بدا غريباً في أنظار غالبية المراقبين أن يشرع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في جولة أوروبية وشرق أوسطية تستغرق عشرة أيام، رغم أن الإدارة الأمريكية الحالية يتوجب أن تحزم حقائبها بعد أن خسر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتخابات الرئاسة لصالح المرشح الديمقراطي جو بايدن. وسرعان ما اتضح أن شطراً غير ضئيل من برنامج الجولة يستهدف تعزيز موقع بومبيو الشخصي على مستوى عالمي في حال ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة سنة 2024، ومن هنا جاء تركيزه على الاجتماع مع قيادات دينية مسيحية في تركيا وجورجيا، وزيارة مغطس المسيح قرب نهر الأردن، واسترضاء مجموعات الضغط الصهيوينة من زاوية أنه أول وزير خارجية أمريكي يزور مستوطنة إسرائيلية.
(حدث الأسبوع 8 ــ 15)