في تجربتي الشعرية المبكرة منذ 1946 حينما كنت طالبة في الجامعة محافظة علي عنواناتها بلا تبديل، قصدا إلي أن أضيف الديوان قضايا ومجامر إلي تجربتي الشعرية التي شاء بعضهم أن يسميها في ما بعد قصيدة النثر .فقصيدة النثر اليوم اصبحت حقيقة ثابتة لها حيز في تطور الشعر العربي شاء بعض المعارضين أم لم يشاؤوا، وقد انطلق من لبنان ولعل الناقد انسي الحاج اللبناني وهو شاعر وناقد أول من ترجم المصطلح إلي العربية ونقله لينشر عبر العالم العربي كله، بعد أن كان يتراوح هذا النمط في لبنان منذ الأربعينيات من القرن الماضي في مسمياته ما بين الشعر النثري والنثر الشعري والشعر الطليق أو الطلق والشعر المرسل .إكس: رواية فرنسيةبترجمة أردنية عن دار أزمنة للنشر والتوزيع في عمان وبدعم من وزارة الخارجية الفرنسية والمركز الثقافي الفرنسي في عمان صدرت رواية إكس للروائي الفرنسي كريستيان فيلا وبترجمة مي عبدالكريم محمود.ولد المؤلف في عام 1950 في سوزاي مونمورنسي من اقليم الفال دواز وبدأ الكتابة منذ عام 1973 ونشر عشرات القصص البوليسية وقصص الخيال العلمي القصيرة في مختلف المجلات، نجحت روايته الأولي دم المستقبل في أن تصبح الكتاب المعبود لحركة البانكس في عام 1977، كتب روايتين بوليسيتين هما نوبل الأسود و همبرغرات وصدف ثم نشر ثلاث روايات وهي دبوس الدم ، المحيط المتوحش ، الموت الأسود ، كما عمل كريستيان فيلا كمحرر في الدوريات فكشن، ليبراسيون، فاساد، زولو وغيرها وهو اليوم يوزع وقته بين كتابة الروايات وكتابة سيناريوهات للتلفزيون .من الاستهلال للرواية نقرأ:المكان: مركز التجارب النووية في المحيط الهاديء، في جزيرة مورورا المرجانية التابعة لبولونيزيا الفرنسية: في صبيحة يوم من أيام تشرين الأول (اكتوبر) من عام 1977 كانت منافذ ميدان الرمي تعج بحركة نشطة، مع انه لم يكن مقررا إجراء تجربة في الحال، إذن فإن النشاط الذي كان يحرك الحشد البشري عند الجوانب الأربعة للجزيرة كان مرده أمر آخر، ففي الليلة السابقة قبل الساعة الثانية بقليل، تم إعلان حالة الطواريء القصوي في القاعدة، وفي الحال تم استنفار جميع الكادر التقني والعلمي والعسكري، وإبقاؤهم في مراكزهم بيد أن الذي كان علي علم بما حصل حقيقة هم نفر قليل، منهم، وكان أول من عاين الشيء الغريب هم الفنيون الذين يرتدون الملابس الواقية من الأسلحة النووية والبيولوجية والكيماوية أثناء قيامهم بدورياتهم علي منافذ السطح، حيث كانت منطقة استكشافهم لم تزل إلي اليوم السابق ملوثة للغاية، ومحرمة علي العاملين غير المزودين بالأطقم الخاصة وكانت عداداتهم الجيجر تشير في صبيحة ذلك اليوم إلي عدم وجود أي نشاط إشعاعي تقريبا، أو كما قال وزير الدفاع متفاخرا بعد مرور ثمانية عشرعاما: كانت نسبة النشاط أقل بكثير مما يسجل عادة في شوارع باريس وكان هذا الوزير يجهل كل شيء عن موضوع حديثنا هنا… . 0